إحياء رأس السنة الأمازيغية بالولايات المستحدثة يسهم في تنميتها...عصاد:

الاحتفال بـ"يناير" ترقية للتراث الثقافي والاجتماعي

الاحتفال بـ"يناير" ترقية للتراث الثقافي والاجتماعي
  • 202
ع. م  ع. م 

❊تحيين النصوص العضوية للمحافظة السامية للأمازيغية لدعم دورها 

❊لقاء حول الأمازيغية في هياكل قطاع العدالة قريبا 

❊ملتقى وطني مخصص للذاكرة والأغنية الوطنية أوت المقبل

أبرز الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، سي الهاشمي عصاد، بولاية بني عباس، أن الاحتفالات الرسمية برأس السنة الأمازيغية الجديدة "يناير" تعد مكسبا للتراث الثقافي الوطني.

أشار عصاد خلال ندوة صحفية نظمت، أول أمس، إلى أن تنظيم الاحتفالات الوطنية والرسمية برأس السنة الأمازيغية 2976 في الولايات المستحدثة، مثلما هو الشأن هذه السنة ببني عباس، والسنة الماضية بتيميمون، يهدف إلى ترقية التراث الثقافي والاجتماعي بهذه الولايات، إلى جانب الإسهام في تنميتها.

وأضاف أنه أصبح من الضروري تحيين النصوص العضوية للمحافظة السامية للأمازيغية من أجل تعزيز دورها في ترقية الأمازيغية، باعتبارها أحد أسس الهوية الوطنية، وتمكينها من حضور أوسع عبر التراب الوطني، لاسيما من خلال فتح ملحقات محلية بمختلف مناطق البلاد.

وحسب الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، فإن تحيين هذه النصوص يهدف إلى بعث ديناميكية جديدة في نشاطات اللجنة البيداغوجية والعلمية لذات الهيئة وكذا تعيين أعضاء جدد وفق معايير الكفاءة العلمية وتنوّع المتغيرات اللسانية للغة الأمازيغية. كما سيسمح ذلك بتعزيز تنفيذ مخططات العمل السنوية للمحافظة، التي تشمل تنظيم لقاءات علمية مرتبطة بالأمازيغية والهوية واللغة والثقافة، فضلا عن إصدار مؤلفات باللغة الأمازيغية وحول الثقافة الأمازيغية.وأشار سي الهاشمي عصاد أيضا إلى تعزيز وترسيخ مكانة اللغة الأمازيغية في إطار تعميمها التدريجي، لاسيما في قطاعات التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني ووسائل الإعلام.

وبخصوص برنامج أنشطة المحافظة السامية للأمازيغية لسنة 2026، أعلن ذات المسؤول عن تنظيم قريبا للقاء حول الأمازيغية في هياكل قطاع العدالة، بالتنسيق مع الوزارة المعنية.

كما أشار إلى برمجة تنظيم ملتقى وطني مخصص للذاكرة والأغنية الوطنية في شهر أوت المقبل، بمناسبة الذكرى السبعين لانعقاد مؤتمر الصومام وهذا بالتنسيق مع وزارة المجاهدين وذوي الحقوق.

وفيما يتعلق بالاحتفالات الوطنية والرسمية برأس السنة الأمازيغية ببني عباس، أشاد عصاد بمساهمة السلطات المحلية والمنتخبين والمجتمع المدني في إنجاح مختلف التظاهرات المنظمة عبر الولاية.

تحتضن ولاية بني عباس، منذ أول أمس، الاحتفالات الوطنية والرسمية بيناير، والتي تتضمن على وجه الخصوص الطبعة السادسة لجائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة الأمازيغية، بحضور أكثر من 200 مشارك قدموا من مختلف مناطق الوطن. 


ورشة لترجمة إصدارات حول أبطال الثورة للغة الأمازيغية

انطلقت، أمس بإقليم ولاية بني عباس، أشغال ورشة مخصصة للترجمة إلى اللغة الأمازيغية لسلسلة من الإصدارات حول عدد من أبطال ثورة أول نوفمبر 1954 المظفرة، وذلك بمبادرة من المحافظة السامية للأمازيغية.

وتنظم هذه الورشة بمناسبة الاحتفالات الوطنية والرسمية برأس السنة الأمازيغية "يناير 2976" والطبعة السادسة لجائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة الأمازيغية، بمشاركة عدد من مفتشي تعليم اللغة الأمازيغية، في إطار ترجمة إصدارات حول المسيرة البطولية للشهداء العربي بن مهيدي والعقيد سي الحواس والعقيد عميروش وديدوش مراد وأحمد بوقرة قصد وضعها في متناول القراء المهتمين باللغة الأمازيغية وبرموز الثورة التحريرية وكذا المساهمة في الحفاظ على التاريخ البطولي لهذه الشخصيات الثورية، حسبما أبرزه الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، سي الهاشمي عصاد لدى إشرافه على انطلاق الأشغال، حيث أوضح أن وسائل تقنية معتبرة وضعت تحت تصرف المترجمين من أجل تحقيق أهداف الورشة، التي تأتي كذلك ضمن مساهمة المحافظة السامية للأمازيغية في كتابة تاريخ ثورة أول نوفمبر 1954.ويأتي تنظيم هذه الورشة ضمن مساعي ذات الهيئة الرامية إلى مرافقة الباحثين والمؤرخين في تجسيد مشاريع ترجمة إلى اللغة الأمازيغية لإصدارات وشهادات تتعلق بالكفاح السياسي والعسكري الذي خاضه الشعب الجزائري ضد المستعمر الفرنسي، وكذا بطولات الثورة التحريرية المجيدة.

وذكر عصاد بأن هذه المبادرة تندرج في إطار الاتفاقية المبرمة بين المحافظة السامية للأمازيغية ووزارة المجاهدين وذوي الحقوق.