توقيع اتفاق لتطوير حقل حاسي بير ركايز ومذكرة تفاهم لتسويق منتجات نفطية نحو مصر

الجزائر تدعّم شراكاتها الدولية في المحروقات

الجزائر تدعّم شراكاتها الدولية في المحروقات
وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب - وزير البترول والثروة المعدنية المصري، كريم إبراهيم علي بدوي
  • 413
حنان. ح حنان. ح

أشرف وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، ووزير البترول والثروة المعدنية المصري، كريم إبراهيم علي بدوي، أمس، على توقيع عقد يخص المرحلة الثانية من مشروع تطوير حقل حاسي بير ركايز، ومذكرة تفاهم لتأطير المحادثات حول عقود تسويق البترول الخام والمنتجات البترولية بين مجمع سوناطراك والهيئة المصرية العامة للبترول.

قال وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، إنّ العقد المبرم يندرج ضمن الشراكة القائمة بين سوناطراك وشركة "بي تي تي" للاستكشاف والإنتاج التايلاندية، موضحا أن الأمر يتعلق بعقد بصيغة الهندسة والإمداد والبناء مع تحالف يضم شركة بتروجيت المصرية والشركة الإيطالية أركاد، للشروع في المرحلة الثانية من مشروع تطوير حقل حاسي بير ركايز، الواقع شمال حوض بركين، بكل من ولايتي الوادي وورقلة. 

وتهدف المرحلة الثانية من المشروع، إلى إنجاز وحدة جديدة لمعالجة النفط الخام بطاقة إنتاجية تبلغ 31500 برميل يوميا، إضافة إلى منشآت لمعالجة الغازات المصاحبة والمياه المنتجة، ومختلف المرافق المرتبطة، وذلك في أجل قدره 39 شهرا، حسب وزير الدولة، الذي لفت إلى أنه، من شأن هذا المشروع أن يساهم في رفع قدرات الإنتاج وتحسين كفاءة المعالجة، بما يعزز القدرات التصديرية للجزائر ويكرّس مكانتها كممون موثوق للطاقة، حيث يندرج ضمن استراتيجية سوناطراك الرامية إلى توسيع طاقاتها الإنتاجية وتثمين مواردها الطاقوية، من خلال شراكات متوازنة تجمع بين الكفاءات الوطنية والخبرات الدولية، مع العلم أن المرحلة الأولى، التي انطلقت أشغالها في مارس 2019، سمحت ببلوغ طاقة إنتاجية أولية تقدر بنحو 13 ألف برميل يوميا من النفط الخام. 

وفيما يخص مذكرة التفاهم بين "سوناطراك" والهيئة المصرية العامة للبترول، فتهدف، حسب عرقاب،  إلى تأطير المحادثات المتعلقة بعقود تسويق البترول الخام والمنتجات البترولية، بما يعزز التعاون التجاري بين الجانبين ويفتح آفاقا جديدة للشراكة في مجال التسويق الطاقوي. ودعا وزير الدولة الشركات المصرية، إلى اغتنام فرص الاستثمار المتاحة في الجزائر، لاسيما من خلال المشاركة في جولة العطاءات 2026 التي أطلقت مؤخرا من طرف الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات، بمساهمة مجمّع سوناطراك. 

من جانبه، أكد الوزير المصري كريم إبراهيم علي بدوي أن الشراكة التي اتاحها الاتفاق تعكس صلابة ومتانة العلاقات التي تربط البلدين. وذكر بالمناسبة بأهم المحاور التي يمكن من خلالها توثيق علاقات الشراكة مع الجزائر، خاصا بالذكر الاستكشاف واستغلال البنى التحتية في مجال البتروكيمياء والمناجم، إضافة إلى مزيج الطاقة والموارد البشرية والتعاون الإقليمي. وأكد أن تواجده بالجزائر يؤكد القدرة على خلق شراكات في ارض الواقع واستغلال الخبرات والتجارب والكفاءات التي يتمتع بها البلدان من أجل تحقيق قيمة مضافة.

بدوره، اعتبر الرئيس المدير العام لسوناطراك، نور الدين داودي، اتفاق تطوير مشروع حاسي بير ركايز، محطة هامة تجسد شراكة استراتيجية بين سوناطراك والشركة التايلاندية قائمة على الثقة المتبادلة والطموح، فيما أكد أن مذكرة التفاهم بين سوناطراك والهيئة المصرية العامة للبترول، تمهد لإبرام عقود البترول والمواد البترولية من طرف سوناطراك لصالح الجانب المصري.