بكميات تعد الأعلى منذ ماي 2025

الجزائر تتصدر قائمة موردي النافثا إلى أوروبا

الجزائر تتصدر قائمة موردي النافثا إلى أوروبا
  • 213
حنان. ح حنان. ح

تصدرت الجزائر قائمة موردي مادة النافثا المستخرجة من النفط، نحو أوروبا، خلال شهر جويلية الفارط بكميات تعد الأعلى منذ ماي 2025، تزامنا وارتفاع عدد الشحنات القادمة من بعض بلدان المتوسط والولايات المتحدة الامريكية.

أفادت تقارير لشركات متخصصة في البيانات الطاقوية، أن ارتفاع  واردات أوروبا من النافثا في الشهر الماضي، تزامن مع ازدياد الكميات القادمة من موردين في منطقة البحر الأبيض المتوسط ​​وشمال أفريقيا، وبلوغ الشحنات من الولايات المتحدة إلى أعلى مستوياتها منذ أوت  2025.

وبلغ إجمالي الواردات إلى أوروبا 1.74 مليون طن في جويلية مقابل 1.25 مليون طن في جوان 2026  وفقا لبيانات شركة فورتيكسا، اي بزيادة نسبتها 39.2 بالمائة على أساس شهري.

وكانت الجزائر، حسب المصدر ذاته، المورد الأول والاكبر بحجم بلغ 397,400 طن، وهو أعلى حجم شهري للواردات الجزائرية من هذه المادة منذ ماي 2025، فيما بلغت واردات إيطاليا 264,700 طن وإسبانيا 212,300 طن، والولايات المتحدة 160,800 طن.

وتمت الإشارة إلى أن هذا الارتفاع ناتج عن عدة عوامل، من بينها تغير مسارات الشحن البحري والتصدير، بسبب أزمة مضيق هرمز، التي يعتقد أن لها دور في زيادة تدفقات النافثا الجزائرية، حيث نشر موقع "آرغوس ميديا" المتخصص في معلومات سوق الطاقة والسلع العالمية بيانات من  شركة "كبلر" المتخصصة في التجارة العالمية، تؤكد عدم عبور أي شحنات من النافثا الجزائرية  عبر مضيق باب المندب، الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن، في طريقها إلى آسيا خلال الشهر الماضي، مقابل عبور 132,000 طن في جوان الماضي، فيما ارتفعت صادرات الجزائر إلى آسيا عبر رأس الرجاء الصالح إلى 441 ألف طن في نفس الفترة.

واعتبرت ذات المصادر أن هذا الارتفاع ناجم كذلك عن دعم الجدوى الاقتصادية القوية لاستخدام هذه المادة في الصناعات الكيماوية ولاسيما البنزين، حيث تعد أكثر جاذبية من حيث السعر كمادة مزج للبنزين الذي بلغت أسعاره مستويات قياسية في البلدان الاوروبية، بسبب الازمة القائمة في منطقة الشرق الأوسط.