أكد توسيع خدمات التكفل بالإدمان على المخدرات.. آيت مسعودان:
استفادة 400 مريض من علاج بديل للمواد الأفيونية
- 176
زولا سومر
أكد وزير الصحة محمد الصديق أيت مسعودان، أمس، أن أكثر من 400 مريض يستفيدون حاليا من أول علاج بديل للمواد الأفيونية، في إطار البرنامج الرامي إلى توسيع خدمات التكفل بالإدمان على المخدرات.
أوضح آيت مسعودان في كلمة قرأها نيابة عنه مدير الديوان بالوزارة معطي خليل في افتتاح "الأيام الدراسية للصحة العقلية" بمقر الوزارة، أن هذه الجهود تندرج ضمن مساعي أوسع لتعزيز تنفيذ الاستراتيجية الوطنية متعددة القطاعات لمكافحة المخدرات، بما يضمن تكامل التدخلات الصحية والاجتماعية والوقائية ويعزّز فرص التعافي وإعادة الإدماج والتكوين المستمر لمهنيي الصحة وتطوير أليات التدخل النفسي في الأزمات.
وذكر آيت مسعودان أن تحديات الصحة العقلية لاتزال قائمة، خاصة في ظل التحوّلات الديمغرافية والاجتماعية والصدمات النفسية، الأمر الذي يفرض، حسبه، اعتماد استجابة وطنية أكثر تكاملا ومرونة تقوم على استباق المخاطر وتحسين القدرة على التدخل والتكفل، مشيرا إلى أن المخطط الوطني لترقية الصحة العقلية الذي تم تمديده إلى 2030 تضمن جملة من التدابير التي تأثرت وتيرة إنجازها بتداعيات جائحة كورونا.
ولضمان التكفل الأنجع بالمرضى، والوقاية في مجال الصحة العقلية، دعا الوزير إلى إعطاء الأولوية للتدخل المبكر، بدل الاقتصار على العلاج بعد ظهور الاضطرابات، مبرزا أهمية تعزيز الكشف المبكر ومواجهة عوامل الخطر وتطوير خدمات الصحة العقلية والرعاية الجوارية. من جهتها، أكدت ممثلة منظمة الصحة العالمية بالجزائر، صورية عالم، أن شخصا واحدا من بين 7 أشخاص في إفريقيا يعاني من اضطرابات عقلية، مبرزة أهمية إشراك أفراد عائلات المصابين ممن لهم تجربة في التعامل مع المريض في إعداد السياسات وتصميم الخدمات والبحث عن حلول وتقييم البرامج.