دعا إلى وضع استراتيجية لضبط السوق وتحقيق الاكتفاء الذاتي.. مروان خير لـ "المساء":
استقرار أسعار اللحوم مرهون برفع الإنتاج
- 1030
زولا سومر
❊ دعم المربين واستغلال الاستيراد لزيادة العرض طوال السنة
أكد رئيس الفيدرالية الوطنية للحوم المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، مروان خير، أن تحقيق الاكتفاء الذاتي وتحقيق وفرة دائمة للحوم الحمراء والبيضاء وضمان استقرار أسعارها، يتطلب التفكير في تطوير الإنتاج الوطني من خلال دعم المربين واشراك مختلف الفاعلين وتكثيف الرقابة لإيجاد حلول ناجعة تضمن الوفرة واستقرار السوق طيلة السنة.
ثمن مروان خير في تصريح مع “المساء” الاتفاقية التي وقعتها وزارة الفلاحة بين كل من شركة تطوير الزراعات الفلاحية الاستراتيجية، ومجمع الصناعات الغذائية واللوجستيك، والصندوق الوطني للتعاون الفلاحي، بغرض إنتاج اللحوم البيضاء والحمراء الموجهة لضبط السوق تحسبا لشهر رمضان المقبل، والتي يستهدف من خلالها الشركاء إنتاج ما لا يقل عن 10 آلاف طن من اللحوم البيضاء و50 ألف رأس غنم. وأكد المسؤول أن منتجي اللحوم يرحبون بكل المبادرات التي من شأنها رفع الإنتاج الوطني للاستجابة للطلب المتزايد واستقرار الأسعار التي تعرف تذبذبا وارتفاعا من حين إلى آخر خاصة في أوقات الذروة عندما يكثر الطلب خلال شهر رمضان ومختلف المناسبات.
ويرى مروان خير أن تنظيم سوق اللحوم والبيضاء يستدعي التفكير في إيجاد استراتيجية فعالة باشراك كل الفاعلين والمتدخلين لتشخيص الداء واقتراح حلول دائمة من شأنها توفير المنتوج لجعل الأسعار مستقرة طيلة أيام السنة وليس خلال شهر رمضان فقط.
في هذا السياق، اقترح محدثنا التفكير في مراجعة طرق دعم الموالين ومربي المواشي والدواجن وزيادة كميات الأعلاف المدعمة التي يستفيدون منها، والتي تبقى -كما قال- غير كافية، الأمر الذي يجعل الموالين يقتنون كميات اضافية من الخواص لتغذية أنعامهم بتكاليف مرتفعة تؤدي حتما -حسبه- إلى ارتفاع أسعار المواشي واللحوم. كما ذكر بأن استيراد اللحوم الحمراء والأبقار والكباش الموجهة للذبح منذ شهر رمضان الماضي اجراء ايجابي مكن من توفير اللحوم بأسعار مقبولة في متناول المواطنين، موضحا أن هذه المبادرة يجب استغلالها لتطوير الإنتاج المحلي وتنظيم السوق بجعل الثروة الحيوانية تتكاثر وتكثيف الرقابة لمحاربة ظاهرة ذبح النعاج.
وتجدر الإشارة إلى أن الاتفاقية التي وقعت بحر الأسبوع الجاري، تندرج في إطار الإجراءات الاستباقية المتخذة من طرف قطاع الفلاحة والتنمية الريفية لضمان استقرار السوق فيما يخص المنتجات الفلاحية ذات الاستهلاك الواسع على غرار اللحوم البيضاء والحمراء، حيث سيتم بموجبها وضع هياكل لتربية الدواجن والمواشي الموجودة لدى وحدات الإنتاج الفلاحي التابعة لشركة تطوير الزراعات الفلاحية الاستراتيجية تحت تصرف الديوان الوطني لأغذية الأنعام والشركة الجزائرية للحوم الحمراء لإنتاج اللحوم البيضاء والحمراء بهدف تكوين مخزون استراتيجي موجه لتموين السوق خلال شهر رمضان وعيد الأضحى المقبلين. كما سيتكفل الصندوق الوطني للتعاون الفلاحي بتغطية كافة المخاطر المتعلقة بالنشاطات المختلفة المعنية بهذه الاتفاقية عن طريق التأمين، إضافة إلى توفير المرافقة التقنية، والتقييم والمتابعة من طرف الخبراء والمختصين في هذا المجال، ويلتزم الشركاء في إطار هذه الاتفاقية بتموين هذه الوحدات بالمدخلات الضرورية من صيصان، وأعلاف واحترام المقاييس الخاصة ببنايات تربية الدواجن والمواشي وكذا المعايير الصحية وجودة المنتوج.