تماشيا مع المكاسب الهامة المحققة للطبقة الشغيلة.. تاقجوت:

الجزائر تترشح لعضوية مجلس إدارة منظمة العمل الدولية

الجزائر تترشح لعضوية مجلس إدارة منظمة العمل الدولية
الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين، أعمر تاقجوت
  • 104
أسماء منور أسماء منور

كشف الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين، أعمر تاقجوت، أن الجزائر بصدد إيداع ملف الترشح لعضوية مكتب العمل الدولي في 2027، بفضل المكتسبات الهامة التي حققتها لفائدة العمال، ومصداقيتها لدى الدول الأعضاء.

قال الأمين العام في لقاء صحفي بمقر الاتحاد، إنّ الجزائر قرّرت رسميا الترشح لعضوية مجلس إدارة منظمة العمل الدولية مجددا، لإبراز الخطوات العملاقة التي خطتها في إطار التحوّلات الاقتصادية والاجتماعية التي يشهدها العالم، بالإضافة إلى المكاسب الهامة التي حققتها لفائدة الطبقة الشغيلة، والتي سيتم عرضها خلال المؤتمر الدولي للعمل، ما بين 1 و12 جوان المقبل بجنيف، حيث سيرافع الوفد الجزائري من أجل افتكاك هذه العضوية.

وأوضح تاقجوت، أن العمل جاري لضبط الملفات التي سيتم طرحها خلال أشغال المؤتمر، الذي يعد آلية لتقييم الاتفاقيات الدولية التي تم توقيعها والتصديق عليها من قبل الدول الأعضاء بما فيها الجزائر، ومدى تطبيقها على أرض الواقع، في إطار حصيلة يقدمها أعضاء هذه الهيئة سنويا. وأكد أن الحصيلة السنوية ستتضمن كل ما تمّ تحقيقه من مكاسب لفائدة الطبقة العاملة في الجزائر، التي تمكنت من التموقع اقتصاديا واجتماعيا، بفضل العدد الكبير من النصوص والقوانين التي سنتها لفائدة مختلف الفئات العمالية.

وذكر تاقجوت، أن الجزائر تواصل التزامها برفع أجور العمال، كإجراء مستمرة إلى غاية بلوغ نسبة 100% آفاق 2027، تعهد به رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، وشمل الموظفين والمتقاعدين، كما استحدثت منحة البطالة لفائدة الشباب وتحسين منحة ذوي الاحتياجات الخاصة، فضلا عن إقرار إجراءات لتحسين أوضاع الفئات الهشة والضعيفة، على غرار رفع منحة التضامن وغيرها.

وفي إطار تعزيز الدبلوماسية النقابية، كشف الأمين العام عن عقد لقاءات مع نقابات عمالية قارية وعربية ودولية، بمشاركة أكثر من 30 دولة بداية من الأسبوع القادم، بدار الشعب، حيث ستركز اللقاءات على موضوع الانتقال العادل والانتقال الاقتصادي، وكيفية تنويع الاقتصاد لخلق أكبر عدد ممكن من مناصب الشغل، وآليات معالجة الفجوة بين الاقتصاد والتشغيل في إطار ما يسمى بالاقتصاد الاجتماعي، مشيرا إلى أن هذه اللقاءات تسمح بمناقشة سبل تعزيز القدرة الشرائية