عقدت اجتماعا لمتابعة التكفّل بالمتضرّرين من الحرائق.. مولوجي:
الانخراط التام في تقييم الخسائر ومرافقة الأسر المتضررة
- 221
كريمة. ت
أشرفت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، أمس، على اجتماع تنسيقي مع مديري النشاط الاجتماعي والتضامن، تمحور حول ضبط آليات التكفل بالاحتياجات المسجلة بالمناطق المتضررة من الحرائق التي شهدتها، مؤخرا، عدة ولايات من البلاد.
يرمي هذا الاجتماع التنسيقي الذي جاء تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، المسداة خلال الاجتماع المخصّص لمعالجة تداعيات الحرائق التي مسّت عددا من ولايات وسط وشرق البلاد، حسب بيان للوزارة، إلى “ضبط الآليات والتدابير الكفيلة بتجسيد هذه التعليمات، وتقييم سيرورة عملية التكفل منذ انطلاقها، مع الوقوف على مستوى تعبئة إمكانيات قطاع التضامن الوطني، البشرية واللوجستية، بما يواكب تطورات الوضع ويستجيب للاحتياجات المسجلة بالمناطق المتضررة”.
في هذا الإطار، أكدت الوزيرة على ضرورة “المساهمة الفعالة، والانخراط الكامل في عملية الجرد والتقييم الميداني للأضرار والوضعيات الاجتماعية الناجمة عن الحرائق” وكذا “تكثيف التواجد الميداني للخلايا الجوارية بالمناطق المتضررة، والتي وصل عددها بولاية جيجل إلى 119 خلية”، فضلا عن “اعتماد مخطط توزيع مدروس لهذه الفرق، يساعد في الوصول إلى الأسر المتضررة، لاسيما بالمناطق النائية والجبلية والتجمعات السكانية الصعبة”.
كما شدّدت على مواصلة التكفل النفسي والاجتماعي بالأسر والأشخاص المتضررين، سواء بمراكز الاستقبال والإيواء أو بالمنازل، مع إيلاء عناية خاصة للفئات الأكثر هشاشة، لاسيما الأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة والمصابين جراء الحرائق. وحثت على تعزيز التنسيق مع السلطات المحلية والهيئات المتدخلة وتوحيد الجهود والتدخلات، خاصة فيما يتعلق بجرد الاحتياجات وتنظيم عمليات توزيع المساعدات والإعانات العينية وتوجيهها إلى مستحقيها.
وفيما يتعلق بمتابعة تحضيرات الدخول الاجتماعي والمدرسي، أسدت الوزيرة تعليمات بضرورة الوقوف على مختلف الترتيبات التنظيمية والبيداغوجية واللوجستية، “بما يضمن دخولا اجتماعيا ومدرسيا ناجحا، واستقبال الأطفال بمقاعد الدراسة في ظروف ملائمة”، مع “تكثيف الخرجات الميدانية والزيارات الفجائية على مستوى مؤسسات الرعاية الاجتماعية”. ودعت، في هذا الشأن، إلى الوقوف على جاهزية المؤسسات التعليمية المتخصصة واستيفائها لجميع متطلبات التمدرس الجيد، مبرزة ضرورة الالتزام بتجسيد التعليمات والتقيد بالتدابير والإجراءات الوقائية المعتمدة على مستوى المؤسسات تحت الوصاية”.