رئيس الجمهورية يعطي إشارة انطلاق توزيع السكنات في ذكرى عيد الاستقلال
الجزائر الجديدة.. مكاسب وإنجازات
- 131
ق. س
❊ الرئيس يشرف على تدشين وانطلاق عدة بنى تحتية ومرافق كبرى
❊ توزيع 179.168 وحدة سكنية بمختلف الصيغ عبر ولايات الوطن
❊ المركز الوطني للخدمات الرقمية.. أول بنية تحتية رقمية سيادية
❊ ”قطب الرحمانية”.. رؤية جديدة في إنجاز مدن حديثة ومتكاملة
❊ تعزيز السيادة الرقمية وبناء بنية تحتية رقمية حديثة وآمنة
❊ المقر الجديد لوزارة السكن.. تصميم عصري وتقنيات ذكية
❊ مؤسسة أمراض وجراحة القلب للأطفال إضافة نوعية للمنظومة الصحية
❊ وضع حجر أساس مشروع معهد للتداوي بالخلايا الجذعية والجينية
❊ وضع حجر الأساس لمشروع إنجاز قاعة العروض الكبرى
أشرف رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون أمس، على تدشين عديد البنى التحتية والمرافق الاجتماعية النوعية، وذلك في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى 64 لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية، حيث أعطى بالمدينة الجديدة سيدي عبد الله (غرب الجزائر العاصمة)، إشارة الانطلاق الرسمي لعملية توزيع السكنات لسنة 2026 عبر كامل التراب الوطني.
تشمل العملية 179.168 وحدة سكنية بمختلف الصيغ عبر الوطن، منها 42.520 وحدة بصيغة العمومي الإيجاري و11.914 بصيغة البيع بالإيجار (عدل) و9.975 سكن بصيغة الترقوي المدعم و7.353 بصيغة الترقوي الحر و76.423 إعانة في صيغة السكن الريفي و30.983 مقرر استفادة من إعانات التجزئات الاجتماعية.
ففي بلدية الرحمانية (غرب الجزائر العاصمة) أشرف رئيس الجمهورية على تدشين القطب الحضري “المجاهد الراحل أحمد طالب الإبراهيمي”، وذلك بحضور الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أول السعيد شنقريحة، ووزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل السعيد سعيود ووزير السكن والعمران والمدينة والتهيئة العمرانية محمد طارق بلعريبي، إلى جانب عدد من أعضاء الحكومة.
ويضم هذا القطب الحضري الذي يتربع على مساحة تقدر بـ119.5 هكتار، 10.507 وحدة سكنية بصيغة البيع بالإيجار (عدل)، منها أربعة أحياء بسعة 2500 مسكن وحي بسعة 507 مسكن.
وقد تم تجهيز هذا القطب بكافة المرافق الإدارية والخدماتية والتجارية، حيث يتوفر على مركز للأمن الحضري وعيادة متعددة الخدمات ومكتب بريد، بالإضافة إلى 4 مدارس ابتدائية ومتوسطتين وثانويتين.
كما يتضمن أيضا مركزين تجاريين و528 محل تجاري ومواقف مخصصة للنقل الحضري وكذا حدائق للتسلية ومساحات مخصصة للأطفال، كما تمّ تزويده بشبكة للألياف البصرية.
ويعد هذا القطب الحضري تجسيدا للرؤية الجديدة في قطاع السكن والمتمثلة في إنجاز مدن حديثة ومتكاملة.
إنجاز استراتيجي لتعزيز سيادتها الرقمية الآمنة
وكان المركز الوطني الجزائري للخدمات الرقمية بالمحمدية أول محطة من الزيارة الميدانية لرئيس الجمهورية إلى ولاية الجزائر، حيث دشّن هذا المرفق الهام بحضور الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، ووزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل السعيد سعيود، الوزيرة المحافظة السامية للرقمنة مريم بن مولود والوزير والي ولاية الجزائر محمد عبد النور رابحي.
وقبل ذلك، كان رئيس الجمهورية قد استمع لدى وصوله إلى المركز إلى النشيد الوطني واستعرض تشكيلات من مختلف القوات المسلحة للجيش الوطني الشعبي التي أدت له التحية الشرفية قبل أن يصافح مستقبليه.
ويمثل المركز الوطني الجزائري للخدمات الرقمية أول بنية تحتية رقمية سيادية من نوعها في الجزائر، حيث يعد إنجازا استراتيجيا يعكس التزام الدولة بتعزيز سيادتها الرقمية وبناء بنية تحتية رقمية حديثة وآمنة.
كما يشكل هذا المشروع ركيزة أساسية لاستضافة البيانات داخل التراب الوطني وضمان استمرارية الخدمات الرقمية وتمكين التبادل البيني بين القطاعات، بما يرسخ التحوّل الرقمي ويعزّز كفاءة المرفق العمومي، خدمة للمواطن.
