مثّل الجزائر كضيف شرف معرض "أغرا 2026" بسلوفينيا.. بداري:
الأمن الغذائي حتمية للأمن القومي والاستقلال الاستراتيجي
- 240
كريمة. ت
❊ تثمين القدرات الزراعية والغذائية والتعريف بتنوّع المنتجات الجزائرية وإبرام شراكات
❊ إرادة مشتركة لقيادتي البلدين لترجمة الاتفاقيات إلى مشاريع ملموسة وتعزيز نقل التكنولوجيا
❊ سلوفينيا جسر حيوي نحو أسواق أوروبا الوسطى والجزائر بوابتها الرئيسية نحو إفريقيا
❊ الجزائر باشرت إصلاحات لعصرنة نموذجها الفلاحي باستصلاح الأراضي في الجنوب والهضاب العليا
❊ توظيف الجامعة والبحث العلمي لتطوير فلاحة مستدامة قائمة على التكنولوجيا والابتكار
بتكليف من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، شارك وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، في فعاليات المعرض الدولي للفلاحة والصناعات الغذائية "أغرا 2026"، المنظم بمدينة غورنيا رادغونا بسلوفينيا، ممثلا للجزائر التي تحل في هذه التظاهرة الاقتصادية كضيف شرف.
أوضح بيان لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن السيد بداري، نقل بالمناسبة "التحيات الأخوية الخالصة لرئيس الجمهورية، لشعب وحكومة سلوفينيا، متمنيا كل النجاح والتوفيق لأشغال هذا المعرض”، مؤكدا بأن الحضور الجزائري في معرض "أغرا 2026"، "يستجيب لجملة من الأهداف، في مقدمتها، تثمين القدرات الزراعية والغذائية الجزائرية، والتعريف بامتياز وتنوع المنتجات الوطنية في الأسواق الأوروبية، إلى جانب إبرام شراكات بين اقتصاد البلدين.
وأبرز الوزير، في ذات الصدد "الإرادة المشتركة لقيادتي البلدين لترجمة الاتفاقيات الثنائية إلى مشاريع استثمارية ملموسة وتعزيز النقل المتبادل للتكنولوجيا"، مشيرا إلى أن "جمهورية سلوفينيا تشكل فضاء تجاريا ملائما للمنتجات الجزائرية وجسرا حيويا نحو أسواق أوروبا الوسطى، تماما كما تمثل الجزائر فضاء استثماريا واعدا وبوابة رئيسية لسلوفينيا نحو القارة الإفريقية”. كما أكد بداري، أن الصداقة والتعاون الاقتصادي "يتغذيان من استمرارية التبادلات”، مشيرا إلى أن “المشاركة الجزائرية في هذا المعرض تندرج ضمن أجندة ثنائية حيوية ومهيكلة".
استعرض الوزير، في هذا الإطار “الإصلاحات التي باشرتها الجزائر لعصرنة نموذجها الفلاحي تحت القيادة الرشيدة لرئيس الجمهورية، لاسيما من خلال استصلاح الأراضي في الجنوب والهضاب العليا وتوسيع المساحات المسقية التي تعد في صلب الإستراتيجية الفلاحية الوطنية". كما تطرق "لتوظيف الجامعة والبحث العلمي والذكاء الاصطناعي لتطوير فلاحة دقيقة ومستدامة قائمة على التكنولوجيا والابتكار”، مؤكدا أن “الجزائر تعتبر تحقيق الأمن الغذائي حتمية للأمن القومي والاستقلال الاستراتيجي".
وتشارك الغرفة الوطنية للفلاحة، ضمن وفد جزائري رفيع المستوى في هذه التظاهرة الاقتصادية الدولية، حيث تعرض مختلف المنتجات الفلاحية ذات القيمة الرفيعة والقدرة التنافسية العالية في الأسواق الدولية. كما تهدف المشاركة الجزائرية إلى إبراز الإمكانات الفلاحية والغذائية الوطنية وفتح آفاق جديدة أمام المنتجات الجزائرية وتشجيع المنتجين والمتعاملين الاقتصاديين على إبرام شراكات مثمرة مع نظرائهم الدوليين، من خلال هذه التظاهرة التي تدوم من 22 إلى 26 أوت 2026.