دعا إلى مرافقة حملة محاربة التبذير.. بوعمامة:
الإعلام شريك أساسي في ترشيد استهلاك الطاقة
- 232
كريمة. ت
أبرز وزير الاتصال، زهير بوعمامة، أمس، دور الإعلام في تعزيز ثقافة ترشيد استهلاك الطاقة لدى المواطنين وترسيخ سلوكيات الحفاظ على الموارد الوطنية، داعيا تبني ممارسات حسنة تكرّس الاستهلاك العقلاني للطاقة في ظل الجهود الذي تبذلها الدولة والإمكانات الكبيرة التي تعبئها لمواكبة الاحتياجات الطاقوية للبلاد.
أوضح بوعمامة، في كلمة ألقاها خلال إشرافه على افتتاح يوم تحسيسي وتكويني لفائدة الإعلاميين حول ترشيد استهلاك الطاقة في فصل الصيف، نظمته وزارة الاتصال بالتعاون مع وزارة الطاقة والطاقات المتجددة، أن وسائل الإعلام "تضطلع بدور كبير في ترقية مبادئ النجاعة الطاقوية وتحويلها إلى قيم مجتمعية راسخة".
واعتبر في هذا السياق أن مساهمة الصحفيين في نجاح الحملة الوطنية لترشيد استهلاك الطاقة في فصل الصيف تكتسي "أهمية بالغة"، بالنظر للدور الذي تتحمله المنظومة الإعلامية في "مرافقة السياسات التنموية للبلاد، انطلاقا من مهام الخدمة العمومية التي تقوم بها"، مشيرا إلى أن التخصّص في مثل هذه الملفات أصبح "ضرورة لا مناص منها".
وسيسمح هذا اليوم التحسيسي والتكويني للإعلاميين حسب الوزير، "بالتحكّم في المصطلحات التقنية والمفاهيم العلمية ذات الصلة، بما يسهم في نجاعة العملية الاتصالية التي تهدف إلى تغيير السلوك الاستهلاكي للمواطن وبما يسهم في محاربة التبذير".
ولفت بوعمامة إلى "البعد الاستراتيجي" الذي يكتسيه موضوع استهلاك الطاقة وارتباطه بالتنمية وبالأمن الطاقوي وبضمان حق الأجيال المستقبلية في الموارد الوطنية، مشدّدا على ضرورة تبني "ممارسات حسنة تكرّس الاستهلاك العقلاني" للطاقة في ظل "الجهود الذي تبذلها الدولة والإمكانات الكبيرة التي تعبئها لمواكبة الاحتياجات الطاقوية للبلاد".
ودعا المسؤول بالمناسبة وسائل الإعلام الوطنية إلى "الانخراط في مساعي التحسيس بأهمية عقلنة الاستهلاك ومحاربة التبذير من خلال تبني سلوكيات بسيطة في الحياة اليومية من شأنها الموازنة بين الحق في الاستفادة من خدمة عمومية ذات جودة وبين استدامة الموارد"