أبواب مفتوحة على المركز العسكري للهندسة والمنشآت

استقطاب الشباب المهتم بالهندسة لسلاح المنشآت العسكرية

استقطاب الشباب المهتم بالهندسة لسلاح المنشآت العسكرية
استقطاب الشباب المهتم بالهندسة لسلاح المنشآت العسكرية
  • 633
كمال . ع كمال . ع

تم أمس، بالجزائر العاصمة، تنظيم أبواب مفتوحة بالمركز العسكري للهندسة وتطوير المنشآت للناحية العسكرية الأولى والتابع لوزارة الدفاع الوطني، للتعريف بمهام هذا المركز الذي يحمل اسم المجاهد المتوفي "اللواء أحمد صنهاجي"، وإطلاع الجمهور الواسع على أنشطته وتمكين الشباب من التعرّف على الفرص التي يتيحها الانخراط في صفوف الجيش الوطني الشعبي.

 في كلمة له بالمناسبة أكد العميد المدير العام للمركز، موسى بن اسماعيل، أن هذا الحدث الذي نظم لأول مرة على مستوى المركز، يعد فرصة لإبراز مهام المركز واستعراض إنجازاته، داعيا الشباب المهتمين بالهندسة للانضمام إلى سلاح المنشآت العسكرية.

كما أبرز العميد، المهام المسندة إلى المركز- الذي يعمل تحت وصاية المديرية المركزية للمنشآت العسكرية- والمتمثلة في إعداد دراسات المشاريع الخاصة بهيئات الجيش الوطني الشعبي ووحداتها عبر التراب الوطني، مشيرا إلى أن الدراسات تنطلق من تحليل احتياجات هيئات الجيش إلى غاية إنهاء الدراسة التنفيذية وتسليمها إلى المصالح المكلفة بإنجاز المشاريع، مع توفير المرافقة التقنية اللازمة لضمان السير الحسن للأشغال.

وشهدت التظاهرة التي أقيمت بمقر المركز بحسين داي، تزامنا مع إحياء ذكرى 11 ديسمبر 1960، إقبالا كبيرا من المواطنين والشباب خاصة طلبة شعبة الهندسة المعمارية الذين تلقوا شروحات وافية حول مهام المركز وكيفية الالتحاق به، مثمّنين المبادرة التي تمكنهم من الاطلاع على كافة مهام الجيش الوطني الشعبي، كما تم التعريف بمختلف الدوائر التابعة للمركز والمختصة بدراسة المشاريع على غرار دائرة الهندسة المعمارية المكلفة بتصميم المشروع ومن ثم توزيع الدراسات على دائرة التجارب المختصة في إعطاء تقارير جيولوجية وجيوفيزيائية وجيوتقنية حول نوعية الأرضية والتربة، ودائرة الهيكل التي تتكفل بإنجاز دراسات الهندسة المدنية وكذا دائرة التجهيزات التقنية. 

وتم أيضا استعراض مهام دائرة الطرق والشبكات المختلفة والمختصة في تقديم دراسات عديدة، من خلال ورشاتها المتعلقة بالطرق وشبكة الكهرباء الخارجية والمياه الصالحة للشرب.

وتضمن برنامج التظاهرة تقديم مداخلات حول عدة مواضيع تقنية تناولت أنظمة التكييف والقاطع الكهربائي. وجهاز الرفع الطبوغرافي والتحوّل الرقمي في ميدان البناء قصد المساهمة في إثراء معارف الزوّار.