مع زوال مظاهر شراء الذمم وتدخل المال الفاسد

الأحزاب تسدل الستار على حملة انتخابية هادئة ونظيفة

الأحزاب تسدل الستار على حملة انتخابية هادئة ونظيفة
  • 371
 شريفة عابد/ المراسلون  شريفة عابد/ المراسلون

أجمعت أحزاب سياسية مشاركة في استحقاقات 2 جويلية القادم، في تقييمها لانتهاء الحملة الانتخابية، على أنها كانت "نظيفة وشريفة"، مستدلين بزوال جميع مظاهر الفساد المالي وعمليات "شراء الذمم"، التي كانت طاغية في وقت سابق، بما يعزز دون شك ثقة المواطن في مؤسساته المنتخبة.

أبدى ممثلو أحزاب سياسية في حديثهم لـ"المساء"، رضاهم عن المناخ العام الذي طبع الحملة الانتخابية طيلة 21 يوما، مؤكدين أن هذه الحملة ميزها جو من "الثقة والطمأنينة والشفافية"، مبدين تفاؤلهم الكبير في نتائجها مستقبلا. وذكر مدير الحملة الانتخابية للأفافاس بالجزائر العاصمة، حكيم بلحسل، بأن الحملة الانتخابية كانت نظيفة وخالية تماما من "المظاهر السلبية"، مشيرا إلى أن الحزب راض عن أدائه حيث نشّط عديد التجمّعات الشعبية واللقاءات الجوارية، التي تعد الوسيلة الأفضل لإقناع الناخبين ببرنامج الحزب، ومحاربة ظاهرة العزوف، حيث تم، حسبه، استهداف بالدرجة الأولى الأماكن العمومية والأحياء الشعبية.

من جانبها أوضحت حركة مجتمع السلم، عبر مدير حملتها الانتخابية بالعاصمة أحمد شريفي، في تصريح لـ"المساء" أن الحملة الانتخابية لتشريعات 2 جويلية، كانت نظيفة ونزيهة، مشيرا إلى أن جميع مظاهر الفساد التي كانت تشوب الحملة في وقت سابق اختفت. كما استحسن شريفي، الحياد التام للإدارة من العملية الانتخابية، حيث اقتصر دورها على توفير الوسائل اللوجستية للمترشحين، كالقاعات واللوحات الإشهارية في الساحات العمومية وتأمين الحملة الانتخابية بوحدات الأمن لضمان امن وسلامة المترشحين والحضور طيلة أيام الحملة الانتخابية .

بدوره أبدى سعيد باتول، ارتياح حزب جبهة التحرير الوطني للأجواء التي طبعت الحملة الانتخابية، باعتبارها كانت "نظيفة وخالية من مظاهر العنف اللفظي"، مشيرا في تصريح لـ"المساء" أن "الأمين العام للحزب وقيادات الحزب من أعضاء المكتب السياسي، تمكّنوا من تغطية جميع نقاط التراب الوطني، إذ فاقت عدد التجمّعات الشعبية 60 تجمّعا، فضلا عن اللقاءات الجوارية التي ميزتها الحماسة والتفاعل مع المواطنين، كون الحزب عرض برنامج واقعي ولم يقدم وعود خيالية".

من جانبه استحسن التجمع الوطني الديمقراطي المناخ العام الذي طبع الحملة الانتخابية، حيث وصف الناطق الرسمي للحزب، بلقاسم جير الحملة بـ"الناجحة"، مبرزا في حديثه مع "المساء"، أن الأمين العام للحزب، منذر بودن، عقد 38 تجمّعا شعبيا، عبر الجهات الأربع للوطن، فيما بلغ عدد التجمّعات الجوارية للمترشحين أزيد من  60 لقاء، كان أهمها تلك التي نظمها رئيس الحزب بميلة.

* شريفة عابد  


لتمكين سكان المناطق البعيدة من أداء واجبهم الانتخابي  

انطلاق 11 مكتبا متنقلا نحو المناطق النائية بتندوف

أشرفت المندوبية الولائية للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بولاية تندوف، أمس، على انطلاق 11 مكتبا متنقلا موجّها نحو المناطق النائية وفضاءات البدو الرحل ببلديتي تندوف وأم العسل، وذلك تحسبا لانتخاب أعضاء المجلس الشعبي الوطني. وتندرج هذه العملية في إطار تطبيق أحكام القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات، الذي ينصّ على انطلاق التصويت عبر المكاتب المتنقلة قبل 72 ساعة من موعد الاقتراع، بما يسمح بتمكين سكان المناطق البعيدة من أداء واجبهم الانتخابي في أحسن الظروف.

