بعد تأديته وحرمه واجبهما الانتخابي.. رئيس الجمهورية:
البرلمان القادم خال من الشبهات
- 223
ي.س
❊ مرحلة "الكوطة" والمساس بصوت الشعب ولّت
❊ لم نسمع مترشحا أو حزبا يشتكي من التزوير وسرقة الأصوات
❊ تطبيق القانون يجعل أي شخص يعيد التفكير قبل خرقه
❊ الجزائر بلغت مرحلة جد متقدمة في مصداقية مؤسساتها الدستورية
❊ ننوّه بالروح الوطنية التي استعادها الشباب الجزائري
❊ نسير بالجزائر في الطريق الصحيح اقتصاديا
❊ ألتزم بمواصلة خدمة مصالح المواطن وتحسين قدرته الشرائية
❊سفيرنا بالولايات المتحدة يتابع قضية الطفل وسيم المعتدى عليه ببوسطن
أكد رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون أول أمس، أن الانتخابات التشريعية لـ2 جويلية الجاري، جرت في ظروف جيدة عبر التراب الوطني وتبعث على التفاؤل، مشدّدا خلال تأديتيه رفقة حرمه لواجبهما الانتخابي، بمركز التصويت بالمدرسة الابتدائية أحمد عروة ببوشاوي، غرب الجزائر العاصمة على أن "مرحلة الكوطة" في الانتخابات والمساس بصوت الشعب قد انتهت.
وأوضح رئيس الجمهورية، في تصريح للصحافة عقب تأديته لواجبه الانتخابي المتعلق بتشريعيات 2 جويلية، أنه خلال الاستحقاق الانتخابي الجاري "لم نسمع أي مترشح أو حزب يشتكي من التزوير ولا من سرقة الأصوات"، مطمئنا الشعب الجزائري بخصوص حماية وصون الأصوات بالتأكيد على أن "القانون يطبق بصفة تجعل أي شخص يعيد التفكير جيدا قبل خرقه".
وفي ردّه على سؤال يتعلق بالتعديلات التي عرفتها مؤخرا الترسانة القانونية الناظمة للعملية الانتخابية، أوضح الرئيس تبون أنه تمّ إدراج هذه التعديلات بعد "خلل لاحظناه في تطبيق القوانين السابقة"، مشيرا إلى أن الاقتراع الذي جرى أول أمس، أثبت أن العملية الانتخابية، تسير "من حسن إلى أحسن إلى غاية بلوغ الغاية المرجوة".
وبعد أن أشاد بالدور الذي تؤديه السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، التي تشرف على جميع مراحل العملية الانتخابية إلى غاية الإعلان عن النتائج الأولية، أكد رئيس الجمهورية أن الجزائر بلغت مرحلة "جد متقدمة" فيما يتعلق بمصداقية مؤسّساتها الدستورية التي أصبحت "لا غبار عليها".
وتابع أن المجلس الشعبي الوطني المقبل سيكون "خاليا من كل الشبهات"، لافتا إلى أن البرلمان بغرفتيه يعد من بين المؤسسات الدستورية والجمهورية التي "تواكب مسيرة الدولة في كل النواحي، السياسية، الاقتصادية وغيرها".
كما ذكر السيد الرئيس في ذات الصدد، بأن البرلمان الحالي "ولأول مرة في تاريخ الجزائر المستقلة، اقترح قانونا وتم تمريره"، في إشارة منه إلى قانون تجريم الاستعمار الذي جاء بمبادرة من نواب المجلس الشعبي الوطني، معربا عن أمله في أن يعرف البرلمان المقبل تقديم مبادرات أخرى.
وأبرز رئيس الجمهورية أهمية الانتخابات الحالية التي تعد "الأسهل" مقارنة بسابقاتها، الأمر الذي يدعو إلى "التفاؤل"، لا سيما وأن المواطنين "استوعبوا القوانين والتوجه الجديد الذي تسير وفقه البلاد. كما لاحظوا أنه تمّ نهائيا تجاوز مرحلة توجيه أصوات الناخبين والتزوير والكوطة".
كما عرج الرئيس على الدستور الجزائري الذي قال، إنه يعد من الدساتير القليلة التي تسمح بحدوث حالتين، إما "اختيار رئيس حكومة منبثق عن الأغلبية البرلمانية في حال فوز المعارضة أو تعيين وزير أول في حالة فوز الأغلبية الرئاسية"، ما يعني أنه "يحمل نظرة بعيدة فيما يخص مستقبل البلاد".
في سياق ذي صلة، نوّه رئيس الجمهورية بـ«الروح الوطنية التي استعادها الشباب الجزائري" والتي قال بأنه استشعرها شخصيا، مشيرا إلى أنه "لا خوف على الجزائر".
وتطرق رئيس الجمهورية، إلى المكاسب التي ما فتئت تحققها الجزائر من الناحية الاقتصادية، مذكرا بالتحاليل والتقارير التي تصدرها أكبر المؤسسات الاقتصادية الدولية بشأن المؤشرات الإيجابية للاقتصاد الوطني التي تؤكد أن الجزائر تسير في "الطريق الصحيح". وجدّد التزامه بمواصلة الجهود من أجل "خدمة مصالح المواطن وتحسين قدرته الشرائية وتقوية استقلالية الوطن في المجال الاقتصادي".
من جانب آخر، وفي رده على سؤال حول تعرض الطفل "وسيم . ك« مزدوج الجنسية (جزائري-أمريكي) لاعتداء بمدينة بوسطن الأمريكية، وذلك على هامش فعاليات كأس العالم 2026، قال رئيس الجمهورية "نحن نتابع بدقة تطوّر أوضاعه الصحية"، مشيرا إلى أن المعني "خرج من المستشفى".
كما أوضح أنه في "تواصل مستمر" مع سفير الجزائر بواشنطن، صبري بوقادوم الذي قال بأنه "يؤدي واجبه من خلال الإشراف على كافة الإجراءات التي يمكن اتخاذها مع العدالة والشرطة الأمريكيتين".
وأشار السيد الرئيس إلى أنه في تواصل أيضا مع وزير الرياضة، وليد صادي الذي يقود الوفد الجزائري في هذا المحفل الكروي الدولي، مضيفا أن صادي وجه دعوة إلى الطفل الذي تم الاعتداء عليه لحضور المباراة التي جمعت المنتخب الوطني مع نظيره السويسري بمدينة فانكوفر الكندية.