فيما دعا عيسى إلى الكف عن الإساءة لسمعة الجزائر

التحضير لقمة إسلامية حول المرجعية المحمدية

التحضير لقمة إسلامية حول المرجعية المحمدية
  • 425
❊ ق. و ❊ ق. و

أشاد وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى بموقف اتحاد الزوايا، في دعواه للناشطين بالجزائر إلى قطع الصلة مع جميع الذين يسيئون إلى سمعة الجزائر، داعيا، من جهته، إلى كف الألسن عن الجزائر التي تعتبر عصية على من يسيء لها، على حد تعبيره.

واعتبر السيد عيسى في كلمة له خلال الندوة العلمية التي نظمها الاتحاد الوطني للزوايا الجزائرية بالتعاون مع الاتحاد العالمي للصوفية أول أمس بدار الإمام بعنوان "الوقت في القرآن الكريم"، اعتبر اجتثاث الغل والكراهية من صدور النشء وبث روح الحوار والمحبة بين الجزائريين، مسؤولية الجميع، موضحا أن هذا الهدف يشارك فيه الخيّرون من المجتمع، بمن فيهم الاتحاد الوطني للزوايا الجزائرية والاتحاد العالمي للصوفية.

وبخصوص موضوع الندوة، أكد الوزير على أهمية قيمة الوقت في الدين الإسلامي الحنيف، حاثا على تدارس الموضوع من كل جوانبه لتقديم مقاربات يستفيد منها المجتمع، طبقا لما جاء به العزيز الحكيم والأحاديث النبوية التي تدعو إلى تقويم أسلوب الحياة والحد من إهدار الوقت.

من جانبه، ذكر رئيس الاتحاد الوطني للزوايا في الجزائر محمود شعلان، بأن إشكالية الوقت المطروحة اليوم، تعتبر إشكالية علمية هامة وذات مغزى عميق، من منطلق دلالتها الخاصة التي تجمع بين الدلالة الدينية والصوفية العلمية والمرجعية القرآنية.

على صعيد آخر، كشف السيد شعلان عن مشروع عقد قمة إسلامية في الجزائر حول المرجعية المحمدية، ستخصص لمعالجة القضايا وتحديات العصر، ووضع هيكل حضاري قوي للتشاور مع العلماء والهيئات العالمية حول هذا الموضوع.

للإشارة، تتواصل أشغال هذه الندوة التي تعقد تحت شعار "ما فرّطنا في الكتاب من شيء"، على شكل ورشات إلى غاية الخامس من شهر أفريل القادم.