بفضل مشروعين لتسويق الخام وبيع وقود الطائرات للنيجر

الجزائر تحقّق إحدى أهم الصفقات النّفطية خلال شهر أوت

الجزائر تحقّق إحدى أهم الصفقات النّفطية خلال شهر أوت
  • 238
حنان ح حنان ح

صنّفت الجزائر ضمن قائمة الدول التي حازت على أكبر الصفقات النّفطية في أوت المنصرم، بفضل توقيعها لصفقتين تتعلقان ببيع وقود الطائرات وتسويق الخام النيجري، في إطار تعزيز التعاون الطاقوي بين البلدين الذي يشمل عدة جوانب استراتيجية.

فضلا عن الجزائر ضمت القائمة التي أعدتها منصة الطاقة العالمية المتخصصة، صفقات وقعت بكل من السعودية وليبيا ومصر في شهر أوت، امتدت من شراء معدات الحفر والأنابيب إلى بيع شحنات الخام، وتقاسم الإنتاج وتسويق المنتجات النّفطية وتنفيذ أعمال المسح الزلزالي.

وبخصوص الجزائر أشارت المنصة، إلى شروع سوناطراك في تصدير أولى شحنات وقود الطائرات من نوع "جات أ 1"  إلى النيجر، انطلاقا من مصفاة أدرار تنفيذا لعقد البيع والشراء المبرم مع شركة النّفط النيجرية سونيداب، بالتزامن مع تسويق خام الميلك النيجري بصورة مشتركة.وذكرت المنصة، أن هذه الصفقات تعد من بين الأكبر المسجلة في أوت الماضي، وتأتي ضمن تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين، إذ بدأت الشحنات الأولى في 14 أوت، لتفتح مسارا عمليا لتوسيع مبادلات المنتجات النّفطية بين البلدين خلال المدة المقبلة.

وقالت إن شحنات وقود الطائرات تستهدف تلبية احتياجات السوق النيجرية بانتظام، في حين تعكس العملية توجه سوناطراك لتوسيع حضور منتجاتها النّفطية في أسواق الساحل، وتعزيز التعاون المباشر مع شركات النّفط الوطنية في القارة الإفريقية خلال الفترة المقبلة.كما ذكرت المنصة، بتحميل سوناطراك وسونيداب أول شحنة من خام الميلك النيجري انطلاقا من محطة سيمي النّفطية في بنين، تمهيدا لتسويق الخام النيجري بصورة مشتركة، والاستفادة من خبرات الطرفين في التجارة وإيجاد قنوات تسويق إقليمية جديدة مستقبلا. وخلصت إلى أن هاتين الصفقتين تبرهنان على انتقال التعاون مع النيجر من العلاقات التقليدية إلى شراكات عملية، تشمل المنتجات النّفطية والخام، مع سعي نيامي لتطوير قدراتها النّفطية ورغبة الجزائر في توسيع حضورها التجاري في أسواق الساحل.