شدد على انفتاحها على محيطها الاقتصادي والاجتماعي.. بداري:

الجامعة الحديثة تكوّن كفاءات تجعل الأفكار مشاريع

الجامعة الحديثة تكوّن كفاءات تجعل الأفكار مشاريع
  • 158
ك. ح  ك. ح 

❊ الجامعة شريك فاعل في التنمية الاقتصادية وخلق الثروة

❊ بناء جامعة التمكين المعززة لثقافة المبادرة وإنشاء المؤسسات

سخرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي كافة الإمكانيات البشرية والمادية لاستقبال 1.884.839 طالب، موزعين عبر المؤسسات الجامعية ومراكز البحث، موفرة بذلك بيئة تعليمية محفزة لتمكين الطلبة من تحقيق الابتكار والتميز، والإسهام بذلك في جهود استكمال مسار تحويل الجامعة إلى شريك فاعل في التنمية الاقتصادية وخلق الثروة.

أعطى وزير التعليم العالي والبحث العلمي كمال بداري، أمس، بجامعة "محمد الصديق بن يحي" بجيجل إشارة انطلاق السنة الجامعية الجديدة 2026-2027، حيث أشرف بقاعة ‘’جرفي مبارك’’ بالقطب الجامعي ‘’تاسوست’’ على المراسم الرسمية للدخول الجامعي الجديد. 

وأبرز الوزير في كلمة ألقاها بالمناسبة أن الطالب يظل يمثل محور مختلف الإصلاحات التي يشهدها قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، مؤكدا أن "الجامعة الحديثة لا تقتصر مهمتها على منح الشهادة، وإنما تعمل على تكوين طالب يمتلك المعرفة والكفاءة والقدرة على المبادرة وصناعة الحلول".

في هذا الإطار، أوضح الوزير بأن الجامعة الجزائرية تتجه اليوم نحو ‘’جامعة التمكين’’ التي تعزز ثقافة المبادرة وإنشاء المؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغّرة، وتثمين نتائج البحث العلمي وتحويل الأفكار والابتكارات إلى مشاريع ومنتجات ذات قيمة مضافة.

وأشار بداري إلى أن السنة الجامعية 2026-2027 تتميز بمواصلة تعميم الرقمنة وتطوير الخدمات الجامعية والبيداغوجية بما يسمح بتقريب الخدمة من الطالب وتبسيط الإجراءات وتحسين نوعية التكفل به. كما يشكل الذكاء الاصطناعي، حسبه، أحد المحاور الجديدة في مسار تطوير الجامعة الجزائرية، سواء في مجالات التكوين والبحث العلمي والتوجيه أو في تحسين أداء الإدارة والخدمات، بما ينسجم مع تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي. وشدّد الوزير على ضرورة تعزيز انفتاح الجامعة على محيطها الاقتصادي والاجتماعي، وتحويل المعرفة والبحث العلمي إلى أدوات للمساهمة في التنمية المحلية والوطنية. وبالمناسبة، أشرف بداري على مراسم إمضاء 3 اتفاقيات بين جامعة جيجل وكل من المؤسسات الاقتصادية العمومية ميناء جن جن و"كتامة أغروديف" لسحق بذور الصويا واستخراج الزيوت النباتية وإنتاج الأعلاف وشركة ‘’كوسيدار’’. كما دشّن مركزا للمقاولاتية وكلية الحقوق وملحقة المدرسة العليا للأساتذة بعد رقمنتهما، قبل معاينته معرضا للمؤسّسات الناشئة تنشط في مجالي الإليكترونيك والذكاء الاصطناعي.