شملت عدة قطاعات استراتيجية.. بداري:

اعتماد 144 مشروع طلابي خلال جانفي المنصرم

اعتماد 144 مشروع طلابي خلال جانفي المنصرم
وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أمس كمال بداري
  • 135
ايمان بلعمري ايمان بلعمري

كشف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أمس كمال بداري، عن اعتماد 144 مشروع طلابي عبر مراكز تطوير المقاولاتية، خلال شهر جانفي المنصرم، وذلك عقب دراسة الملفات من طرف لجان الانتقاء والاعتماد.

وحسبما نشره الوزير عبر صفحته على "فايسبوك"، شملت هذه المشاريع عدة قطاعات استراتيجية، من بينها الصناعة، الصحة، الفلاحة، الخدمات، البناء، السياحة، الطاقات، الأمن الإلكتروني، والتكنولوجيا الغذائية، ما يعكس تنوّع المبادرات الطلابية واتساع مجالات الاستثمار داخل الوسط الجامعي. كما برز الحضور القوي للمشاريع ذات الطابع الصحي والخدماتي، لاسيما العيادات الطبية، التحاليل، الصيدلة، طب العيون، وطب الأسنان، إلى جانب مشاريع صناعية وفلاحية مبتكرة شملت تربية الأبقار والنحل، الصناعات الغذائية، تحويل وحفظ المنتجات الفلاحية، وصناعة الثلج الصناعي.

وتصدرت جامعة البليدة 1 القائمة بـ12 مشروعا، تلتها عدة مؤسسات جامعية أخرى على غرار الجزائر 3، وهران 1، باتنة 1، تيزي وزو، بجاية، سيدي بلعباس، الجلفة، الأغواط، قالمة، بسكرة، معسكر، وبومرداس، إلى جانب مساهمة معتبرة للمدارس العليا والمؤسسات المتخصصة. واعتبر الوزير أن هذه الحصيلة الوطنية تعكس الديناميكية المتنامية لريادة الأعمال الجامعية، ونجاح سياسة مرافقة الطلبة وتحويل أفكارهم إلى مشاريع اقتصادية حقيقية، وتعزيز ثقافة الابتكار والمبادرة داخل الجامعة.


استقطاب 80% من التسجيل في "الشهادة الجامعية – مشروع مؤسسة اقتصادية"

إدماج الطلبة في مشاريع وطنية مبتكرة

تشرع اللجنة الوطنية التنسيقية لمتابعة الابتكار وريادة الأعمال الجامعية والواجهات في إطلاق حملة وطنية واسعة تهدف إلى تسجيل 80% من طلبة الأطوار النهائية ضمن آلية القرار الوزاري رقم 1275، المتعلق بالشهادة الجامعية – مشروع مؤسسة اقتصادية، بما يسمح بإدماج الطلبة في مشاريع وطنية مبتكرة وتحويل أفكارهم إلى مؤسسات اقتصادية حقيقية.

وفي هذا الإطار، باشرت التنسيقية في عقد اجتماعات خلية التنسيق على مستوى جميع المؤسسات الجامعية، تحت رئاسة نائب مدير الجامعة المكلف بالبيداغوجيا، وبمشاركة مديري الواجهات الجامعية والشركاء الاقتصاديين، إلى جانب مسؤولي التخصصات وممثلي الطلبة من النوادي العلمية والتنظيمات الطلابية، تحضيرا للحملة التي تنطلق اليوم وتستمر إلى غاية 20 فيفري.

وتعد هذه الاجتماعات محطة محورية لوضع اللمسات الأخيرة لخطة تعبئة وطنية، تهدف إلى توسيع قاعدة الطلبة المنخرطين في مسار ريادة الأعمال، وربط التكوين الجامعي بمتطلبات الاقتصاد الوطني وسوق الشغل. وتسعى اللجنة من خلال هذه الحملة، إلى خلق ديناميكية جديدة داخل الجامعة، تجعل من الطالب فاعلا في الاقتصاد الوطني ومساهما في بناء مشاريع ذات قيمة مضافة، بما ينسجم مع الرؤية الاستراتيجية للدولة في ترقية الابتكار والمؤسسات الناشئة.

كما تأتي الحملة في إطار التوجه الوطني الرامي إلى جعل الجامعة رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية، وتعزيز مساهمة الطلبة في المشاريع الوطنية المنتجة. ولإنجاح هذه الحملة، تم الاعتماد على خلية توجيه تعد بمثابة فريق تعبئة وطني يرأسه نائب مدير الجامعة المكلف بالبيداغوجيا، حيث تسعى إلى تحويل أكبر عدد ممكن من الطلبة من صفة "طالب أكاديمي" إلى "طالب صاحب مشروع". 

وتضم الخلية طلبة رواد أعمال يتولون مهام الإقناع والتحفيز، إلى جانب رؤساء التخصّصات المكلفين بتعبئة الأقسام، وممثل الشريك الاقتصادي لضمان الربط المباشر مع السوق، فضلا عن مديري الواجهات المكلفين بالتنفيذ الميداني.  كما ينقسم برنامج عمل الخلية إلى أربع مراحل متتالية، تبدأ بإطلاق الحملة، ثم النزول إلى المدرجات، فمرحلة التسجيل الجماعي، وصولا إلى المرحلة الأخيرة التي تمثل الفرصة الحاسمة للتحشيد، مع التشديد على تحقيق نسبة تسجيل يومية لا تقل عن 10%، انطلاقا من مبدأ أن كل طالب لم يسجل يمثل فرصة ضائعة للجامعة وللاقتصاد الوطني.