منجي يشرف على تدشين مقر المجلس الأعلى للجالية العلمية بالخارج
الأدمغة المهاجرة " تستقر" بالجزائر للمشورة والتنمية
- 88
ايمان بلعمري
❊ رئيس الجمهورية يفي بالتزامه بإشراك كفاءات الجالية في خدمة الوطن
❊ بداري: المجلس رافد لتجسيد الرؤية التنموية للجزائر الجديدة
❊ زرهوني: الرئيس فتح المجال للكفاءات بالخارج للمساهمة في التنمية
أشرف الأمين العام لرئاسة الجمهورية، عبد الله منجي أمس، رفقة منسق المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج، البروفيسور إلياس زرهوني، أمس، على الافتتاح الرسمي للمقر الجديد للمجلس، بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، في خطوة ترمي إلى تمكين الكفاءات العلمية الجزائرية المقيمة بالخارج من المساهمة في مسار التنمية الوطنية وتوظيف خبراتها وتجاربها في خدمة الأولويات الوطنية.
أكد الأمين العام لرئاسة الجمهورية في كلمته أن توفير المقر الرسمي والوسائل المادية الضرورية للمجلس، يمثل المرحلة الثالثة من مسار تجسيد التزام رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، المتعلق بإشراك الكفاءات الجزائرية بالخارج في جهود التنمية، مشدّدا على أن المسؤولية أصبحت اليوم ملقاة على عاتق أعضاء المجلس لترجمة هذه المكاسب المؤسّساتية إلى أنشطة ومبادرات ومساهمات عملية تخدم البلاد.
أوضح منجي أن تجسيد هذا التوجّه الرئاسي مرّ عبر 3 مراحل أساسية، تمثلت الأولى في وضع إطار قانوني وتنظيمي يسمح بتجميع الكفاءات، "وهو ما تحقق من خلال استحداث المجلس بموجب مرسوم رئاسي"، فيما تمثلت المرحلة الثانية في تنصيبه الرسمي بحضور رئيس الجمهورية شخصيا، لتأتي المرحلة الثالثة بافتتاح مقره الرسمي وتوفير الوسائل الضرورية التي تمكنه من ممارسة مهامه.
وثمّن المتحدث مساهمة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، في تحقيق هذا الإنجاز. ووجّه شكره إلى جميع من ساهم في تجسيده، وعلى رأسهم رئيس الجمهورية، معربا عن أمله في أن يترجم المجلس هذه المكاسب إلى نتائج إيجابية تعود بالفائدة على البلاد.
من جهته، أكد منسق المجلس البروفيسور إلياس زرهوني، أن المهمة الأساسية للهيئة تتمثل في بناء جسور التعاون بين الكفاءات الجزائرية في الخارج ونظيراتها داخل الوطن، وتوحيد جهودها العلمية في مختلف المجالات، بما يسمح بالمساهمة في التطوير والابتكار والاستجابة للأولويات الوطنية، من خلال التعاون والعمل المشترك.
وأشار إلى أن الجالية الجزائرية بالخارج تزخر بكفاءات حققت نجاحات في مختلف المجالات، ولا تزال تحمل ارتباطا قويا بوطنها ورغبة صادقة في تقديم الإضافة له، قائلا "هناك بلدان يسكن شعبها فيها، أما نحن فالبلاد تسكن فينا"، تعبيرا منه عن عمق الانتماء الذي يميز أفراد الجالية. كما ثمّن مبادرة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الذي أراد من خلالها فتح المجال أمام الكفاءات الجزائرية بالخارج للمساهمة في تنمية البلاد والاستفادة من خبراتها وتجاربها من خلال هذا المجلس، لافتا إلى حجم المسؤولية التي تقع على أعضائه .
بدوره، أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن المجلس ينتظر منه الإسهام في تجسيد الرؤية التنموية للجزائر للفترة 2024-2029، من خلال إشراك الكفاءات العلمية الجزائرية بالخارج في تحقيق الأولويات الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية، بما يعود بالفائدة على التنمية الوطنية ويحسن رفاهية المواطن.
وأوضح أن افتتاح المقر الرسمي للمجلس يأتي تجسيدا لتعهدات رئيس الجمهورية، الرامية إلى إشراك هذه الكفاءات في بناء الجزائر الجديدة والمنتصرَة، مشيرا إلى أن حضور عدد من أعضاء الجالية العلمية بالخارج في هذه الاحتفالية، المتزامنة مع إحياء الذكرى 72 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة، يعكس ارتباطهم بوطنهم واستعدادهم للمساهمة في مساره التنموي.