ترأس اجتماعا مع إطارات مديرية المصلحة الاجتماعية لوزارة الدفاع.. الفريق أول شنقريحة:
التكفّل الاجتماعي بمستخدمي الجيش استثمار استراتيجي
- 201
عادل. م
❊ جاهزية العسكري وكفاءته القتالية ترتبط ارتباطا وثيقا بظروفه المعيشية
❊ شعور المقاتل بالرعاية دافع قوي لبذل المزيد من الجهود المتفانية
❊ الإنجازات شاهد حي على إصرار القيادة العليا على بلوغ الأهداف
❊ توفير مورد بشري مؤهّل لتسيير المنشآت وإدارتها وفق المعايير
❊ تحسين الأداء وتطوير طرق العمل للارتقاء بنوعية التكفل الاجتماعي
أكد الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، أن التكفّل الاجتماعي متعدد الأشكال بالمستخدمين يعد استثمارا استراتيجيا في العنصر البشري الذي يشكل العمود الفقري للمؤسسة العسكرية، مؤكدا بأن ما تم انجازه على الصعيد الاجتماعي في الجيش الوطني الشعبي، يمثل أحد الشواهد الحيّة على إصرار القيادة العليا على بلوغ الأهداف المسطّرة في هذا المجال الحيوي.
ترأس الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، أمس، بالنّادي الوطني للجيش ببني مسوس في الجزائر العاصمة، اجتماع عمل مع إطارات ومستخدمي مديرية المصلحة الاجتماعية لوزارة الدفاع الوطني، حيث ألقى كلمة توجيهية تابعها عبر تقنية التحاضر عن بعد، إطارات ومستخدمو المديرية العاملون على مستوى هياكلها بالنّواحي العسكرية الست، وشدّد خلالها على أهمية التكفّل الاجتماعي متعدد الأشكال بمستخدمي المؤسسة العسكرية، معتبرا إيّاه استثمارا استراتيجيا في العنصر البشري الذي يشكل العمود الفقري لهذه المؤسسة.
وأوضح السيّد الفريق أول، أن لقاءه مع إطارات ومستخدمي مديرية المصلحة الاجتماعية، يندرج في سياق النّهج التواصلي الذي ينتهجه مع مختلف مكونات الجيش الوطني الشعبي، "وذلك من أجل إسدائكم جملة من التعليمات والتوجيهات التي تصب في مجملها حول أهمية تحسين أداء هذه المديرية الهامة، والارتقاء بالتكفّل الاجتماعي بمستخدمينا إلى المستويات المنشودة"، مشيرا إلى أن جاهزية العسكري وكفاءته القتالية ترتبط ارتباطا وثيقا بظروفه الاجتماعية والمعيشية.. فحين يشعر المقاتل بأنه موضع رعاية واهتمام سيتحول شعوره تلقائيا إلى حافز ودافع قوي لبذل المزيد من الجهود المتفانية في أداء مهامه التحضيرية والقتالية مهما كانت صعوبتها".
وذكر الفريق أول شنقريحة، بأن التكفّل الاجتماعي متعدد الأشكال من سكن ورعاية صحية ومرافق استقبال تقدم خدمات نوعية ليس خدمة ثانوية، بل استثمار استراتيجي في العنصر البشري الذي يشكل العمود الفقري لمؤسستنا العسكرية"، مبرزا أن "ما تم انجازه على الصعيد الاجتماعي في الجيش الوطني الشعبي يمثل أحد الشواهد الحيّة على إصرار القيادة العليا على بلوغ الأهداف المسطّرة في هذا المجال الحيوي".
في هذا الصدد، أكد السيّد الفريق أول، أن "ما تم تجسيده ميدانيا في السنوات القليلة الماضية، على مستوى قطاع الخدمات الاجتماعية يمثل أحد الشواهد الحيّة على قوة الإصرار الذي يحدونا في الجيش الوطني الشعبي تحت قيادة السيّد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلّحة، وزير الدفاع الوطني، لبلوغ الأهداف المسطّرة في هذا المجال، لاسيما فيما يتعلق بإنجاز العديد من المنشآت الاجتماعية الجديدة بطابع عصري وحديث، إلى جانب توفير مورد بشري مؤهل ومتخصص لتسيير هذه المنشآت وإدارتها وفق المعايير المعمول بها، لأن المنشأة مهما كانت راقية فلن تؤدي دورها كما ينبغي إلا بمورد بشري كفء ومخلص".
وحسب بيان وزارة الدفاع الوطني، فقد تابع الفريق أول، عرضا قدمه مدير المصلحة الاجتماعية بالنّيابة، تناول حالة تقدم مخطط التطوير للمديرية، وكذا عرضا حول المشاريع المستقبلية على مستوى الهياكل الاجتماعية للجيش الوطني الشعبي، كما استمع لتدخلات إطارات المصلحة الاجتماعية الذين أسدى لهم جملة من التعليمات والتوجيهات التي تصب في مجملها على ضرورة تحسين الأداء وتطوير طرق العمل للارتقاء بنوعية التكفّل الاجتماعي بالمستخدمين".