أشادت بقرار الرئيس تسوية وضعية الشباب في وضعيات هشة بالخارج.. منظمات:
الجزائر لا تتخلى عن أبنائها
- 158
ق. س/واج
❊ المجلس الأعلى للشباب: الجزائر وطن مفتوح أمام أبنائه
❊ بن لعور: مقاربة دولة مسؤولة تعتمد العقلانية
أشادت منظمات وهيئات وطنية بالقرار الذي اتخذه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، خلال ترؤسه أول أمس اجتماع مجلس الوزراء والقاضي بتسوية وضعية الشباب الجزائري المتواجد بالخارج في وضعيات هشة وغير قانونية ممن دفع بهم إلى الخطأ بهدف استعمالهم ضد بلدهم.
في هذا الإطار، اعتبر المجلس الأعلى للشباب هذا الإجراء "سياديا ويعكس التزام الدولة الثابت بحماية مواطنيها والحفاظ على صلتهم بوطنهم الأم في إطار احترام القانون ومقتضيات المصلحة الوطنية العليا"، وهو "رسالة واضحة مفادها أن الجزائر وطن مفتوح أمام أبنائه وحريص على إعادة إدماجهم في المسار الوطني وفق قواعد المسؤولية واحترام القانون، بما يعزز الثقة بين المواطن ومؤسسات دولته".
وبصفته رئيس لجنة التعاون والعلاقات الدولية بالمجلس، ثمّن عبد الحكيم طارق محروز، في تصريح لوكالة الأنباء، هذا القرار الذي يرسخ "مبدأ أن الجزائر دولة مسؤولة لا تتخلى عن أبنائها وتتعامل مع قضاياهم برؤية شاملة تجمع بين البعد القانوني والاجتماعي والأمني، بعيدا عن أي توظيف أو استغلال سياسي مغرض". كما يعكس هذا القرار، حسبه، "وحدة الموقف الوطني في التعاطي مع ظاهرة الهجرة غير النظامية" ويؤكد في الوقت ذاته أن "الدولة الجزائرية قادرة على معالجة هذه الملفات بحكمة وسيادة مع التمييز الواضح بين الحالات الاجتماعية القابلة للتسوية وتلك المرتبطة بجرائم خطيرة تمس بأمن الدولة وسلامة المجتمع".من جانبه، ذكر رئيس جمعية "لقاء شباب الجزائر"، عبد المالك بن لعور، أن هذا التوجه "يندرج ضمن رؤية وطنية متزنة، واعية ومبنية على التمييز الدقيق بين الحالات المختلفة، بعيدا عن أي تعميم أو تأويل مغرض". وذكر في هذا الإطار أن نداء رئيس الجمهورية يعكس مقاربة دولة مسؤولة وهو بمثابة "تأكيد صريح على أن الجزائر تعتمد المعالجة العقلانية التي توازن بين الصرامة القانونية والبعد الإنساني لمثل هذه المسائل". كما يأتي هذا النداء، يضيف المتحدث، في إطار "رؤية رئيس الجمهورية، التي تقوم على مقاربة شاملة تضع مصلحة الوطن في صدارة الأولويات وتتعامل مع القضايا الاجتماعية بروح المسؤولية والإنصاف"، وهي رؤية تؤكد أن "قوة الدولة تقاس أيضا بقدرتها على استيعاب أبنائها ومعالجة الإشكالات بحكمة، دون التفريط في السيادة الوطنية".
وبالمناسبة، اعتبرت ذات الجمعية أن الجزائر تبقى "المرجع والحاضن لشبابها وأن مستقبلهم لا يبنى بالهروب أو القطيعة، بل بالعمل والمشاركة الإيجابية، والإسهام في خدمة الوطن".