أكدت مواصلة جهودها الدولية لنزع السلاح النووي.. عجال:

الجزائر تدعو منفذي التجارب النووية لتحمّل مسؤوليتهم التاريخية والقانونية

الجزائر تدعو منفذي التجارب النووية لتحمّل مسؤوليتهم التاريخية والقانونية
  • 135
ع . م  ع . م 

* الجزائر كانت مسرحا لـ57 تفجيرا نوويا لا تزال تبعاتها المدمرة على البيئة والصحة شاهدة 

جدّد وزير الطاقة والطاقات المتجددة مراد عجال دعوة الجزائر للدول التي قامت بتجارب نووية إبان الفترة الاستعمارية إلى تحمل مسؤوليتها التاريخية والأخلاقية والقانونية عن مخلفات هذه التجارب.

أوضح عجال في كلمته في أشغال المؤتمر العام 70 للوكالة الدولية للطاقة الذرية المنعقد في الفترة من 14 إلى 18 سبتمبر الجاري بفيينا بالنمسا، أن الجزائر التي تؤكد أنها لن تدخر أي جهد لمعالجة المواقع الملوّثة وتعزيز حماية السكان والبيئة بما يستجيب لتطلعات المواطنين والأهداف الوطنية للتنمية،  تشدّد على المسؤولية التاريخية والأخلاقية والقانونية المترتبة على الطرف الذي أجرى هذه التجارب.

وذكر الوزير بأن الجزائر كانت مسرحا لـ57 تجربة وتفجير نووي لا تزال تبعاتها المدمرة على البيئة والصحة شاهدا على آثار التجارب النووية، حيث تمتد عبر أجيال متعاقبة. وأضاف أن الجزائر تظل مقتنعة بأن مواصلة الجهود الدولية البناءة من شأنها تدعيم أسس نظام دولي فعال لنزع السلاح النووي، مما يحول دون تكرار المآسي التي خلفتها التجارب النووية في عدد من مناطق العالم.

في ذات السياق، أبرز الوزير أهمية الآليات القانونية الجهوية المنشئة للمناطق الخالية من الأسلحة النووية ودورها في توطيد السلم والأمن على المستويين الإقليمي والدولي، مجددا تأييد الجزائر لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل في منطقة الشرق الأوسط.

وأجرى عجال على هامش المؤتمر سلسلة من اللقاءات والمباحثات الثنائية مع عدد من الوزراء والمسؤولين المشاركين، حيث شكلت اللقاءات مناسبة لبحث قضايا الطاقة والتحوّلات التي يشهدها النظام الطاقوي العالمي، إلى جانب استعراض فرص التعاون والاستثمار وتبادل الخبرات في مجالات الطاقة والطاقات المتجددة.

كما استقبل عجال من طرف المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل ماريانو غروسي بمقر الوكالة، حيث تم استعراض علاقات التعاون القائمة بين الجزائر والوكالة وبحث سبل تعزيزها.

كما أجرى الوزير محادثات ثنائية مع كل من وزير الطاقة الفيدرالي البلجيكي ماثيو بييه، الوزير النمساوي للاقتصاد والطاقة والسياحة فولفغانغ هاتمانسدورفر ووزير الطاقة والتنمية الكهربائية لزيمبابوي جولاي مويو.