استقبله رئيس الجمهورية.. مستشار ترامب:

الجزائر شريك مهم لواشنطن في تعزيز الأمن الإقليمي

الجزائر شريك مهم لواشنطن في تعزيز الأمن الإقليمي
رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون - المستشار الرفيع للرئيس الأمريكي لإفريقيا والشؤون العربية والشرق الأوسط، السيد مسعد بولس
  • 137
ق.س ق.س

❊ اللقاء مع الرئيس تبون كان مثمرا للغاية

❊ محادثاتنا امتداد للمناقشات الأخيرة حول الأولويات الإقليمية والعلاقات الثنائية

❊ الجزائر شريك في توسيع الفرص الاقتصادية وتحقيق الازدهار لبلدينا

❊ تعازينا إلى الحكومة والشعب الجزائريين إثر الحرائق الأخيرة

استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون أمس، السيد مسعد بولس، المستشار الرفيع للرئيس الأمريكي لإفريقيا والشؤون العربية والشرق الأوسط، الذي أبرز دور الجزائر في تعزيز الأمن الإقليمي، مؤكدا أنها “شريك مهم” للولايات المتحدة الأمريكية. قال بولس في تصريح صحفي عقب الاستقبال بمقر رئاسة الجمهورية “يسعدني أن أعود اليوم إلى الجزائر وقد تشرفت بلقاء رئيس الجمهورية الذي أود أن أتوجه إليه بالشكر على حفاوة الاستقبال”، مشيرا إلى أن  اللقاء كان “مثمرا للغاية”.

وأوضح المستشار الرفيع للرئيس الأمريكي لإفريقيا والشؤون العربية والشرق الأوسط أن المحادثات شكلت “امتدادا للمناقشات الأخيرة حول الأولويات الإقليمية المشتركة والعلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة الأمريكية والجزائر”، مشيرا أن الجزائر “شريك مهم” للولايات المتحدة الأمريكية في “تعزيز الأمن الإقليمي وتوسيع الفرص الاقتصادية وتحقيق الازدهار لكلا البلدين”.

وتوقف المسؤول الأمريكي عند محادثاته مع الوزير الأول السيد سيفي غريب ووزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف إلى جانب لقائه بالرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك نور الدين داودي، حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون في مجال الطاقة. وفي الختام، تقدم بولس بخالص تعازيه إلى الحكومة والشعب الجزائريين إثر الحرائق التي مسّت مؤخرا عددا من ولايات وسط وشرق البلاد، معربا عن “مشاعر التضامن مع من تأثروا بتلك الظروف الصعبة”.

للإشارة، حضر اللقاء عن الجانب الجزائري السادة إبراهيم مراد، وزير دولة مكلف بالمفتشية العامة لمصالح الدولة والجماعات المحلية،  أحمد عطاف، وزير دولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية وعمار عبة، مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية. وحضر عن الجانب الأمريكي، السيد مارك شابيرو القائم بالأعمال لدى سفارة الولايات المتحدة الأمريكية والسيدة سارة نايت، مكلفة بالقضايا الدبلوماسية المرافقين للمستشار الأمريكي.