شدّد على الارتقاء بالعمل العربي المشترك وتعزيز فعاليته.. عطاف:
الجزائر ثابتة في نصرة الشعب الفلسطيني ودعم قضيته العادلة
- 233
كمال .ع
جدد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، أمس، في القاهرة، التأكيد على المواقف الثابتة للجزائر في نصرة الشعب الفلسطيني، وتضامنها الكامل مع الدول العربية التي تتعرض للاعتداءات، ودعوتها إلى اعتماد مقاربة شاملة لمعالجة الأزمات التي تشهدها المنطقة من خلال التصدي لأسبابها الجذرية، مشددا من جانب آخر على أهمية الارتقاء بالعمل العربي المشترك وتعزيز فعاليته.
ذكر بيان لوزارة الشؤون الخارجية، أن السيّد عطاف، شارك في أشغال الدورة العادية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، مشيرا إلى أن الاجتماع الذي ترأسته الجمهورية التونسية الشقيقة، ناقش جملة من القضايا المدرجة على جدول أعماله، وفي مقدمتها مستجدات القضية الفلسطينية، إلى جانب التطورات المتسارعة التي تشهدها منطقة الخليج العربي على خلفية التصعيد العسكري، فضلا عن الأوضاع المتوترة في عدد من الدول العربية.
كما اعتمد المجلس ـ حسب البيان ـ مجموعة من القرارات التي تعكس المواقف العربية الثابتة إزاء مختلف هذه القضايا، وتؤكد ضرورة تعزيز التضامن العربي وتكثيف الجهود الرامية إلى مواجهة التحديات والأزمات التي تواجه المنطقة، إضافة لبحث واعتماد عدد من القرارات ذات الصلة بسير عمل الأمانة العامة للجامعة. وفي كلمة ألقاها خلال أشغال الدورة أكد وزير الدولة، “المواقف الثابتة للجزائر في نصرة الشعب الفلسطيني ودعم قضيته العادلة وحقوقه المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدودها المعترف بها وعاصمتها القدس الشريف”.
كما جدد السيد عطاف، “تضامن الجزائر الكامل مع الدول العربية التي تتعرض للاعتداءات”، مؤكدا ضرورة “اعتماد مقاربة شاملة لمعالجة الأزمات التي تشهدها المنطقة تقوم على التصدي لأسبابها الجذرية وتغليب الحلول السياسية والحوار، بما يضمن استعادة الأمن والاستقرار وصون سيادة الدول العربية ووحدتها وسلامة أراضيها”.
في سياق متصل شدّد وزير الدولة، على أهمية الارتقاء بالعمل العربي المشترك وتعزيز فعاليته، مبرزا “دعم الجزائر لمسار إصلاح جامعة الدول العربية وتطوير آليات عملها، بما يمكنها من الاضطلاع بدور أكثر فاعلية في الدفاع عن المصالح العربية المشتركة، والاستجابة للتحديات المتزايدة التي تفرضها التطورات المتسارعة في المنطقة”.