وزير الداخلية الفرنسي لصحيفة "لا تريبيون ديمانش"

الجزائر دولة كبيرة تمتلك خبرة مهمة في المجال الأمني

الجزائر دولة كبيرة تمتلك خبرة مهمة في المجال الأمني
وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز
  • 177
 مليكة. خ مليكة. خ

❊الساعون إلى استعداء الجزائر لا يفكرون سوى في مكاسبهم الانتخابية

❊فرنسا مضطرة إلى الحوار مع الجزائر في الملفات الأمنية والهجرة

أكد وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، أن الجزائر "دولة كبيرة تمتلك خبرة مهمة في مجالات الأمن والاستخبارات، واعتبر الحفاظ على التواصل معها أمرا بالغ الأهمية، في حين أشار إلى أن هناك ملايين الأشخاص على ضفتي البحر الأبيض المتوسط ممن يتأثرون بالعلاقة الفرنسية-الجزائرية ويعيشونها بشكل مباشر"، ما  يعني، حسبه، أنه "لا جدوى من المواجهة في ظل هذه الظروف".

قال الوزير الفرنسي، في حوار مع صحيفة "لا تريبيون ديمانش"، نشر أمس، إنّ "أولئك الذين يسعون فقط إلى استعداء الجزائر لا يفكرون في مصالح فرنسا، بل في مكاسبهم الانتخابية"،  كاشفا عن زيارة مرتقبة  لوزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل السيد السعيد سعيود إلى فرنسا قريبا، والتي قال إنها تحمل إشارة "إيجابية للغاية"، مضيفا أن التعاون الأمني بين الجزائر وفرنسا يعاد بناؤه تدريجيا بين البلدين، رابطا هذه الزيارة بالتحركات التي بدأت منذ زيارته إلى الجزائر منتصف شهر فيفري  الماضي، والتي سمحت على حد قوله، بإعادة إطلاق التعاون الثنائي بعد أشهر من القطيعة، خاصة في ملفي الهجرة والتنسيق الأمني.

وأضاف  الوزير الفرنسي أن البلدين أعادا تفعيل قنوات تبادل المعلومات المتعلقة بشبكات تهريب المخدرات والجريمة المنظمة. وشدّد على أن فرنسا مضطرة إلى الحوار مع الجزائر في الملفات الأمنية والهجرة، مشيرا إلى أن التعاون يجري في الاتجاهين. وردا على  سؤال حول إمكانية إطلاق سراح الصحفي الفرنسي كريستوف غليز، أجاب  الوزير الفرنسي بالقول "لا أعلم ولا أريد الحديث عن ذلك.. ما زلنا متفائلين".

وتأتي تصريحات المسؤول الفرنسي  في ظل عودة مؤشرات التهدئة، من بينها زيارة الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش الفرنسية أليس روفو، إلى الجزائر للمشاركة في إحياء ذكرى مجازر 8 ماي 1945 بسطيف وقالمة وخراطة. كما شهدت المرحلة الأخيرة الإعلان عن استئناف وشيك لعمل اللجنة المشتركة للتاريخ والذاكرة، وعودة السفير الفرنسي ستيفان روماتيه إلى الجزائر إلى جانب عودة التعاون في ملفات الهجرة والأمن.