قيطوني يشارك في 3 اجتماعات نفطية هذا الأسبوع بفيينا

الاتجاه لتمديد خفض الإنتاج بعد انتكاسات الأسعار

الاتجاه لتمديد خفض الإنتاج بعد انتكاسات الأسعار
  • 468
حنان. ح حنان. ح

يشارك وزير الطاقة، مصطفى قيطوني، بفيينا في ثلاثة اجتماعات نفطية هامة، خلال الأسبوع الجاري، حسبما أعلن عنه أمس بيان لوزارة الطاقة. ويتعلق الأمر بكل من الندوة الـ12 للجنة المتابعة الوزارية المشتركة «أوبك+» يوم 5 ديسمبر الجاري والندوة الوزارية الـ175 لمنظمة الدول المصدرة للنفط يوم 6 ديسمبر الجاري إضافة إلى الندوة الوزارية الـ5 لبلدان أوبك والمنتجين خارجها.

وستتوجه أنظار العالم هذا الأسبوع إلى اجتماع «أوبك» و»أوبك+» الوزاريين، اللذين ينتظر أن يفصلا في موضوع استمرار الاتفاق بين منتجي النفط من داخل وخارج المنظمة، لاسيما بعد أن عرفت أسعار النفط تراجعا كبيرا في الأيام الماضية.

وستكون التقارير التي سترفعها لجنة المتابعة عشية لقاء «أوبك» الأرضية التي ستعتمد عليها المنظمة والمنتجون عموما، من أجل اتخاذ قرارهم الذي سيحدد مصير الاتفاق الذي شرع في تطبيقه منذ 2017، والذي مكن من إعطاء دفع لأسعار الخام الذي وصل إلى مستويات تتراوح بين 70 و80 دولارا للبرميل.

وقبل ذلك بدأت بوادر تشير إلى الاستمرار في اتفاق التخفيض، من خلال تصريحات أكبر المنتجين وآخرها ما أعلن عنه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على هامش قمة العشرين بالأرجنتين، حيث أكد أن روسيا والسعودية اتفقتا على تمديد الاتفاق بشأن تخفيض إنتاج النفط، دون تحديد كمية التخفيض. وقال خلال مؤتمر صحفي، تعليقا على نتائج لقائه مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان «نعم، لدينا اتفاق بشأن تمديد اتفاقيتنا». وأضاف أن «القرار النهائي لم يتخذ بعد بشأن الحجم، لكننا سنقوم بذلك سوية مع السعودية. ومهما كان الرقم النهائي بموجب القرار المشترك، فإننا سنتابع الأوضاع في السوق ونتعامل معها بسرعة».

وأوضح أنه لا يملك أرقاما محددة بشأن التخفيضات المحتملة في إنتاج النفط، رغم أن بلاده ستواصل مساهمتها في خفض الإنتاج العالمي.

وأكملت أسعار النفط آخر أسبوع من شهر نوفمبر يوم الجمعة، بانخفاض بسبب مخاوف من وفرة في المعروض وارتفاع الدولار، رغم أن توقعات بأن منظمة أوبك وروسيا ستتفقان على خفض في إنتاج الخام الأسبوع القادم كبحت الخسائر.

وسجل الخامان القياسيان، مزيج برنت المستخرج من بحر الشمال والخام الأمريكي الخفيف، أضعف أداء شهري في أكثر من عشرة أعوام في نوفمبر، مع هبوطهما بأكثر من 20 في المائة، حيث أنهت عقود برنت لأقرب استحقاق جلسة التداول منخفضة 80 سنتا، أو 1.3 بالمائة، لتبلغ عند التسوية 58.71 دولار للبرميل، بينما تراجعت عقود الخام الأمريكي 52 سنتا، أو 1 بالمائة، إلى 50.93 دولار للبرميل.