أكد حرص رئيس الجمهورية على دعمه وإسناده.. بوسليماني:

الإعلام سلاح حيوي في الدفاع عن مصالح الشعوب

الإعلام سلاح حيوي في الدفاع عن مصالح الشعوب
وزير الاتصال محمد بوسليماني
  • 102
ايمان بلعمري ايمان بلعمري

❊ بلعيد: التكوين اللغوي ضروري للارتقاء بالأداء الإعلامي

أكد وزير الاتصال محمد بوسليماني، أمس، أن رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، دعا الحكومة إلى مواصلة توفير كل وسائل الدعم والإسناد لقطاع الإعلام من أجل تحقيق "احترافية حقيقية وفاعلة"، في عالم يحتل فيه سلاح الإعلام والاتصال موقعا متقدما وحيويا في الدفاع عن مصالح الشعوب والأمم.

شدّد بوسليماني في كلمته خلال يوم تكويني للصحفيين حول "حسن الأداء اللغوي واستخدام الذكاء الاصطناعي"، نظمته الوزارة بالتنسيق مع المجلس الأعلى للغة العربية، بمناسبة اليوم الوطني للصحافة (22 أكتوبر)، على أهمية هذه المناسبة للتأكيد على سياسة الدولة تجاه تطوير مهنة الصحافة وترقية حقوق المنتسبين لها بما يضمن الشروط المهنية المرتكزة على متلازمتي الحرية والمسؤولية.

وأبرز الوزير أن الذكاء الاصطناعي بسط نفوذه على مختلف المهن والتخصّصات، إذ أصبح ينجز، عبر التطبيقات والمنصات الرقمية، مهاما كانت إلى عهد قريب، حكرا على الإنسان، مشيرا إلى أنه "رغم هذا التطوّر الرهيب للآلة وللخوارزميات فإنها لا تملك، لحد الآن على الأقل، القدرة على مراعاة أخلاقيات وضوابط المهنة التي يلتزم بها الصحفي دون سواه". ولفت إلى أن عملية تكوين أسرة الصحافة والإعلام، تستقطب اهتمامات القطاع باعتبارها ضرورة تفرضها ميزة العصر المتسمة بثورات علمية وتكنولوجية عميقة، تجعل من المعرفة والتمكين العلمي سبيلا لتحقيق جودة الأداء الصحفي من الناحيتين اللغوية والإعلامية.

على هذا الأساس، يقول الوزير، "وفر القطاع فرص تكوين عديدة ومتنوّعة داخل الوطن وخارجه لفائدة صحفيي القطاعين العمومي والخاص"، مؤكدا أن الاستثمار في التكوين المنتظم والمتخصّص يسمح بتزويد الصحفيين بمهارات محيّنة ومعارف متطوّرة، لتعزيز احترافيتهم في إنتاج ونشر المعلومة الموثوقة والتصدي بالمقابل للأخبار الكاذبة التي تستهدف استقرار الدول وتماسك المجتمعات والتشويش على تشكيل الرأي العام وعلى وعي الجمهور خاصة من فئة الشباب. كما شدّد بوسليماني على تعزيز سبل التعاون والتنسيق مع المجلس الأعلى للغة العربية ومع مختلف الشركاء، بهدف الارتقاء بالأداء إلى مستوى إرادة الدولة الداعمة للصحفيين، وبما يؤهل لإنجاح الإقلاع التنموي الشامل ولكسب الرهانات والتحديات التكنولوجية المتسارعة الخطى والمؤثرة على يوميات الفرد ونشاط المؤسّسات.

من جهته، أكد رئيس المجلس الأعلى للغة العربية، البروفيسور صالح بلعيد، على أهمية التكوين اللغوي والمهني للصحفيين، باعتباره مسارا أساسيا للارتقاء بالأداء الإعلامي وتعزيز حضور اللغة العربية في مختلف المنصات، مشيرا إلى أن دور التكوين لا يقتصر على تصحيح الأخطاء اللغوية، بل يشمل تطوير أساليب التحرير والتدقيق والمراجعة وتوظيف اللغة توظيفا مهنيا سليما.