وزارة الصحة تطمئن المواطنين:

الجزائر في منأى عن فيروس "إيبولا"

الجزائر في منأى عن فيروس "إيبولا"
  • 683
نوال / ح نوال / ح
كشفت مصادر من وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، أن الجزائر في منأى عن فيروس"إيبولا"؛ من منطلق أنه لا يوجد خط جوي مباشر بينها وبين الدول الإفريقية التي تشهد انتشارا واسعا للفيروس مثل سيراليون. وبالمقابل تم تشديد الإجراءات الوقائية على مستوى الحدود البرية والجوية، والتدقيق في جوازات سفر المسافرين، للتأكد عن عدم مرورهم على الدول المصنَّفة من طرف المنظمة العالمية للصحة كبؤر للفيروس الذي خلّف إلى غاية أمس، وفاة 932 شخصا.
طمأنت وزارة الصحة المواطنين الجزائريين بعدم تسجيل أية حالة لمرض "إيبولا"، كما أن أفراد الجالية المالية الذين نزحو إلى الجزائر منذ بداية السنة الجارية، سليمون وغير مصابين بالفيروس الذي مس دول إفريقيا الوسطي، علما أنه يتم في كل مرة إخضاع أفراد الجالية لمعاينة طبية قبل دخولهم التراب الوطني وطوال فترة تواجدهم بأرض الوطن.
وعن الإجراءات الوقائية المتخَذة أشارت مصادرنا من وزارة الصحة، إلى أنه تم التنسيق مع مصالح شرطة الحدود ليتم تقديم استمارات استبيانيه لكل المسافرين الأجانب وحتى المواطنين الجزائريين، لتحديد الوجهات التي قدموا منها. وفي حالة اكتشاف تقارب بين المعطيات والدول التي مسها الوباء يتم توجيه المسافر إلى مصالح خاصة عبر المطارات أو المراكز الحدودية للمعاينة الطبية.
وبالمقابل، تم توجيه تعليمات صارمة لأطباء القطاعين العمومي والخاص، لتحويل الحالات المشكوك فيها أو الحاملة لعلامات المرض، إلى مصلحة العزل الموجودة بكل ولاية، لأخذ عيّنات من الدم  وإرسالها إلى المخبر الوطني لمعهد باستور.
ومن جهة أخرى، عمدت وزارة الصحة إلى إعادة تفعيل إجراء الإنذار والتكفل الذي سبق وضعه على مستوى الهياكل الصحية بعد انتشار فيروس كورونا بالمشرق العربي وأنفلونزا الخنازير "أش1 أن 1"، والمتمثل في تجنيد عمال قطاع الصحة، واللجوء إلى الاحتياطات الخاصة بوسائل الحماية الموضوعة على مستوى المؤسسات الصحية، في حين يتم تنسيق العمل مع مصالح المنظمة العالمية للصحة التي تتابع تطور الفيروس عن قرب، وتقدم العديد من التوجيهات للدول غير المصابة لتفادي انتقال العدوى.
ويُذكر أن انتقال حمى الإيبولا إلى الإنسان ناتج عن قردة الشامبانزي والخفافيش. ويتسبب الفيروس في وفاة 90 بالمائة من الأشخاص المصابين نتيجة انخفاض في الضغط الدموي، في حين يعيش حاملو الفيروس الذين ينجون من الموت بعدة اختلالات في الحواس ويتساقط شعرهم، علما أنه لا يوجد حتى الآن أي تطعيم أو علاج لحمى ونزيف إيبولا.