أكد أهمية دور الإعلام الوطني في مواجهة الحروب الهجينة.. الفريق أول شنقريحة:

الجزائر تتعرض لحملات إعلامية تضليلية وتخريبية

الجزائر تتعرض لحملات إعلامية تضليلية وتخريبية
الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة
  • 119
عادل. م عادل. م

❊ الاستباقية والوقاية مكنتا من إحباط عديد المخططات العدائية ضد الجزائر

❊ تعزيز استراتيجية الإعلام الوطني لتفكيك المغالطات المعادية

❊ بناء أطر عملية لتفكيك المغالطات وصياغة سردية وطنية قوية وموضوعية 

❊ أعداء الجزائر وأبواقهم يحاولون التشويش والتشكيك في الإنجازات الكبرى 

❊ التحلي باليقظة الدائمة وإدراك متغيرات هذه الحروب والوعي بتأثيرها

أكد الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، أمس، أن وسائل الإعلام تلعب دورا وطنيا هاما في بناء وعي مجتمعي، يقوم على الوقاية من مخاطر الحروب الهجينة، وتعزيز المقوّمات الوطنية والمكوّنات الرمزية والمعنوية التي تصنع مناعة الأوطان، داعيا إلى التحلي باليقظة الدائمة وإدراك كافة متغيرات هذه الحروب وتأثيراتها، وتبني النهج الاستباقي والوقائي.

أشاد الفريق أول شنقريحة خلال إشرافه بالنادي الوطني للجيش ببني مسوس بالعاصمة، على افتتاح فعاليات ملتقى وطني بعنوان "الإعلام الوطني والحروب الهجينة..مجابهة التحدّيات وكسب الرهان"، بالدور الهام الذي تلعبه وسائل الإعلام الوطنية في بناء الوعي المجتمعي ومجابهة مخاطر الحروب الهجينة"، قائلا في هذا الصدد إنّ "الحرب الهجينة بمختلف أبعادها وأدواتها تشكل مصدرا لتهديدات متنامية، حيث تستغل التطوّرات الهائلة لتكنولوجيات الإعلام والاتصال، للمساس بأمن الدول وتماسك المجتمعات".

وبعد أن أبرز أن أدوات التنشئة المجتمعية، وفي مقدمتها وسائل الإعلام، تلعب دورا وطنيا هاما في بناء وعي مجتمعي، يقوم على الوقاية من مخاطر هذه الحروب، ويعزّز المقوّمات الوطنية والمكوّنات الرمزية والمعنوية، التي تصنع مناعة الأوطان، أكد السيد الفريق أول أنه "يتعين على القائمين على مجال الإعلام التحلّي بالمزيد من اليقظة والسعي لتعزيز استراتيجية الإعلام الوطنية، لاسيما من خلال بناء أطر عملية من شأنها تفكيك المغالطات الإعلامية المعادية وصياغة سردية وطنية قوية وموضوعية"، مشيرا في هذا الصدد إلى أن الجزائر، "تتعرض على غرار عديد الدول، لمثل هذا النوع من الحروب، من حملات إعلامية تضليلية، وأخبار كاذبة، وتلاعب بالوقائع والأحداث وهجمات سيبرانية، وحتى حملات تخريبية، حيث يحاول من خلالها أعداء الجزائر وأبواقهم الإعلامية والمخرّبون المأجورون، التشويش والتشكيك في الإنجازات الكبرى، المحققة في إطار المشروع النهضوي الواعد لبلادنا، في ظل القيادة الرشيدة للسيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني".

وشدّد السيد الفريق أول على أن قيادة الجيش الوطني الشعبي لطالما أكدت على وجوب التحلي باليقظة الدائمة، وإدراك كافة متغيرات هذه الحروب، والوعي بمدى تأثيرها على مجرى الأحداث وسيرورتها، "كما أكدنا على أهمية تبني النهج الاستباقي والوقائي، الذي نجحنا بفضله في إحباط عديد المخططات العدائية، التي كانت تستهدف وحدة مجتمعنا وتماسكه، وتحاول عبثا المساس بأمن واستقرار البلاد.

وفي ختام كلمته، أعلن الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي عن الافتتاح الرسمي لفعاليات الملتقى، حيث تابع الحضور، فيلما وثائقيا بعنوان "الإعلام الوطني في ظل الحروب الهجينة.. تحدّيات ورهانات"، من إنتاج مديرية الإعلام والاتصال لأركان الجيش الوطني الشعبي، ليشرع، بعدها، في تقديم المحاضرات المبرمجة، والتي تناول من خلالها المتدخلون مواضيع تتعلق بـ«المحتويات الرقمية والذكاء الاصطناعي.. أي استراتيجية للمواجهة وكسب الرهان؟"، "اليقظة الاستراتيجية وقوة السردية الوطنية في مواجهة الحروب الهجينة" و«واقع المنظومة الإعلامية الوطنية وسبل توحيد الجهود خدمة للمصالح الحيوية للبلاد". كما تخلّلت المداخلات، "مناقشات وتدخلات لأخصائيين وإطارات قدموا تصوّرات وأفكارا ساهمت في إثراء فعاليات الملتقى وتوصياته".

للإشارة، فقد جرى الملتقى الذي نظمته مديرية الإعلام والاتصال لأركان الجيش الوطني الشعبي، بحضور عدد من الوزراء ومستشاري رئيس الجمهورية، إلى جانب قائد القوات البرية، الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني، قادة القوات، قائدي الدرك الوطني والحرس الجمهوري، مدير الديوان لدى وزارة الدفاع الوطني، قائد الناحية العسكرية الأولى، رؤساء دوائر ومديرين ورؤساء مصالح مركزية بوزارة الدفاع .