نوّه بجهود الرجال الأوفياء لأمانة الشهداء الأبرار.. الرئيس تبون:
الجزائر تحقق انتصاراتها في صمت.. وقطاع السكن مفخرة
- 128
س. س
❊ أغلب ميزانية الدولة موجّهة لتحقيق التوازنات الاجتماعية
❊ الجزائر من الدول المتقدمة الراقية اقتصاديا واجتماعيا باعتراف دولي
❊ معدل سنّ الحصول على سكن ما بين 30 و31 سنة وهو أمر جد مقبول
❊ الصحة والسكن والتربية والتعليم ملفات متكاملة لبلوغ الهدف المنشود
❊ مسؤولون أوفياء يحاولون بكل قواهم تلبية حاجيات المواطن
❊ بلوغ 62% في تحقيق الاكتفاء من محطات التحلية بانتهاء البرنامج
❊ شباب الجزائر يتحلى بروح وطنية عالية
❊ جعل تاريخ عيد الاستقلال ذكرى عالقة في أذهان أطفال الجزائر
❊ رسميا الجزائر تدخل عهدا جديدا من الرقمنة لتسهيل حياة المواطن
❊ الرقمنة تقطع الطريق على الممارسات السابقة وتعزز الرقابة على حركة رؤوس الأموال
❊ إرساء منظومة إحصاء دقيقة تسمح بضبط عمليات الاستيراد
❊ الجزائر ستمر إلى مرحلة جديدة من توفير العلاج للمواطن
❊ شاكر لكل علمائنا بالخارج ويجب إشراكهم في جميع المشاريع العلمية والتكنولوجية
أشاد رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس، بما حققه قطاع السكن الذي أضحى “مفخرة الجزائر”، منوّها بالمستوى الذي تمّ بلوغه في هذا المجال “بفضل مجهودات الرجال الأوفياء لأمانة الشهداء الأبرار”.
في كلمة له خلال إشرافه على تدشين القطب الحضري “المجاهد الراحل أحمد طالب الابراهيمي” بالمدينة الجديدة سيدي عبد الله بالرحمانية غرب الجزائر العاصمة، قال رئيس الجمهورية إنّ معدل السن الذي أصبح يتحصل فيه المواطن الجزائري على سكن يتراوح ما بين 30 و31 سنة وهو ما يعد “أمرا جد مقبول”.
وثمّن رئيس الجمهورية مستوى ثقة المواطن في المؤسّسات المكلفة بإنجاز هذه السكنات، حيث كلف وزير السكن والعمران والمدينة والتهيئة العمرانية طارق بلعريبي، بنقل “التحيات الخالصة” لكل منتسبي قطاع السكن والعمران وتشجيعهم على مواصلة هذه الانتصارات الكبرى التي تحققها الجزائر في صمت.
وبذات المناسبة، توقف رئيس الجمهورية عند الإنجازات التي تشهدها مختلف المجالات والتي قال بأنها “تثلج الصدر”، ليضيف في هذا الصدد “الحمد لله على ما وصلت إليه البلاد بفضل المجهودات التي يبذلها الرجال الأوفياء لأمانة الشهداء الأبرار”.
وفي سياق ذي صلة، اعتبر الرئيس تبون أن “نقاط قوة بلادنا تكمن في كون أغلب مصاريف الدولة موجهة لتحقيق التوازنات الاجتماعية في مجالات الصحة والسكن والتربية والتعليم”، باعتبارها “ملفات تسير مع بعضها البعض حتى نصل إلى الهدف المنشود”.
وقد سمحت هذه المقاربة بجعل الجزائر “من بين الدول المتقدمة والراقية اقتصاديا واجتماعيا”، بدليل تصنيف المنظمات الدولية ذات الصلة والتي وضعتها في مصاف البلدان المتقدمة.
وأعطى الرئيس تبون في هذا الصدد مثالا عن جهود الدولة في “محاربة الجفاف والعطش، من خلال الاستعانة بأدمغة ووسائل وأموال جزائرية”، حيث “يجري العمل على تحقيق الاكتفاء في تزويد المواطنين بالمياه، بواسطة مصانع تحلية مياه البحر بنسبة 40% وسنصل إلى نسبة 62% عند الانتهاء من إنجاز باقي مشاريع هذه المصانع”.
وأشار في هذا السياق إلى المسؤولين الأوفياء لتضحيات الشهداء الأبرار، الذين يحاولون بكل قواهم ومن خلال تسخير كافة الإمكانيات تلبية حاجيات المواطن في مجالات الصحة والسكن والتربية والتعليم والتزوّد بالماء الشروب.
وفي الأخير، لفت رئيس الجمهورية إلى أن اختيار عيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية كموعد لتوزيع السكنات على المستفيدين، يرمي إلى جعل هذا التاريخ “ذكرى عالقة في أذهان أطفال الجزائر”، منوّها أيضا بوعي شبابها وما يتحلّون به من روح وطنية عالية.
وعقب متابعته لعرض يخص المركز الوطني الجزائري للخدمات الرقمية، أكد السيد الرئيس أن "النمو الاقتصادي لا يكون ويمكننا اليوم القول ان الجزائر دخلت عهد الرقمنة رسميا"، مشيرا إلى أن الرقمنة تسهل اليوم حياة المواطن، وتقطع الطريق على الممارسات السابقة، وتسهل الرقابة على حركة رؤوس الأموال وتعزز الرقابة الاقتصادية والأمنية، مشددا على ضرورة ارفاق الرقمنة بخطوة مهمة تتمثل في ارساء منظومة احصاء دقيقة جدا، تسمح لاسيما بضبط عمليات الانتاج والاستيراد الذي يعتمد على ارقام دقيقة.
كما نوه السيد الرئيس بالإنجازات المحققة في قطاع الصحة التي تسمح للمواطن بالعلاج في وطنه دون اللجوء إلى المستشفيات الأجنبية، وأوضح بالقول عقب متابعته لشرح حول مشروع إنجاز المعهد الجزائري للتداوي بالخلايا الجذعية والجينية " شاكر لكل الاطارات التي شاركت في المشروع الذي ستمر من خلاله الجزائر مرحلة جديد من العلاج"، مضيفا "شاكر لكل العلماء الجزائريين بالخارج ويجب إشراكهم في جميع المشاريع العلمية والتكنولوجية"، وأكد رئيس الجمهورية أنه من خلال هذه الإنجازات والمكاسب المحققة فإن "شهداء الجزائر راضون".