ترأس اجتماعا مع الولاة لتقييم سير العملية.. الوزير الأول:

استكمال موسم الحصاد والدرس قبل 10 أوت الجاري

استكمال موسم الحصاد والدرس قبل 10 أوت الجاري
الوزير الأول، السيد سيفي غريب
  • 182
ي. س ي. س

❊ تدابير استباقية للاستغلال الأمثل للعتاد الفلاحي واستعماله بأقصى طاقاته

❊ 10 آلاف آلة حصاد في الخدمة وتدعيمها بحاصدات بمواصفات عصرية

❊ تحقيق نتائج جيّدة من حيث تقليص آجال حملة الحصاد والدرس 

ترأس الوزير الأول، السيد سيفي غريب، أول أمس، اجتماعا عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد مع الولاة، خصص لتقييم سير موسم الحصاد والدرس للموسم الحالي، تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، حسب ما أفاد به بيان لمصالح الوزير الأول.

وجاء في البيان أنه تنفيذا للتعليمات السامية للسيد رئيس الجمهورية، ترأس السيد الوزير الأول، أول أمس، اجتماعا عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد مع السيدات والسادة الولاة، بحضور السيد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، والسيدة وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق، خصص لتقييم سير موسم الحصاد والدرس للموسم الحالي، والذي شهد تحديات لوجيستية وتنظيمية ناجمة عن أهمية المساحات الواجب حصدها ومستويات الإنتاج غير المسبوقة منذ عقود.

وبهذا الشأن، ذكر البيان باتخاذ تدابير استباقية قصد الاستغلال الأمثل للعتاد الفلاحي واستعماله بأقصى طاقاته على مستوى التراب الوطني مع تدعيم الحظيرة الوطنية التي تشمل ما يناهز 10 آلاف آلة حصاد في الخدمة، وتدعيمها من خلال إنشاء التعاونيات الفلاحية للمكننة، حيث باشرت هذه التعاونيات باقتناء حاصدات جديدة بمواصفات عصرية.

وأوضح المصدر نفسه، أن عملية المتابعة الميدانية مع الولاة، فضلا عن روح التضامن ما بين الولايات والفلاحين، قد أبانت أن المجهودات المبذولة والمتمثلة أساسا في تسخير القدرات الوطنية لآلات الحصاد، وكذا وضع حيز الخدمة لقدرات التخزين الإضافية الجديدة، أدت إلى تحقيق نتائج جيدة من حيث تقليص آجال حملة الحصاد والدرس. وأسدى الوزير الأول، تعليماته إلى الولاة للسهر شخصيا على إتمام العملية وفقا للآجال التي حددها رئيس الجمهورية، والتي يجب ألا تتعدى 10 أوت الجاري.