وأوضح المنسق الولائي للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، محمد بن الدين، أن هذه العملية تعد الثانية من نوعها بعد انطلاق أول قافلة، أمس السبت، نحو منطقة شناشن والكحال، مشيرا إلى أن القوافل المتبقية ستتوجه إلى عدة مناطق نائية، على غرار غارا جبيلات، حاسي الناقة، بوعقبة، أحواويش، تفاقومت، حاسي البيضاء وغيرها من تجمّعات البدو الرحل، حيث تتجاوز المسافة نحو بعض المكاتب المتنقلة 800 كيلومتر.

وأضاف ذات المسؤول بأن تقديم موعد انطلاق هذه القوافل يهدف إلى ضمان وصولها في الوقت المناسب والشروع في عملية التصويت ابتداء من اليوم الاثنين، بما يسمح باستكمال عمليات الاقتراع والفرز ضمن الآجال القانونية.وأكد بن الدين أن جميع الجوانب التنظيمية واللوجستية والبشرية قد تمّ ضبطها، من خلال توفير التأطير اللازم للمكاتب المتنقلة وتعيين رؤساء المكاتب ونوابهم والأعوان المؤطرين، إلى جانب تمكين ممثلي القوائم المترشحة والمراقبين من مرافقة العملية ومتابعتها ميدانيا، بما يعزز شفافية ونزاهة الاستحقاق.من جهتهم، أكد رؤساء المكاتب المتنقلة جاهزية فرق التأطير ووسائل النقل وكافة الوسائل الضرورية لإنجاح العملية، مبرزين استكمال جميع الترتيبات قبل الانطلاق نحو المناطق المعنية، تحسّبا للشروع في استقبال الناخبين ابتداء من اليوم الاثنين. كما أكد ممثلو القوائم المترشحة المرافقون للمكاتب المتنقلة توفر الظروف التنظيمية الملائمة، معربين عن استعدادهم لمتابعة مجريات الاقتراع ميدانيا.

وفي السياق ذاته، تتواصل عبر مختلف بلديات الولاية التحضيرات المادية واللوجستية الخاصة بهذا الاستحقاق، حيث سخرت بلدية أم العسل، بالتنسيق مع المندوبية البلدية للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات والمفتشية العامة للولاية، مختلف الإمكانات لضمان جاهزية مراكز ومكاتب الاقتراع. وأوضح رئيس المجلس الشعبي البلدي لأم العسل، محمد حيداس، أن البلدية استكملت تجهيز قاعات الاقتراع وتوفير وسائل التكييف والخدمات الأساسية، إلى جانب تهيئة مقر اللجنة البلدية للانتخابات لاستقبال محاضر الفرز.

* ق. و 


الجالية الوطنية بالخارج تواصل عملية التصويت بعدة مقاطعات

توافد معتبر للناخبين رغم ارتفاع درجات الحرارة

تواصل الجالية الوطنية بالخارج عملية التصويت الخاصة بالانتخابات التشريعية، حيث تشهد مكاتب الاقتراع توافدا معتبرا للناخبين وسط أجواء تنظيمية محكمة، على غرار الهيئة الناخبة بألمانيا التي   شهدت توافد الناخبين للإدلاء بأصواتهم رغم الارتفاع الشديد في درجات الحرارة. فقد رفع عدد مكاتب التصويت لتبلغ سبعة، موزعة عبر المقاطعات التابعة للمركز القنصلي لفرانكفورت وهي دوسلدورف (3085 ناخب)، فرانكفورت (3043 ناخب)، شتوتغارت (1746 ناخب)، هانوفر (1427 ناخب)، لار (1425 ناخب) ميونيخ (660 ناخب) وكذا نورنبورغ (629 ناخب).

