نائب رئيس مجلس الأمّة يستقبل عضو مجلس الدوما
الجزائر ـ روسيا.. شراكة استراتيجية وتعاون اقتصادي مثمر
- 124
ع. م
استقبل نائب رئيس مجلس الأمّة المكلّف بالشؤون الخارجية، عضو مجموعة الصداقة البرلمانية الجزائرية ـ الروسية السيّد رابح بغالي، عضو مجلس الدوما لفديرالية روسيا ومنسّق مجموعة النّواب المكلّف بالعلاقات مع برلمانات دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، السيّد ديميتري سابلين، والوفد المرافق له حسب ما أفاد به بيان للمجلس.
وأوضح المصدر ذاته، أنه "بتكليف من رئيس مجلس الأمّة، السيّد عزوز اصري، استقبل السيّد رابح بغالي، مساء أول أمس الثلاثاء، بمقر المجلس السيّد ديميتري ابلين، والوفد المرافق له". وشكّل هذا اللقاء سانحة لاستعراض "واقع وآفاق العلاقات الثنائية التي تجمع الجزائر وفيدرالية روسيا، في ظل ما يربط البلدين الصديقين من علاقات تاريخية متينة تقوم على التعاون والاحترام المتبادل، تحت إشراف قائدي البلدين رئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون، ورئيس فيدرالية روسيا السيّد فلاديمير بوتين".
وبالمناسبة نوّه بغالي، بـ"الصداقة القوية التي تربط الجزائر بروسيا، وبحجم الشراكة الاستراتيجية بينهما وبانخراطهما في تعاون اقتصادي مثمر، وبالديناميكية الإيجابية التي تشهدها العلاقات الثنائية لا سيما على الصعيد البرلماني"، مؤكدا "أهمية تعزيز الدبلوماسية البرلمانية كرافد أساسي لدعم التعاون الثنائي وترقية التشاور وتبادل الخبرات، والتنسيق بين المؤسستين التشريعيتين في المحافل البرلمانية، الإقليمية والدولية".
كما تناول اللقاء ـ يضيف البيان ـ "تبادل وجهات النّظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وكذا القضايا العادلة المرتبطة بحقّ الشعوب في تقرير مصيرها"، حيث جدّد السيّد بغالي، "التأكيد على مواقف الجزائر الثّابتة تجاه ضرورة تصفية الاستعمار ودعم قضايا التحرّر وعلى رأسها القضية الفلسطينية، ومساندة حقوق الشعوب في الحرية والاستقلال وفقا لقرارات الشرعية الدولية". من جهته أعرب السيّد ديميتري سابلين، عن "تقدير الجانب الروسي للمواقف المبدئية والمتوازنة التي تنتهجها الجزائر في القضايا الدولية"، مشيدا بـ"دورها المحوري في ترقية السلم والاستقرار الإقليميين".
كما أكد "حرص بلاده على تعزيز علاقات التعاون البرلماني مع الجزائر لاسيما في إطار مجموعة الصداقة البرلمانية". وبالمناسبة شدّد الطرفان على "ضرورة مواصلة التنسيق البرلماني وتفعيل آليات التعاون القائمة بما يساهم في الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستويات أرحب، انسجاما مع مستوى الشراكة الاستراتيجية التي تجمع الجزائر وروسيا".