تساهم بفعالية في تموينها بالغاز المسال وبالهيدروجين مستقبلا.. تقرير لـ"أوابك”

الجزائر ترفع صادرات غاز الأنابيب نحو أوروبا

الجزائر ترفع صادرات غاز الأنابيب نحو أوروبا
  • 140
حنان. ح حنان. ح

عززت الجزائر صادراتها من الغاز الطبيعي عبر خطوط الأنابيب المتوجهة نحو إيطاليا وإسبانيا، خلال الربع الأول من السنة الجارية، مسجلة 8.27 ملايير متر مكعب مقابل 8.06 ملايير مكعب في نفس الفترة من السنة الماضية، بمعدل نمو سنوي قدر بـ2.6 بالمائة.

أكد تقرير لمنظمة الدول العربية المصدرة للنفط "أوابك" حول تطورات الغاز الطبيعي والغاز المسال والهيدروجين في الثلاثي الأول من السنة الجارية، أن الجزائر رفعت صادراتها من الغاز الطبيعي عبر خطوط الأنابيب التي تربطها بأوروبا لاسيما عبر إيطاليا وإسبانيا، مستندا في ذلك على بيانات مشغلي شبكات نقل الغاز الأوروبية.

وأوضح التقرير أن الجزائر وبفضل مستويات الصادرات المذكورة، عززت مكانتها كثاني أكبر مصدر لغاز الأنابيب نحو دول الاتحاد الأوروبي بنسبة 10.8 بالمائة أي أكثر من عشر الواردات الأوروبية، متجاوزة حصص روسيا وليبيا وأذربيجان مجتمعة التي لم تتعد 7.6 ملايير متر مكعب في الربع الأول 2026، في حين حافظت النرويج على موقعها الأول بأكثر من 22 مليار متر مكعب من الصادرات.

وتمت الاشارة إلى أن هذه الأرقام تعكس قدرة الجزائر على المساهمة بشكل فعال في تأمين احتياجات السوق الأوروبية، وتنامت أهميتها بشكل أكبر بعد توقف نقل إمدادات الغاز الروسي عبر أوكرانيا مطلع 2025، واضطرابات شحن الغاز المسال بسبب الاضطرابات في منطقة الشرق الأوسط. ورغم التراجع الطفيف في صادراتها من الغاز المسال ظلت الجزائر ـ وفقا للمصدر ذاته ـ من بين أهم المصدرين على المستويين العربي والعالمي، لتحافظ بذلك على مكانتها ضمن أكبر خمس مصدرين للغاز المسال نحو السوق الأوروبية جنبا إلى جنب مع الولايات المتحدة الأمريكية وقطر وروسيا ونيجيريا.

وبخصوص الهيدروجين ذكر التقرير، بكون الجزائر من بين عشر دول عربية وضعت استراتيجيات لتطوير هذه الطاقة النظيفة، مشيرا إلى تسجيل استقرار سواء في عدد المشاريع أو في الحصص المستهدفة بالسوق العالمية، حيث يرتقب أن يصل اجمالي الإنتاج العربي من الهيدروجين المنخفض الكربون إلى نحو 8 ملايين طن في 2030، وأكثر من 27 مليون طن في 2040، وتهدف الجزائر إلى تلبية عشر الاحتياجات الأوروبية من الهيدروجين الأخضر في آفاق 2040.