أطلق مشروع مركز تحويل كهربائي جديد بتيبازة.. عجال:

الجزائر ماضية في مشروع القرن للطاقات المتجدّدة

الجزائر ماضية في مشروع القرن للطاقات المتجدّدة
وزير الطاقة والطاقات المتجددة مراد عجال
  • 247
كمال لحياني كمال لحياني

❊ 15 ألف ميغاواط تضمن الأمن الطاقوي لسنوات طويلة

كشف وزير الطاقة والطاقات المتجددة مراد عجال، أمس، أن الجزائر ماضية في تجسيد مشروع القرن للطاقات المتجددة الذي سيضمن الأمن الطاقوي للبلاد على مدى سنوات طويلة، والمتمثل في مشروع 15 ألف ميغاواط على المستوى الوطني .

أكد عجال خلال زيارته التفقدية إلى ولاية تيبازة أن هذا المشروع يمثل أولوية كبيرة للحكومة وسيجسد عبر عدة مراحل تكون المرحلة الأولى بإنتاج 3200 ميغاواط، حيث يرتقب أن  يدخل الشطر الأول المقدر بـ1100 ميغاواط الخدمة قبل 30 جوان 2026، مشيرا إلى أن هذه العملية ستمكن أيضا الجزائر من تصدير الكهرباء بكمية كبيرة للبلدان المجاورة والتركيز على الكهرباء الخضراء كمكوّن أساسي من سياسة الدولة الطاقوية مستقبلا .

وقال الوزير في لقاء جمعه مع السلطات المحلية ورؤساء الدوائر والبلديات أن مصالحه رسمت استراتيجية وخطة وطنية متوسطة المدى في مجال الطاقات الجديدة والمتجددة الهدف، منها ترقية الانتقال الطاقوي وتحقيق التنمية المستدامة، مبرزا أهمية التوجه إلى تنويع المصادر الطاقوية كالطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة المائية الهيدروليكية. كما كشف الوزير عن الانطلاق في دراسات متعلقة بالهيدروجين الأخضر باعتباره أحد المصادر النظيفة والواعدة، التي ستعزز كمية الطاقة المنتجة الموجهة للتنمية المحلية ومرافقة القطاعات الأخرى التي تعتمد على الطاقة كالفلاحة وربط المناطق المعزولة بالكهرباء والغاز وحماية البيئة من تداعيات الانبعاثات الملوّثة .

وأعطى وزير الطاقة والطاقات المتجددة، رفقة والي تيبازة خلال الزيارة إشارة انطلاق مشروع إنشاء مركز تحويل الكهرباء بقدرة 60/220 كيلوفولت ببلدية سيدي غيلاس، حيث أشار إلى أن المنشأة ستدخل حيز الخدمة بشكل كامل في سنة 2028، لتصبح جزءاً من المنظومة الكهربائية الوطنية وتعزز قدرة التزويد بالتيار الكهربائي للمستثمرين والفلاحين والمواطنين على حد سواء، مع ما يسمح المشروع من تعزيز المنظومة الكهربائية للولاية تماشيا مع التوسعات العمرانية والقطب الحضري الجديد بمنطقة سيدي اعمر الذي سيحتضن ما يقارب 60 ألف وحدة سكنية جديدة. وألح بالمناسبة، على ضرورة احترام مواعيد الإنجاز ومرافقة المشروع تقديم كل التسهيلات اللازمة لإتمامه في الوقت المحدد.

وفي حديثه عن قطاع الطاقة بالولاية قال الوزير إن تيبازة بخصوصيتها الفلاحية والسياحية لا تعرف ضغطا في مجال الطاقة في الوقت الحالي، باعتبار أن الكمية الحالية من الكهرباء تكفي لخمسة أعوام قادمة، إلا أنه بات، حسبه، من الضروري التفكير في احتياجات المستقبل تماشيا مع التغيرات الكبيرة التي تعرفها الولاية سكنيا واقتصاديا، خاصة مع إنشاء مناطق صناعية جديدة. كما أبرز الوزير أن ولاية تيبازة تستفيد من قدرة مركبة تقدر بـ1170 ميغا فولط، مع نسبة ربط بالكهرباء تبلغ 99% وبالغاز الطبيعي 88%.

ودعا إلى مواصلة الجهود لتعزيز الشبكات وتطوير البنى التحتية الطاقوية لمواكبة الطلب المتزايد على الطاقة في مختلف مناطق الولاية.  كما أشار الوزير إلى الحلول المؤقتة لمواجهة الضغط على الكهرباء خلال موسم الاصطياف ببعض مناطق الولاية، حيث سيتم تشغيل مركز تحويل متحرك بقدرة 30/60 كيلوفولت لضمان موسم صيفي مريح.