بخبرات مجمع سوناطراك والمعهد الجزائري للبترول.. عرقاب:
الجزائر مستعدة لمرافقة الصومال في تطوير قطاع المحروقات
- 274
ق. إ
أكد وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، أول أمس، بمقر الوزارة، لدى استقباله وفدا رفيع المستوى من جمهورية الصومال الفيدرالية، استعداد الجزائر لمرافقة جهود الصومال في تطوير قطاع المحروقات، لاسيما من خلال خبرات مجمع سوناطراك والمعهد الجزائري للبترول.
أبرز عرقاب خلال المباحثات التي جمعته مع الوفد، الذي ترأسه وزير التربية والتعليم العالي، المبعوث الخاص لرئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، فارح شيخ عبد القادر محمد، والذي حمل رسالة إلى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، "حرص الجزائر، تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية، على توطيد علاقات التعاون مع جمهورية الصومال الفيدرالية وتعزيز التبادلات معها، خاصة في إطار التعاون جنوب-جنوب ومع الدول الإفريقية الشقيقة"، حسبما جاء في بيان للوزارة.
وجدد "استعداد الجزائر وجاهزيتها لمرافقة جهود جمهورية الصومال الفيدرالية في تطوير قطاع المحروقات"، من خلال خبرات مجمع سوناطراك والمعهد الجزائري للبترول، سواء عبر التكوين والتدريب بالجزائر، أو من خلال تبادل الخبرات، ولا سيما فيما يتعلق بالإطار القانوني والتنظيمي المنظم لأنشطة المحروقات، وذلك بالتنسيق مع الهيئات المختصة، على غرار الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات.
كما تم خلال اللقاء الذي حضره وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، والرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، نور الدين داودي، وإطارات من وزارة المحروقات والمناجم، وعن الجانب الصومالي وزير الدولة للشؤون الخارجية، علي محمد عمر، وسفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى الجزائر، يوسف أحمد حسن يوسف جيجو، دراسة "إمكانيات تطوير الشراكات بين مجمع سوناطراك وفروعه ومختلف المؤسسات الصومالية الناشطة في هذا المجال".
وشكل اللقاء فرصة لاستعراض واقع وآفاق العلاقات الثنائية الجزائرية - الصومالية، "التي تتميز بطابعها الأخوي والتاريخي، لا سيما في مجالي المحروقات والمناجم"، وذلك في أعقاب الزيارة الرسمية التي أداها رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية إلى الجزائر خلال نوفمبر الماضي، والتي توجت بالتوقيع على عدد من اتفاقيات التعاون بين البلدين شملت عدة قطاعات.
وتطرق الجانبان لـ"سبل تعزيز علاقات التعاون والشراكة والاستثمار على طول سلسلة القيمة لقطاع المحروقات، بما يشمل أنشطة الاستكشاف والإنتاج والنقل والتكرير والبتروكيماويات".