هنّأ أفراد الجيش بمناسبة إحياء اليوم الوطني للمجاهد.. الفريق أول شنقريحة:
الاقتداء بالأسلاف لبناء جزائر قوية وفيّة لقيمها
- 166
زين الدين. ز
❊ هجومات الشمال القسنطيني ومؤتمر الصومام محطتان حاسمتان في مسار الثّورة
❊ الجيش عازم على المساهمة بفعالية في تجاوز المحن التي تشهدها الجزائر
❊ المرابطة على الثّغور وتطوير المكوّنات لصون حاضر الجزائر ومستقبلها
❊ الجزائر تُبنى بسواعد أبنائها الأوفياء وعزيمة شعبها لم تضعف أبدا
دعا الفريق أول السيعد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، أمس، إلى الاقتداء بالأسلاف من أجل تحقيق آمال الشهداء الأبرار وطموحات الشعب الباسل، لتحقيق الأمن والاستقرار والطمأنينة وبناء جزائر قوية ومتطورة ووفيّة لقيم الثّورة ومثلها العليا تحت قيادة رئيس الجمهورية.
قال الفريق أول شنقريحة، في رسالة تهنئة وجهها لأفراد الجيش الوطني الشعبي بمناسبة إحياء اليوم الوطني للمجاهد الموافق لـ20 أوت من كل سنة، والمخلّد لذكرى هجومات الشمال القسنطيني وانعقاد "مؤتمر الصومام، "إنّنا مدعوون جميعا، اليوم وغدا، للاقتداء بأسلافنا الميامين حتى نكون بحق في مستوى الأمانة التي نتشرّف بحفظها وأدائها، من أجل تحقيق آمال شهدائنا الأبرار وطموحات شعبنا الباسل، ليس فقط بتحقيق الأمن والاستقرار والطمأنينة، ولكن كذلك ببناء تحت قيادة السيّد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلّحة، وزير الدفاع الوطني، جزائر قوية، متطورة، وفيّة لقيم الثّورة المباركة ومثلها العليا".
وأوضح السيّد الفريق أول، بأن هاتين المحطتين شكلتا نقطتين حاسمتين في المسار الخالد لثورة نوفمبر المجيدة، مؤكدا أن الجيش الوطني الشعبي، السليل الوفي لجيش التحرير الوطني، "مثلما كان حاضرا في كل المحطات الحاسمة التي عاشتها الجزائر، لا يزال عازم على المساهمة بفعالية في تجاوز المحن والملمات التي تشهدها بلادنا، على غرار وقوفه إلى جانب المواطنين في مواجهة الحرائق الأخيرة التي شهدتها بعض مناطق البلاد، وذلك انطلاقا من إيمانه العميق بنبل مهامه التي تعهد والتزم أمام الله والوطن والشعب، بتأديتها بكل حزم وتفان مهما عظمت التحديات والرهانات". وشدد في ذات السياق، على أن الجيش الوطني الشعبي سيبقى على الدوام الخادم الوفي للوطن، يرابط على الثغور ويحمي الحدود ويبني ويطور كافة مكوناته، وهدفه الأسمى هو الحفاظ على أمانة الشهداء الأبرار وصون حاضر الجزائر ومستقبلها.
واعتبر في رسالته أن "ترسيم الاحتفال بهذين الحدثين البارزين من تاريخ ثورتنا التحريرية الخالدة، هو اعتراف وتمجيد لما بذله صناديد جيش التحرير الوطني من تضحيات وما أظهروه من بطولات"، موضحا أن هذه الذّكرى جديرة مثل غيرها من المحطات التاريخية الوطنية الأخرى، بأن تحفظ في الذّاكرة الجماعية للجزائريين، لكي تبقى شاهدا على جسامة التضحيات وعلى صلابة عزيمة الشعب الجزائري وقوة إرادته وشدّة ارتباطه بأرضه، وإصراره على العيش حرّا سيّدا.
وخلص الفريق أول شنقريحة، إلى أن "تاريخ بلادنا الحافل بالبطولات والأمجاد عبر مختلف الأزمنة والعصور، يدعو كل وطني مخلص إلى الوقوف وقفة تأمّل وتدبّر لمسيرة شعبنا المظفّرة، ليستشف الدروس والعبر ويتيقن أن الوطن يُبنى بسواعد كافة أبنائه الأوفياء"، مشدّدا على أن "إرادة وعزيمة شعبنا الأبيّ لم تضعف أبدا سواء في مواجهته للاستعمار الفرنسي الغاشم قبل وخلال الثّورة التحريرية المباركة، أو خلال تصدّيه للظاهرة الإرهابية المقيتة".