أشادت بتواصل الإنجازات النوعية والتاريخية في كنف نعمة الأمن.. "الجيش":

استقرار الجزائر واجب مقدّس

استقرار الجزائر واجب مقدّس
  • 107
ق. س ق. س

❊ الجزائر لا تخضع للضغوط والتهديدات ولا تشترى ولا تباع

❊ حماية حاضر الجزائر والعمل بثقة على صناعة مستقبلها 

❊ دعم الاستثمار وتطوير البنى التحتية وترسيخ مقومات التنمية 

❊ ثبات في الدفاع عن السيادة واستقلال القرار الوطني

❊وعي المواطن وتلاحمه مع جيشه السند الحقيقي لاستقرار الوطن ومناعته

❊ تاريخ الشعب الجزائري ناصع بأروع صور المجد والبطولة

❊ الجيش يؤدي مهامه باحترافية واقتدار في تأمين الحدود ومكافحة الإرهاب 

❊ رفع كافة التحديات وكسب مختلف الرهانات ودعم الجاهزية العملياتية

❊ حماية الجزائر والذود عنها مسؤولية نبيلة ومقدسة يتقاسمها الجميع

❊ الهبّة الوطنية التي رافقت حرائق الغابات جسدت أسمى معاني الواجب والوحدة

أكدت مجلة "الجيش" أن الجزائر تواصل في كنف الأمن والاستقرار، تحقيق إنجازات نوعية وتاريخية في مختلف الميادين من خلال تعزيز الاستثمار وتطوير البنى التحتية وترسيخ مقومات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مشيرة إلى أن هذه الإنجازات تتحقق ضمن مسار يؤكد أنها ليست منشغلة بحماية حاضرها فحسب، بل تعمل بثقة على صناعة مستقبلها بإرادة لا تلين وإصرار لا يقهر.

اعتبرت مجلة “الجيش” في افتتاحية شهر أوت، والتي حملت عنوان “استقرار الوطن.. الواجب المقدس”، أن اللقاء الإعلامي الأخير لرئيس الجمهورية “حمل رسائل واضحة تؤكد ثبات الجزائر في الدفاع عن سيادتها واستقلال قرارها الوطني"، حيث أشاد بدرجة "الوعي التي بلغها المواطن الجزائري في تعاطيه مع مختلف التحديات”، مبرزا أن الجزائر “لا تخضع للضغوط والتهديدات ولا تشترى ولا تباع”، وأنه “متفائل جدا بمستقبل البلاد وأن الجزائر تسير في الطريق الصحيح”.

واستطردت بأن الرئيس تبون ذكر بأن "استقرار الوطن أولى من كل شيء"، وهي "كلمات تختزل نهج الجزائر الجديدة المنتصرة، التي يشكل فيها وعي المواطن وتلاحمه مع جيشه ومؤسسات دولته، السند الحقيقي لاستقرار الوطن ومناعته". وأبرزت الافتتاحية أهمية الإنجازات النوعية والتاريخية التي تواصل الجزائر تحقيقها في كنف نعمة الأمن والاستقرار "التي هي ثمرة رؤية متبصرة ووفاء متواصل لتضحيات الأسلاف وإيمان راسخ بأن أمن الوطن وسيادته يشكلان الأساس الذي تبنى عليه الإنجازات".

وقالت في هذا السياق، إن "تاريخ بلادنا المجيد يزخر بصفحات مشرقة هي أكبر من أن تكون مجرد محطات للذكرى، بل قيم تتجدد ومبادئ تتجذر وعهود تتوارثها الأجيال، ومن المحطات الخالدة التي أثرت سجل ذاكرتنا الوطنية، اليوم الوطني للجيش الوطني الشعبي الذي أقره رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني السيد عبد المجيد تبون، عرفانا بدور المؤسسة العسكرية في الدفاع عن الوطن وسيادته".

وأضافت أن هذا اليوم “الذي أحيينا، بكل فخر واعتزاز، في الرابع من شهر أوت، ذكراه الخامسة، لنستحضر فيها بإجلال تضحيات الرجال والمسيرة المشرفة لجيشنا العتيد الذي صنع مجده من تاريخ الشعب الجزائري الناصع بأروع صور المجد والبطولة واستمد قوته وعنفوانه من ملاحم جيش التحرير الوطني، وظل وفيا لرسالة الشهداء، حاملا بكل إخلاص أمانة الدفاع عن الوطن وصون سيادته وحماية وحدته الترابية والشعبية”.