بالإضافة إلى ذلك، تمّ فتح ثلاثة مكاتب تصويت بالدائرة الانتخابية لبرلين التي تضم مدن برلين وهامبورغ وكيمنتس، بهيئة ناخبة يبلغ تعدادها 3200 ناخب. كما واصل أفراد الجالية الوطنية المقيمة بالجمهورية التونسية في الإدلاء بأصواتهم، فعلى مستوى المركز الانتخابي بالقنصلية العامة للجزائر بالعاصمة تونس والذي يحصي 9.867 ناخب مسجل، لوحظ توافد معتبر للناخبين منذ صبيحة اليوم الثاني من عملية الاقتراع، لا سيما وأنها تتزامن مع عطلة نهاية الأسبوع، ما أتاح لعدد أكبر من أفراد الجالية الفرصة لأداء واجبهم الانتخابي.

ويضم هذا المركز الانتخابي 9 مكاتب اقتراع، منها 8 مكاتب قارة ومكتب متنقل، موزعة بين مقر القنصلية العامة للجزائر بتونس وباردو وبن عروس وبنزرت ومنوبة وسوسة ونابل، إلى جانب مكتب متنقل يغطي ولايات المنستير والمهدية والقيروان. وفي تصريحات  لوكالة الأنباء، أكد عدد من الناخبين حرصهم على أداء واجبهم الوطني والمساهمة في اختيار ممثلي الجالية بالمجلس الشعبي الوطني، منوّهين بحسن التنظيم والتسهيلات المسخرة لضمان السير الجيد لعملية الاقتراع. وتجري عملية التصويت التي تعني 15.126 ناخب مسجل بتونس، على مستوى ثلاثة مراكز انتخابية هي القنصلية العامة للجزائر بالعاصمة وقنصلية الجزائر بالكاف وقنصلية الجزائر بقفصة. وقد سخر لهذه العملية 21 مكتب اقتراع، 9 منها تابعة للقنصلية العامة للجزائر بتونس و6 تابعة لقنصلية الكاف و6 لقنصلية قفصة، بما يسمح بتقريب مكاتب التصويت من أفراد الجالية عبر مختلف المناطق التونسية.

* ي. س


اعتبرت الاستحقاق المقبل فرصة لتعزيز دور المؤسسة التشريعية.. حنون:

خلق فرص العمل للشباب وحماية القدرة الشرائية

قالت الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، أمس بسعيدة، إنّ الانتخابات التشريعية المقبلة تمثل فرصة لتعزيز دور المؤسسة التشريعية وسن قوانين تستجيب لتطلعات المواطنين.

وخلال تجمّع شعبي نشطته بالمسرح الجهوي "صراط بومدين"، في إطار الحملة الانتخابية لتشريعيات 2 جويلية، صرحت حنون بأن الانتخابات التشريعية المقبلة تمثل "فرصة لتعزيز دور المؤسسة التشريعية وتمكينها من الاضطلاع بمهامها في رقابة العمل الحكومي وسن القوانين التي تستجيب لتطلّعات المواطنين". كما تطرّقت المتحدثة إلى عدد من القضايا الاجتماعية والاقتصادية وتلك المتعلقة بتعزيز التنمية المحلية، مشدّدة على "خلق المزيد من فرص العمل للشباب وحماية القدرة الشرائية للمواطنين". وفي ختام تجمعها الشعبي، جدّدت حنون دعوتها للمواطنين من أجل المشاركة القوية في اقتراع 2 جويلية المقبل واختيار مترشحين "قادرين على تمثيلهم والدفاع عن انشغالاتهم داخل المجلس الشعبي الوطني".

* ع. ع


دعا إلى المشاركة الواسعة واختيار الكفاءات الشابة.. لعروسي:

نراهن على الكفاءات الشابة في الدفاع عن انشغالات المواطنين 

دعا رئيس حزب الوسيط السياسي، أحمد لعروسي رويبات، أمس بولاية غليزان، إلى المشاركة الواسعة في الانتخابات التشريعية المقبلة واختيار الكفاءات الشابة القادرة على نقل انشغالات المواطنين. وقال روبيات خلال تنشيطه لتجمّع شعبي بقاعة "الشيخ العربي التبسي" ببلدية بلعسل، في إطار اليوم الأخير من الحملة الانتخابية لتشريعيات 2 جويلية المقبل، أن برنامج حزبه "يراهن على الكفاءات الشابة القادرة على الدفاع عن انشغالات المواطنين، تحت قبة البرلمان".

