مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر بمنغوليا.. طواهرية:
الجزائر تعتبر الاستثمار في الأراضي والموارد المائية أولوية وطنية
- 118
ي. س
❊ الرئيس تبون أعاد بعث مشروع السد الأخضر بأبعاد بيئية واقتصادية واجتماعية
❊ تطوير آليات تمويل أكثر كفاءة ومرونة خدمة لأهداف الإتفاقية الأممية لمكافحة التصحر
شارك المدير العام للغابات، جمال طواهرية، في الفترة من 24 إلى 26 أوت الجاري، في أشغال الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، المنعقدة بأولان باتور بمنغوليا، حسب ما أفاد به أمس، بيان للمديرية العامة للغابات.
أشار البيان إلى أن طواهرية، ألقى خلال الجلسة رفيعة المستوى التي نظمت في إطار الدورة، بحضور ممثل عن وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، كلمة حول موضوع "آليات تمويل مبتكرة من أجل أراض صحية وقادرة على الصمود في وجه الجفاف"، أبرز من خلالها الجهود التي تبذلها الجزائر من أجل مكافحة ظاهرة التصحر.
في هذا الصدد قال المدير العام للغابات "إن الجزائر جعلت من الاستثمار في الأراضي والموارد المائية أولوية وطنية راسخة"، منوها في هذا السياق بمشروع السد الأخضر الذي أعاد رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، بعثه بأبعاد بيئية واقتصادية واجتماعية، حيث أشار إلى أن هذا المشروع "يعد نموذجا يحتذى به في تعبئة الموارد المالية لاستصلاح الأراضي ومكافحة التصحر". كما أكد طواهرية، أن ملف تمويل مكافحة التصحر وتدهور الأراضي والجفاف عبر العالم، ينبغي أن يعامل كأولوية في ظل الفجوة التمويلية العالمية، مشددا على تطوير آليات تمويل أكثر كفاءة ومرونة بما يخدم أهداف الإتفاقية. للإشارة، تعد وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، ممثلة في المديرية العامة للغابات، نقطة الاتصال الوطنية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في الجزائر.