مسّت عددا كبيرا من المدنيين خلافا للادعاءات.. بن براهم:
التفجيرات النّووية الفرنسية برقان جريمة لا تسقط بالتقادم
- 128
ق. و
نظّمت أمس، في الجزائر العاصمة، ندوة حول موضوع "التفجيرات النّووية برقان" أبرزت خلالها الخبيرة القانونية فاطمة الزهراء بن براهم، أن هذه التفجيرات تعد جريمة ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم.وقالت الأستاذة بن براهم، خلال النّدوة التي نظّمتها جمعية "مشعل الشهيد" بالتنسيق مع جريدة المجاهد، أن إحياء اليوم الوطني للشهيد وبمناسبة الذكرى الـ66 للتفجيرات النّووية برقان، يتم في المرحلة الراهنة بـ"تجميع الأدلة والبراهين لإثبات أن هذه الجريمة مسّت عددا كبيرا من المدنيين خلافا للادعاءات الفرنسية".
وأوضحت أن المسار القانوني والنّضالي الطويل، بما في ذلك الدعاوى القضائية التي رفعت ضد الدولة الفرنسية بخصوص ملف التفجيرات النّووية برقان، شكل "عامل ضغط حقيقي أجبر فرنسا على الاعتراف التدريجي بالضحايا". وكشفت في ذات الإطار أن "المعايير الدولية التي أقرّتها هيئات أممية ساهمت في توسيع تعريف الضحايا ليشمل كل من تضرّر ضمن محيط يصل إلى مئات الكيلومترات، وهو ما فرض على فرنسا تكييف تشريعاتها الوطنية مع هذه المعطيات الدولية".
وفي ذات الإطار سلّطت الخبيرة، الضوء على التحركات البرلمانية الفرنسية الأخيرة، حيث بدأت فرنسا خلال الأيام الماضية -كما قالت- في توسيع نطاق المناطق المعنية بالتعويض بعدما كان الاعتراف "محصورا في نطاق جغرافي ضيّق"، واعتبرت أن هذه المبادرات تمثّل "خطوة أولى، بل سابقة على المستوى العالمي في اتجاه الاعتراف بالضحايا".