وبعد أن استعرض مهام وصلاحيات النائب البرلماني، دعا رئيس الحزب مواطني غليزان إلى "المشاركة القوية" في هذا الاستحقاق الوطني واختيار ممثليهم في المجلس الشعبي الوطني "بكل مسؤولية"، مقترحا عليهم الإدلاء بأصواتهم لفائدة مترشحي حزبه الذي يضم - مثلما قال- "كفاءات شابة قادرة على نقل انشغالات المواطن والدفاع عنها وممارسة الدور الرقابي والتشريعي بكل مسؤولية".

* ك .س 


الجزائر الجديدة المنتصرة تبنى بسواعد كفاءاتها.. بوشارف:

الشباب زاد الأمة وأملها ومستقبلها

اعتبر موفد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، وعضو المكتب السياسي للحزب، حميد بوشارف، أمس بولاية إن صالح، أن "الشباب هم زاد الأمة وأملها ومستقبلها". وأضاف بوشارف خلال تجمّع شعبي نشطه بالمسرح البلدي في إطار الحملة الانتخابية لتشريعيات 2 يوليو المقبل، أن الجزائر الجديدة المنتصرة "لا يمكن أن تبنى إلا بسواعد شبابها وكفاءاتها".

واعتبر أن تشريعات 2026 ستمنح الشباب "فرصة حقيقية" لتولي المسؤوليات والمشاركة في صناعة القرار، مبرزا أن هذا التوجه يعكس "إرادة الدولة في تجديد النخب وإشراك الأجيال الصاعدة في بناء المستقبل".وأشار ذات المتحدث إلى أن قوة حزب جبهة التحرير الوطني، "الذي ارتبط اسمه بتاريخ الأمة الجزائرية الحديثة، لا تستمد فقط من تاريخه المجيد، بل أيضا من حضوره الشعبي ووزنه السياسي وانتشاره عبر ربوع الوطن".

* ك. س 


قال إنّ التشريعيات محطة هامة تستوجب حسن اختيار ممثلي الشعب.. طيبي: 

المساهمة في مسار بناء الجزائر الجديدة

أكد رئيس حزب التجديد والتنمية طيبي أسير أن الانتخابات التشريعية القادمة تعد محطة هامة لتعزيز أسس الديمقراطية، ما يستلزم، حسبه، على المواطنين المشاركة فيها بقوة مع الالتزام بحسن اختيار ممثليهم بكل ديمقراطية وشفافية.

وأوضح المسؤول الحزبي خلال تجمع شعبي نشطه له، أول أمس، بقاعة المحاضرات أحمد حري "سينما كسال سابقا" بوسط مدينة البيض أن برنامج حزبه يرتكز على رؤية استشرافية من شأنها المساهمة في تعزيز مسار التنمية الوطنية، مشيرا إلى الأهمية الكبيرة التي توليها تشكيلته السياسية للمرأة و للأسرة "باعتبارها النواة الأساسية في بناء المجتمع المتشبع بالقيم الأخلاقية والوطنية". كما دعا طيبي إلى ضرورة تضافر جهود جميع الخيرين والمخلصين في الوطن للمساهمة في مسار بناء الجزائر الجديدة والعمل لتقوية الجبهة الداخلية، وإلى اليقظة لمواجهة كل التحديات الداخلية والخارجية، والالتزام بالقيم التي من شأنها أن تساهم في تعزيز ترابط  المجتمع وفاء لرسالة الشهداء الأبرار.

* ع. م 


أكد أن الديمقراطية تبنى بالمشاركة في المواعيد الانتخابية.. بوطبيق:

الجزائر أمام محطة مفصلية لتقوية مؤسّساتها ووحدتها

أكد رئيس جبهة المستقبل فاتح بوطبيق، أمس، أن "الجزائر اليوم ليست أمام انتخابات عادية، بل أمام محطة وطنية مفصلية تحدد ملامح البلاد في السنوات القادمة، في ظل عالم تعصف به الأزمات ويبقى السلاح الحقيقي للدول في وحدتها وقوة مؤسساتها ووعي شعوبها".