وأشارت الافتتاحية إلى أن هذه الذكرى المجيدة تأتي في "ظرف إقليمي ودولي تتشابك فيه التحديات وتتسارع التحولات، أثبتت فيه بلادنا بفضل شعبها الواعي المتمسك بثوابته الوطنية ومؤسساتها الراسخة وجيشها الأبي أن نعمة الأمن والاستقرار التي تتمتع بها ليست وليد الصدفة، بل ثمرة رؤية متبصرة ووفاء متواصل لتضحيات الأسلاف وإيمان راسخ بأن أمن الوطن وسيادته يشكلان الأساس الذي تبنى عليه الإنجازات".

ولفتت إلى أنه “في قلب هذه المعادلة الوطنية الشاملة، يؤدي الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، مهامه الدستورية بكل احترافية واقتدار، لا سيما في مجال تأمين حدودنا الوطنية المديدة ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، مواصلا بنفس العزيمة رفع كافة التحديات وكسب مختلف الرهانات وتعزيز جاهزيته العملياتية التي تجسدها النتائج الميدانية النوعية المحققة على أكثر من صعيد". 

وأكدت “الجيش” أن هذه الغايات التي تم بلوغها فعلا لا قولا، لم تكن لتتجسد لولا الجهود الحثيثة التي بذلها أبناء الجيش الوطني الشعبي المرابطون على ثغور وطننا الغالي، بالتزام كامل غير منقوص ونكران للذات ووفاء للقسم وإخلاص للجزائر، مشيرة إلى أن ذلك ما عبر عنه الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، لما قال "ها هو الجيش الوطني الشعبي اليوم، بفضلكم أنتم المرابطون في الثغور وفي كل شبر من تراب بلادنا الغالية، يواصل مسيرته التطويرية المتصاعدة، من خلال الارتقاء بإمكاناته المادية والبشرية وتعزيز قدراته الدفاعية والتقنية، حتى يكون في مستوى المهام الدستورية والنبيلة الموكلة له، وفي مستوى الثقة التي يحظى بها من لدن الشعب الجزائري الأبي".

وعرجت المجلة على حرائق الغابات الأخيرة، لافتة إلى أن الهبة الوطنية التي رافقت المحنة الأليمة التي شهدتها بعض مناطق وطننا جراء حرائق الغابات، جسدت أسمى معاني الواجب والوحدة والتضامن، "في مشاهد امتزجت فيها جهود أفراد الجيش الوطني الشعبي وأعوان الحماية المدنية ومصالح الغابات وغيرها من مؤسسات الدولة مع المواطنين".

وأوضحت أن هذه الهبة الوطنية "أثبتت، ككل مرة، أن الجزائريات والجزائريين بكل فئاتهم وأطيافهم، لا تزيدهم الشدائد إلا تلاحما، وأن الدفاع عن الوطن هو ثقافة راسخة ووعي جماعي وإحساس عميق بالواجب تجاه وطن ليس لنا غيره، وهي القيم التي تعد امتدادا طبيعيا لروح ثورتنا التحريرية المجيدة التي توحد حولها الجزائريون قاطبة، لبلوغ هدف واحد هو تحقيق النصر والاستقلال وطرد المستدمر الفرنسي الغاصب".

وتوجهت "الجيش" في الأخير "بتحية إجلال وعرفان إلى كافة أبناء وبنات جيشنا الوطني الشعبي البواسل، الذين يواصلون بكل إخلاص مسيرة الوفاء لعهد الشهداء، شهداء المقاومات الشعبية والثورة التحريرية المجيدة وشهداء الواجب الوطني، شغلهم الشاغل حفظ أمن الجزائر واستقرارها وسكينة شعبها، لتظل دوما كما أرادها أسلافنا الميامين حرة سيدة في قرارها، قوية بقيادتها ووحدة أبنائها، شامخة بجيشها الوطني الشعبي واستقرارها أمانة الجميع”.