واصفا تصريحات الريسوني بالعدوان على الإسلام.. قسوم:

الجزائر خط أحمر

الجزائر خط أحمر
رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين عبد الرزاق قسوم
  • 620
ي. س ي. س

❊ عودة العلماء الجزائريين إلى الاتحاد مشروطة بإعلان الريسوني توبته

❊ الريسوني حوّل الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين إلى أداة  لتفريق المسلمين وسفك دمائهم

❊ الاتصالات جارية مع العلماء المسلمين في الاتحاد لدعم موقف العلماء الجزائريين

❊ إعادة صياغة القوانين التنظيمية للاتحاد لمنع تكرار مثل هذه السقطات

أكد رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين عبد الرزاق قسوم، أن "الجزائر خط أحمر وقضية الوطن فوق كل اعتبار"، مؤكدا أن  تصريحات رجل الدين المغربي أحمد الريسوني، تعد بمثابة "اعتداء على الإسلام". وأوضح عبد الرزاق قسوم، لدى نزوله ضيفا على إذاعة الجزائر الدولية، أن الريسوني "حول الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين إلى أداة لتفريق المسلمين وتشتيتهم بل وسفك دمائهم من خلال دعوته إلى الزحف على تندوف وموريتانيا ضمن عدوان صريح على  الشعبين الجزائري والموريتاني".

وألقى الدكتور عبد الرزاق قسوم، باللائمة على الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، الذي كان ينبغي عليه "أن يدعو إلى إحالة رئيسه على لجنة الانضباط" كونه اعتدى بتصريحاته على الاتحاد نفسه. وعبّر قسوم، وهو عضو مجلس الأمناء في الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، عن ثقته في الاتحاد الذي لن يغفر للريسوني هذا العدوان، ومن ثمة لن يجدد فيه الثقة خلال الانتخابات التي ستجرى شهر نوفمبر من العام القادم، مؤكدا أن العلماء الجزائريين الأعضاء في الاتحاد سيستأنفون عند الانتخابات نشاطهم وسيسهمون في انتخاب رئيس جديد. وأضاف بخصوص رده على الاتصالات التي تلقاها من بعض العلماء المسلمين من أجل التهدئة وضبط النفس، أن الجزائر خط أحمر وقضية الوطن فوق كل اعتبار، وأن تصريحات الريسوني عدوان على الإسلام نفسه.

وأكد أن الاتصالات جارية مع العلماء المسلمين الأعضاء في مجلس الأمناء للاتحاد والقياديين فيه ومنهم الداعية الليبي علي الصلابي، ورجل الدين التونسي الشيخ النجار والموريتاني،  ددو وعصام البشير من السودان، لدعم موقف العلماء الجزائريين في الاتحاد بغرض السمو بالاتحاد العالمي للعلماء للمسلمين والنأي به عن التوجهات الذاتية المنافية لمبادئ الإسلام.  وأضاف قسوم، أن البعض يريد استغلال الاتحاد كمنبر عالمي لأغراض تسيء إلى الإسلام قبل كل شيء، مما استدعى إجراء الاتصالات داخل الهيئة لإعادة صياغة القوانين التنظيمية الخاصة بالاتحاد، لمنع تكرار مثل هذه السقطات واستغلاله لأغراض  سياسية.

ووضع قسوم، شروطا لعودة العلماء الجزائريين إلى الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين وفي مقدمتها إعلان الريسوني توبته إلى الله بعد أنه استباح دماء المسلمين، وتقديمه اعتذارا دقيقا وعميقا يتضمن عبارات طلب العفو من الشعب الجزائري. وتوقع عبد الرزاق قسوم، أن يقدم أحمد الريسوني، استقالته أو مثوله أمام مجلس الانضباط، من منطلق حق  الاتحاد في محاسبته كونه تحدث باسم الاتحاد وليس باسمه الشخصي. وذكر في ختام حديثه بواجب العلماء في نبذ التفرقة كون مهمة العالم تتمثل في إصلاح ذات البين وليس دعم الأطماع التوسعية.