ولد عباس يحذر من استهداف الجزائر بالمخدرات ويؤكد:
الأفلان عازم على تكريم عائلات الشهداء لمحاربة النسيان
- 595
م / ب
حذر الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس، أمس، بتلسمان، من عواقب استهداف الجزائر بأطنان المخدرات التي تفرغ على حدودها، وجدد دعوة الحزب إلى تغليب الحوار والتفاوض لتجاوز المشاكل الاجتماعية التي يشهدها الوطن من أجل الحفاظ على استقراره، مؤكدا في سياق آخر بأن تشكيلته السياسية عازمة على تكريم عائلات كل الشهداء حتى تحارب سياسة النسيان.
وأشار ولد عباس، خلال ترؤسه حفل تسليم الدروع لعائلات شهداء الثورة التحريرية عشية إحياء اليوم الوطني للشهيد، إلى أن هذه المبادرة تندرج في إطار سياسة محاربة النسيان التي طالت شهداء أبرارا، كما تهدف لإعادة الاعتبار لهؤلاء الشهداء وعائلاتهم فضلا عن المجاهدين.
وذكر المسؤول الحزبي في هذا الصدد بأن تلمسان تعد 15 شهيدا معنيا بهذه العملية التي ستتوسع، حسبه، لتشمل باقي ولايات الوطن وذلك بالتنسيق مع وزارة المجاهدين والمنظمة الوطنية للمجاهدين، مؤكدا أن هذه المبادرة تعد امتدادا لسياسة المصالحة الوطنية التي بادر بها رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، من أجل إرساء أسس دولة قوية وشعب موحد.
كما ذكر ولد عباس في ذات السياق بمثال الشهيد مختار بوزيدي المدعو "عقب الليل" الذي شارك في ما لا يقل عن 30 عملية، منها عملية بجبل عصفور برفقة الشهيد العربي بن مهيدي.
من جانب آخر، أشار ولد عباس إلى أن الجزائر مستهدفة من خلال أطنان المخدرات التي تفرغ على حدودها، مؤكدا بأن هذه المخدرات "فتاكة أكثر من الصواريخ والقنابل"، الأمر الذي يبرز حسبه، الضرورة الملحة للوقاية من هذه الأخطار من خلال إعادة رص الصفوف.
في ختام مداخلته، دعا الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الجزائريين إلى تغليب الحوار والتفاوض لتجاوز المشاكل الاجتماعية التي يشهدها الوطن والحفاظ على استقراره.
وتم خلال الحفل الذي حضره العديد من الوزراء و الوزراء السابقين ونواب الحزب بغرفتي البرلمان تسليم دروع لعائلات الشهداء، على غرار عائلة العقيد لطفي والدكتور بن عودة بن زرجب ومليحة حميدو والرائد فراج لواج محمد ومختار بوزيدي.