أشادت بتجسيد قرار الرئيس إنشاء السيمفونية الدولية.. بن دودة:

الأوركسترا الفيلهارمونية مرحلة جديدة في تاريخ الموسيقى الجزائرية

الأوركسترا الفيلهارمونية مرحلة جديدة في تاريخ الموسيقى الجزائرية
رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون - وزيرة الثقافة والفنون، السيدة مليكة بن دودة
  • 167
ي. س ي. س

❊ الأوركسترا ستقدّم الموسيقى الجزائرية للعالم والموسيقى العالمية للجزائريين 

❊ إعادة تقديم التراث الموسيقي الجزائري برؤية أوركسترالية

أوضحت وزيرة الثقافة والفنون، السيدة مليكة بن دودة، أن الأوركسترا الفيلهارمونية الدولية للجزائر تقدّم الموسيقى الجزائرية للعالم وتستحضر الموسيقى العالمية للجزائريين، مضيفة بأن رسالتها تشمل أيضا "إعادة تقديم التراث الموسيقي الجزائري برؤية أوركسترالية وسيمفونية تفتح لألوانه ومقاماته وإيقاعاته آفاقا تعبيرية جديدة وترسّخ حضوره على المسارح الدولية".

عبّرت الوزيرة في كلمة لها بمناسبة تقديم أول عرض للأوركسترا الفيلهارمونية الدولية للجزائر، بأوبرا الجزائر "بوعلام بسايح"، والذي تابعه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، على هامش هذا العرض المنظم بمناسبة إحياء الذكرى 72 لاندلاع ثورة التحرير المجيدة، عن "بالغ الاعتزاز بتجسيد التوجيهات السامية للسيد رئيس الجمهورية بإنشاء الأوركسترا"، لافتة إلى أن هذا المشروع، الذي حظي بتثمين السيد الرئيس خلال اجتماع مجلس الوزراء المنعقد في 23 فيفري 2026، "صار اليوم بقرار رئاسي منه حقيقة مؤسّساتية تعلن عن مرحلة جديدة في تاريخ الموسيقى الجزائرية".

وأوضحت بن دودة أن إسناد القيادة الفنية والتنفيذية لهذه الأوركسترا إلى المايسترو أمين قويدر، "بالنظر لخبرته الدولية الممتدة لأكثر من 30 عاما"، مضيفة بأنها تضم 100 عازف محترف يرافقهم 40 مغنيا في جوق الكورال، منهم 70 عازفا جزائريا من كفاءات الوطن والجالية بالخارج و30 موسيقيا أجنبيا يمثلون 12 دولة على غرار كوبا، فنزويلا، جنوب إفريقيا، روسيا، الصين، إيطاليا، ألمانيا، مصر وتونس، "وذلك في توليفة فنية تجمع خبرات ومقامات ومدارس موسيقية متعددة".

وبعد أن أشارت إلى أن نشاط الأوركسترا سيمتد إلى مختلف جهات الوطن، عبر جولات فنية تشمل مختلف المدن والولايات، وصولا إلى المدن في الجنوب الكبير، مع تنظيم جولات فنية في كبريات عواصم العالم، أوضحت الوزيرة أن مشروع الأوركسترا "استند إلى أرضية وطنية قائمة على التكوين الموسيقي تضم المعهد الوطني العالي للموسيقى، و5 معاهد جهوية، و17 ملحقا جهويا، يستفيد منها نحو 700 طالب، تحت إشراف أكثر من 200 أستاذ، إلى جانب 45 دار ثقافة احتضنت ورشات لتعليم الموسيقى".

وأكدت بأنه انطلاقا من هذا الرصيد المؤسّساتي والبشري، وبناء على التوجيهات السديدة للسيد رئيس الجمهورية بإعادة بعث التكوين الفني في الجزائر، فإن الطموح يمتد إلى إعادة هيكلة السياسة الوطنية للتكوين الموسيقي وربطه بالأوركسترا، مع وضع اللمسات الأخيرة لإطلاق الجلسات الوطنية لإصلاح التكوين الموسيقي الهادفة إلى تطوير منظومة التعليم الفني.

وبهدف اكتمال هذا الصرح الفني الراقي، اقترحت بن دودة "إعادة تأسيس البالي الوطني الجزائري الذي حل سنة 2016، حيث اعتبرت أن "البالي بدقة تكوينه وجمال حركته وثراء تعبيره فن يستحق فضاء مؤسساتيا يحتضن مبدعيه، ويوفر شروط التكوين والإنتاج، ويطوّر الرصيد الكوريغرافي الجزائري ويفتحه على التجارب العالمية".

وفي الأخير، وجهت الوزيرة إلى رئيس الجمهورية "أسمى عبارات الشكر والامتنان باسم الفنانين والمبدعين كافة" نظير "تحقق مشروع الأوركسترا الفيلهارمونية الدولية وانطلاق المشاريع الكبرى المتمثلة في إنشاء ثلاث قاعات عرض حديثة من طراز "زينيت" بكل من تيزي وزو، باتنة ووهران، ومشروع قاعة العروض الكبرى بالعاصمة بطاقة استيعاب قياسية تعد الأولى من نوعها".