اجتماع الحكومة يستعرض حصيلة تنفيذ قرارات رئيس الجمهورية

اعتماد مشروع استراتيجية مكافحة عصابات الأحياء

اعتماد مشروع استراتيجية مكافحة عصابات الأحياء
  • 127
ق. س ق. س

❊ تخصيص اجتماع وزاري مشترك للمصادقة على المخططات القطاعية ضمن الاستراتيجية  

❊مقاربة متكاملة تجمع بين الوقاية والردع وإعادة الإدماج والتحسيس 

❊ حماية المجتمع والحفاظ على النظام العام وضمان السكينة للمواطنين 

❊توسيع مجال استغلال البوابة الوطنية للخدمات الرقمية 

❊متابعة تنفيذ الرؤية الإستراتيجية لتطوير وعصرنة الجزائر العاصمة

❊ تثمين الطابع التاريخي والعمراني للقطاع المحفوظ لقصبة الجزائر 

   خصّص اجتماع الحكومة الذي ترأسه أول أمس، الوزير الأول السيد سيفي غريب لعرض حصيلة تنفيذ القرارات التي اتخذها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، خلال الاجتماع الأخير لمجلس الوزراء واعتماد مشروع الاستراتيجية الوطنية للوقاية من عصابات الأحياء ومكافحتها 2026 -2029، الى جانب عروض أخرى  تخص عدة قطاعات.

أوضح بيان لمصالح الوزير الأول، إلى أن الحكومة استهلت اجتماعها، بالاستماع لعرض حول حصيلة تنفيذ القرارات التي اتخذها رئيس الجمهورية خلال الاجتماع الأخير لمجلس الوزراء.

ففي إطار تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية المتعلقة بحماية العائلات الجزائرية من عصابات الأحياء، اعتمدت الحكومة مشروع الاستراتيجية الوطنية للوقاية من عصابات الأحياء ومكافحتها 2026-2029، قدمه وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، حيث تقرر تخصيص اجتماع وزاري مشترك قصد المصادقة على مخططات العمل القطاعية لتنفيذ هذه الاستراتيجية، لا سيما ما تعلق بحشد كل الوسائل الضرورية ووضع آليات المتابعة وقياس الأداء قصد التجسيد الفعلي لها على المديين القصير والمتوسط.

وتكرس هذه الإستراتيجية التي تعد أحد الأدوات التي استحدثها الأمر رقم 20-03 المؤرخ في 31 أوت 2020 المتعلق بالوقاية من عصابات الأحياء ومكافحتها، مقاربة متكاملة ومتعددة الجوانب لمواجهة هذه الظاهرة، تجمع بين الوقاية والردع وإعادة الإدماج والتحسيس، بهدف حماية المجتمع والحفاظ على النظام العام وضمان السكينة للمواطنين. وفي إطار الإستراتيجية الوطنية للتحوّل الرقمي (2025-2030)، تم الاستماع إلى عرض حول توسيع مجال استغلال البوابة الوطنية للخدمات الرقمية واعتماد الوثائق المستخرجة منها من طرف مختلف الإدارات. وفي سياق متابعة تنفيذ الرؤية الإستراتيجية لتطوير وعصرنة مدينة الجزائر العاصمة وخاصة في جوانبها المتعلقة بحماية القطاع المحفوظ لقصبة الجزائر والتي تصنف باعتبارها موقعا تراثيا ذا قيمة استثنائية، مدرجا ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو سنة 1992، تم استعراض تقدم مشاريع ترميم المعالم التاريخية والقصور البارزة، بالإضافة إلى إعادة الاعتبار للأزقة والمنازل المتضررة وفق دراسات تقنية محكمة، بما يساهم في تثمين الطابع التاريخي والعمراني للقطاع المحفوظ لقصبة الجزائر وتعزيز جاذبيتها الثقافية والاقتصادية والسياحية.