الجزائر تستلم رئاسة مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي.. محمد خالد:
التعليم أولوية ضمن أجندة السلم والأمن القاري
- 103
ق. س
❊ 8,8 ملايين دولار لـ19 دولة عضو دعما للتعليم في مناطق النزاعات
❊ حماية الأطفال ضحايا النزاعات المسلحة وصون حقّهم في تعليم آمن وشامل
استهلت الجزائر رئاستها في مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي، أول أمس، بجلسة علنية خصّصت لموضوع "التعليم في حالات النزاعات المسلحة"، عقدت بمقر الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا برئاسة محمد خالد، السفير والممثل الدائم للجزائر لدى الاتحاد الإفريقي بصفته رئيس المجلس لهذا الشهر.
أكد الممثل الدائم للجزائر لدى الاتحاد الإفريقي، أن "اختيار موضوع التعليم في حالات النزاعات يعكس قناعة المجلس بأن التعليم لم يعد قضية تنموية فحسب، بل أصبح أولوية في صميم أجندة السلم والأمن في القارة"، مبرزا أن "ملايين الأطفال الأفارقة ما زالوا محرومين من حقهم في التعليم بسبب النزاعات والنزوح والكوارث الإنسانية، الأمر الذي يهدّد مستقبلهم ويقوّض جهود بناء السلام والاستقرار".
كما أشار إلى أن هذه الجلسة "تندرج في إطار استمرارية عمل المجلس، من خلال تقييم مدى تنفيذ المقررات الصادرة عن دورتيه السابقتين في عامي 2024 و2025 وتعزيز التنسيق بين مختلف أجهزة الاتحاد الإفريقي لضمان حماية التعليم واستمراريته في أوقات الأزمات" .
وأشاد في السياق، "بإعداد مصفوفة متابعة تنفيذ قرارات المجلس وبالجهود التي بذلتها مفوضية الاتحاد الإفريقي في تعبئة الموارد لدعم التعليم في حالات الطوارئ"، معلنا عن "تخصيص تمويل جديد بقيمة 8,8 ملايين دولار لفائدة 19 دولة عضو لدعم التعليم في المناطق المتأثرة بالنزاعات، إلى جانب مبادرة المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها لتوفير تجهيزات طبية للعيادات المدرسية في المناطق الأكثر هشاشة".
ودعا رئيس المجلس إلى "تعزيز حماية المدارس والمعلمين والمتعلمين واحترام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان وتوفير تمويل مستدام للتعليم في حالات الطوارئ و تعزيز التضامن الإفريقي والدولي لضمان حق جميع الأطفال في تعليم آمن وشامل ومستمر، بما يسهم في ترسيخ السلم والاستقرار والتنمية المستدامة في القارة الإفريقية".
واختتم السفير الجلسة بالتأكيد على أن "رئاسة الجزائر لمجلس السلم والأمن ستواصل العمل على تعزيز الجهود الإفريقية الرامية إلى حماية الأطفال المتأثرين بالنزاعات المسلحة وصون حقهم في تعليم آمن وشامل وجيد، انطلاقا من قناعة راسخة بأن التعليم يشكل أحد أهم أسس الوقاية من النزاعات وتحقيق السلم المستدام وبناء مستقبل أكثر أمنا وازدهارا لشعوب القارة الإفريقية".