وصمّم هذا المركز وفق أحدث المعايير الدولية في مجالات البناء والأمن وتشغيل البيانات، حيث يتكون من مركزي بيانات وطنيين يقعان بولايتي الجزائر والبليدة، يعملان وفق نمط تشغيل يضمن استمرارية الخدمات الرقمية دون انقطاع ونسبة توافرية تصل إلى 99.98%، مع مزامنة فورية للبيانات وتعاف من الأعطاف كما يضطلع بمهام إدارة الحوادث والمشكلات التقنية.
كما أشرف الرئيس تبون على التدشين الرسمي للمقر الجديد لوزارة السكن والعمران والمدينة والتهيئة العمرانية، الكائن بدالي إبراهيم بالجزائر العاصمة والمندرج في إطار عصرنة المرافق العمومية وتوفير فضاءات عمل عصرية تستجيب لأحدث المعايير.
ويعد هذا الصرح الإداري من أهم المرافق الحديثة في القطاع، إذ يجمع بين التصميم العصري والتقنيات الذكية ومقاييس السلامة المتقدمة في مجال البناء، وبني المقر الجديد للوزارة على مساحة تقدر بـ 2,5 هكتار، ويضم برجا رئيسيا يبلغ ارتفاعه 122 متر ويتكون من 24 طابقا، إضافة إلى مبنى إداري وعدة مرافق حديثة، من بينها قاعات للاجتماعات ومرصد بانورامي يوفر رؤية بزاوية 360 درجة.
كما زوّد المبنى بأحدث التقنيات وأنظمة السلامة، بما في ذلك نظام متطوّر لمقاومة الزلازل، علاوة على موقف للسيارات تحت الأرض يتسع لنحو 450 مركبة.
توفير رعاية صحية متخصّصة بأحدث التجهيزات
وببلدية المعالمة، أشرف رئيس الجمهورية على تدشين المؤسسة الاستشفائية المتخصصة في أمراض وجراحة القلب للأطفال “عمار بوجلاب”، وتعد هذه المنشأة الصحية التي تبلغ طاقتها الاستيعابية 80 سريرا وتتربع على مساحة 22 ألف م2، مكسبا جديدا للمنظومة الصحية الوطنية، إذ تعزّز التكفل بالأطفال وحديثي الولادة المصابين بأمراض القلب من خلال توفير رعاية صحية متخصّصة بأحدث التجهيزات الطبية وباعتماد كفاءات جزائرية متخصّصة.
وتضم المؤسسة الصحية 7 مصالح رئيسية تتمثل في طب أمراض القلب للأطفال، جراحة القلب للأطفال، التخدير والإنعاش، جراحة الأوعية الدموية وزراعة الأعضاء، التصوير الطبي والأشعة، مخبر مركزي وصيدلية.
كما زوّد المستشفى بمصلحة للاستعجالات، وحدة للتأهيل الوظيفي للقلب، مخبر للتحاليل، مركز لحقن الدم ووحدات للقسطرة التشخيصية والعلاجي، فضلا عن مصلحة متكاملة للأشعة مجهزة بأجهزة الرنين المغناطيسي والماسح الضوئي والأشعة السينية والموجات فوق الصوتية.
ويحتوي الطابق الأول على وحدات للاستشفاء وإدارة المستشفى، فيما يضم الطابق الثاني ثلاث قاعات للعمليات الجراحية ووحدة للإنعاش ووحدة لاستشفاء الرضع ووحدة لتعقيم المعدات الطبية، إضافة إلى قاعة ألعاب مخصّصة للدعم النفسي للأطفال، بينما خصّص الطابق السفلي للمصالح التقنية واللوجستية.
ولتعزيز مهام التكوين والبحث العلمي، زوّدت المؤسسة بجناح بيداغوجي يضم مدرجا بسعة 170 مقعد وقاعتين للدراسة، تتسع كل واحدة منهما لـ90 مقعدا، إلى جانب قاعة اجتماعات ومكتبة.
كما دعمت المؤسسة بطواقم طبية وشبه طبية وإدارية مؤهلة واعتمدت نظاما رقميا متكاملا يجعلها أول مستشفى رقمي بنسبة 100% في الجزائر، بما يتيح تفعيل خدمات الطب عن بعد والمحاضرات الطبية الرقمية.
وغير بعيد عن المجال الصحي، وضع الرئيس تبون حجر الأساس لمشروع إنجاز المعهد الجزائري للتداوي بالخلايا الجذعية والجينية بالرحمانية، حيث تضم هذه المنشأة الصحية والعلمية المتخصصة فضاءات للعلاج والبحث والتكوين في مجال الطب التجديدي والتكنولوجيا الحيوية.
وببلدية أولاد فايت، وضع رئيس الجمهورية حجر الأساس لمشروع إنجاز قاعة العروض الكبرى بسعة 10 آلاف مقعد والذي يتربع على مساحة إجمالية تقدر بـ60 ألف متر مربع.