الاتحاد الأوروبي وصفها بالشريك الملتزم في تنفيذ أهداف المناخ
الجزائر متمسكة بالتقليل من الانبعاثات الغازية بـ7 بالمائة في أفق 2030
- 418
مليكة. خ
أكد رئيس مجموعة العمل لمشروع المناخ الموجه للجنوب «كليما ساوذ» برنارد دوسال أمس، على وجود علاقات تعاون وثيقة مع الجزائر في مجال حماية البيئة، كاشفا في هذا الصدد عن مشروع لتحديد مناطق الأخطار جراء الحرائق التي تعرفها بلادنا في كل صائفة. المسؤول الأوروبي أوضح أنه تم اختيار ولاية تلمسان للبت في العمل من خلال تحديد الاحتياجات التمويلية للجزائر في هذا المجال و التي وصفها بالشريك الملتزم في تنفيذ أهداف المناخ.
جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمت بمقر وزارة الخارجية بالشراكة مع بعثة الاتحاد الأوروبي بالجزائر حول تعزيز الإمكانيات التمويلية لبرامج ومشاريع المناخ، إذ أجمع المشاركون في البعثة الأوروبية ببلادنا على استعدادهم لدعم الاقتصاديات الجديدة للجزائر لاسيما فيما يتعلق باستغلال أفضل الطرق المواكبة لاتفاق المناخ الذي يهدف إلى الحفاظ على المسار الطبيعي البيئي للكرة الأرضية.
مدير البيئة والتنمية المستدامة بلكاس جهاد الدين، أكد أن الجزائر متمسكة بالتزاماتها في مجال التقليل من الانبعاثات الغازية بنسبة 7 بالمائة في أفق 2030، فضلا عن استغلال الطاقات المتجددة لصالح الأهداف البيئية كما هو الشأن لإنتاج الكهرباء بنسبة 25 بالمائة.
المتحدث الذي استعرض الإجراءات التي اعتمدتها الجزائر لمجابهة التغيرات المناخية، أوضح أن نظرة بلادنا لا تقتصر فقط على التنبيه بالمخاطر وإنما بجعل المصدر الطاقوي مصدر للنمو واستغلال الطاقات المتجددة في إطار اتفاقية الإطار لمنظمة الأمم المتحدة واتفاقية باريس.
القائم بالأعمال ببعثة الاتحاد الأوروبي بالجزائر عرف من جهته بالسياسة الأوروبية في مجال مرافقة الدول في التقليل من الانبعاثات الحرارية واعتماد الطاقات المتجددة، مشيرا إلى أن القيمة المالية لمساهماتها في هذا المجال تقدر بـ17 مليار أورو، إذ يرتكز هدفها على خفض ما نسبته 20 بالمائة ليصل إلى 40 بالمائة في 2040.
المسؤول الأوروبي أبرز أهمية تحسيس الخواص من أجل الدخول في هذه المعركة، فضلا عن دعوة البنوك لتفعيل الإجراءات وإقامة تشريعات ملائمة.
ستيفان كورادو رئيس مشروع البيئة والمناخ بالاتحاد الأوروبي تحدث من جهته عن آليات التمويل وطرق الشراكة المتعددة لتعزيز المشاريع في هذا المجال، لاسيما في مجال تقديم المساعدات والقروض والمرافقة والمساعدة التقنية، مضيفا أن الاتحاد الأوروبي خصص لذلك ما قيمته 20 مليار أورو في الفترة الممتدة بين 2007 و2020. كما استفادت دول جوار الجنوب للاتحاد من غلاف مالي يقدر بـ732 مليون اورو.