"الفكر البرلماني" تصدر عددا خاصا حول جرائم الاستعمار الفرنسي بالجزائر

الجزائر لا تنسى تاريخها ولا تقبل طمس ذاكرتها

الجزائر لا تنسى تاريخها ولا تقبل طمس ذاكرتها
  • 213
ق. س ق. س

❊ قراءات تاريخية حول الممارسات الدنيئة المقترفة ضد الشعب الجزائري وأرضه ومقدراته

❊ فضح ممارسات الإبادة المتعددة الأشكال التي مارسها الاستعمار الفرنسي في الجزائر

سلّطت مجلة "الفكر البرلماني"، الصادرة عن مجلس الأمة، في عددها لشهر جانفي، الضوء على جرائم الاستعمار الفرنسي في الجزائر من 1830 الى 1962.

وجاء هذا الإصدار الخاص تحت عنوان "عربون وفاء وتقدير للتضحيات العظام للشعب الجزائري طوال ما يربو عن 130 سنة"، حيث ارتكزت مقاربته الأساسية على تقديم قراءات لمؤرخين وأساتذة تناولت "الممارسات الدنيئة المقترفة ضد الشعب الجزائري وضد أرضه ومقدراته"، مثلما أكده رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري. وضمن أربعة محاور، تناول العدد جرائم الاحتلال الفرنسي في جانبها الاجتماعي، إلى جانب جرائم "الإبادة النفسية وآليات الإرهاب ومحاولات تدمير الذات الجزائرية والإبادة البيئية النووية وكذا إقرار مسؤولية الاحتلال الفرنسي عن مختلف الجرائم من منظور القانون الدولي".

وتضمن العدد أيضا صورا عكست ممارسات الإبادة المتعددة الأشكال التي مارسها الاستعمار الفرنسي في حق الجزائريين، على غرار تلك المرتبطة بمجازر 8 ماي 1945 والتفجيرات النووية في الصحراء الجزائرية. وفي توطئة هذا العدد، تم تسليط الضوء على الحملة الاستعمارية الفرنسية "كواحدة من أطول وأعنف وأشرس الحملات في التاريخ المعاصر، بالنظر إلى طابعها الاستيطاني والاستدماري الذي استهدف تفكيك البنية الاجتماعية الجزائرية ومحو الهوية الوطنية والاستيلاء على الأرض والموارد".

وتم التأكيد على أن الحديث عن جرائم الاستعمار الفرنسي في الجزائر يشكل "قضية بالغة الأهمية كونها تتعلق برسالة قوية، مفادها أن الجزائر لا تنسى تاريخها ولا تقبل طمس ذاكرتها"، كما يأتي في "سياق متميز يتسم بالزخم الذي أحدثه بناء الجزائر الجديدة المنتصرة بقيادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الذي يولي اهتماما متزايدا وأهمية خاصة لملف الذاكرة".