ثمّن الحركية الدبلوماسية التي تشهدها الجزائر في الفترة الأخيرة.. بودن:
الأرندي يرفض أي محاولة لإضعاف تماسك الجزائريين
- 133
كمال لحياني
ثمّن الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، منذر بودن، أمس، الحركية الدبلوماسية الكبيرة الذي تشهدها الجزائر في الفترة الأخيرة، التي عرفت زيارات متتالية لشخصيات دولية وازنة، مبرزا بأن هذه الحركية تؤكد مكانة الجزائر وثقلها الدبلوماسي والسياسي، ومبادئها السامية التي تجعلها تتعامل مع الشركاء باحترام وندية، دون الخضوع لأي ضغوطات.
وتحدث بودن خلال لقاء لمناضلي الحزب وإطاراته ومنتخبيه بولاية تيبازة عن العلاقات مع فرنسا، مشددا على أن الملفات الحساسة، بما فيها التفجيرات النووية في الجنوب لا يمكن طيها بسهولة، وأن علاقة الجزائر مع باريس تكون وفق قاعدة “الند للند”. كما ثمّن المصادقة على قانون تجريم الاستعمار في غرفتي البرلمان، في خطوة تؤكد، حسبه، تمسّك الدولة بحقوقها التاريخية وسيادتها الوطنية.
وجدد الأمين العام للأرندي دعم الحزب لجميع مؤسسات الدولة، ورفضه أي محاولات تضعف من تماسك الجزائريين، قائلا بأن “الأرندي حزب يخدم الجزائر والجزائريين منذ تأسيسيه ولا يخدم مصالح ضيقة، ويراعي السياسة والمواقف العامة للدولة”. وأشار إلى أن قيادة الحزب وجهت تعليمات للمكاتب الولائية من أجل إشراك المناضلين والمواطنين في رسم السياسات الحزبية محليا، ما يعزز العمل السياسي القاعدي ويكفل مشاركة فعّالة في صناعة القرار. كما ثمّن الحركية الاقتصادية التي تعرفها الجزائر ضمن مسار تنويع مصادر الدخل عبر الاستثمار في الثروات المنجمية، مستشهدًا بمشاريع استغلال منجم غارا جبيلات وربطه بشبكة سكك حديدية واسعة، إضافة إلى مشروع بلاد الحدبة للفوسفات، ما يعكس، حسبه، رؤية استشرافية لتنمية مستدامة.