شدّد على أن الوفاء لشخصيته يكمن في حماية الذاكرة الوطنية.. تاشريفت:
الأمير عبد القادر أسس لدولة الشورى واحترام الحقوق
- 128
ن. م
أكد وزير المجاهدين وذوي الحقوق عبد المالك تاشريفت، أول أمس، بمعسكر، أن الأمير عبد القادر أرسى في سنوات قليلة، نظاما سياسيا وإداريا وعسكريا من أكثر الأنظمة تقدّما أنذاك، من خلال تأسيس دولة تقوم على الشورى واحترام الحقوق.
أوضح الوزير في كلمة له خلال زيارته لموقع شجرة “الدردارة” ببلدية غريس رفقة وزيرة الثقافة والفنون مليكة بن دودة في إطار مراسم إحياء المبايعة الأولى للأمير عبد القادر، التي أقيمت تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أن الوفاء للأمير عبد القادر هو سلوك دولة وضمانة أمة، ووفاء يترجم في حماية الذاكرة الوطنية وفي تنوير الأجيال بقصص رجال حملوا الجزائر في صدورهم وفي تعزيز مسارات التنمية والبناء التي يصنعها الجزائريون اليوم بعزيمة لا تلين، مشيرا إلى أن شخصية الأمير عبد القادر، تتجلى في أبعاد متعددة “فهو صاحب مجد أثير وعالم بشؤون دينه ومحيط بثقافته وتاريخ أمته ومتبحر في شؤون السياسة والدبلوماسية وقائد عظيم حيث عاش في تواضع الكبار، وتحلى بزهد التقاة الأبرار”.
ومن جهتها، أشادت وزيرة الثقافة والفنون مليكة بن دودة بجهود السلطات الولائية لمعسكر على التنظيم المحكم لمراسم الاحتفال بالذكرى 193 للمبايعة الأولى للأمير عبد القادر، معلنة عن إطلاق مسابقة لأحسن زي تقليدي خلال مراسم إحياء هذه الذكرى السنة المقبلة بولاية معسكر، تثمينا لتراث مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة.
وشملت مراسم إحياء هذه الذكرى التاريخية، إشراف الوزيرين على غرس شجرة من نوع الدردارة بالقرب من المعلم التاريخي لشجرة الدردارة الذي شهد المبايعة الأولى للأمير عبد القادر فضلا على وضع حيز الخدمة لمشروع إعادة تهيئة المعلمين التاريخيين مسجد “المبايعة” بمدينة معسكر وزمالة الأمير عبد القادر ببلدية سيدي قادة وزيارة المعلم التاريخي دار قيادة الأمير بعاصمة الولاية. كما تم إعطاء إشارة انطلاق الأيام الوطنية للحكواتي بساحة العيش معا بسلام” وافتتاح معارض حول التاريخ البطولي للأمير عبد القادر وسيرته الذاتية. واختتمت المراسم بزيارة لزاوية “سيدي محي الدين” ببلدية القيطنة مسقط رأس الأمير عبد القادر، حيث تم الاطلاع على الأنشطة الدينية والتعليمية التي توفرها لطلبتها إلى جانب تكريم الطلبة المقيمين بذات الزاوية.