وقال بوطبيق في تجمع شعبي بولاية تيبازة أن "الجزائر استطاعت بقيادة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أن تطلق مسارا إصلاحيا شاملا طال الدستور والاقتصاد والإدارة والمجتمع بهدف بناء دولة قوية وعصرية وعادلة"، وهو ما ثمنته، حسبه، جبهة المستقبل مؤكدة دعمها لكل خطوة تعزز السيادة الوطنية وتفتح آفاق التنمية".

ولدى استعرضه أهم محاور البرنامج الانتخابي لحزبه، أوضح بوطبيق أن هذا الأخير يقوم على  مبادرات كبرى، منها "الرياضة مشروع أمة" و"الشباب يصنع المستقبل" ومبادرة "النقل الذكي 2035"، مشدّدا على أن "الديمقراطية لا تبنى بالشعارات، وإنما بالمشاركة، والانتخابات ليست مجرد موعد انتخابي، بل الطريق الآمن للتغيير والوسيلة الحضارية لبناء المؤسسات وتجديد النخب وترسيخ دولة القانون". ودعا المواطنين إلى المشاركة القوية والواعية من أجل جزائر قوية، آمنة، مستقرة، مزدهرة".

* كمال لحياني


المشاركة الواسعة ركيزة لترسيخ المسار الديمقراطي.. بودن:

الانتخابات التشريعية موعد للمشاركة في صنع القرار 

أبرز الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، منذر بودن، أمس بميلة، أهمية المشاركة الواسعة في الانتخابات التشريعية، باعتبارها ركيزة لترسيخ المسار الديمقراطي وتعزيز الدور المنوط بمؤسّسات الدولة.وخلال قيامه بنشاط جواري بوسط مدينة ميلة، في آخر يوم من الحملة الانتخابية لتشريعيات الثاني من يوليو، دعا بودن المواطنين إلى "التوجه بقوة إلى صناديق الاقتراع لإنجاح هذا الاستحقاق الوطني، من أجل المساهمة في ترسيخ المسار الديمقراطي وتعزيز دور مؤسسات الدولة، ومن بينها البرلمان".

وأضاف بودن بأن إدلاء الناخبين بأصواتهم خلال هذا الموعد الانتخابي هو "مشاركة في صنع القرار، من خلال انتخاب المترشحين المؤهلين لتمثيل الشعب في المجلس الشعبي الوطني والدفاع عن مصالحه وتحقيق المزيد من المكاسب التنموية على المستوى الوطني".وأشار، في هذا الصدد، إلى أن قوائم التجمّع الوطني الديمقراطي "تعدت نسبة الشباب فيها 55%"، مما يعكس - حسبه ـ "الاهتمام الكبير" الذي تحظى به هذه الفئة ضمن تشكيلته السياسية.

* ع. م 


دعت إلى اختيار الأصلح لنقل انشغالات المواطن.. بودينة:

المشاركة بقوة في الانتخابات لمواصلة مسار التنمية

دعت رئيسة حزب جبهة المواطنين الأحرار، نجية بودينة، أول أمس، من تلمسان إلى المشاركة بقوة في الانتخابات التشريعية المقبلة لمواصلة مسار التنمية.

وقالت بودينة لدى تنشيطها لتجمع شعبي بالمركز الثقافي "رشيد بابا أحمد"، في إطار الحملة الانتخابية لتشريعيات 2 جويلية، إن المواطنين "هم أصحاب القرار" وعليهم الإقبال بقوة يوم الاقتراع واختيار من يرون فيهم الثقة لانتخابهم ومنحهم أصواتهم من أجل "استكمال مسيرة البناء والتنمية"، مؤكدة بأنه "يتوجب على المواطنين أن يكونوا واعين بأننا في مرحلة تتطلب التحلي بروح المسؤولية وتأدية الواجب الوطني من أجل مستقبل البلاد". كما أشارت بودينة إلى أن حركة المواطنين الأحرار قدمت قائمة "تضم إطارات ذوي كفاءة همهم الوحيد هو الدفاع عن انشغالات المواطنين وخدمة الصالح العام"، داعية الناخبين إلى اختيار مرشحي حزبها "للتكفل بمطالب الشعب ضمن برنامج يضم اقتراحات متعددة تخدم المواطن والوطن معا".

* ك. س