وزير الصحة يؤكد الالتزام الثابت بمكافحة الداء

استراتيجية بأربعة محاور لمواجهة السرطان

استراتيجية بأربعة محاور لمواجهة السرطان
  • 166
أسماء منور أسماء منور

جدد وزير الصحة، محمد صديق أيت مسعودان، أمس، التزام القطاع الثابت بمكافحة داء السرطان من خلال الجهود المعتبرة المبذولة لتطوير وعصرنة الهياكل الصحية لعلاجه، مشيرا الى ارتفاع عدد الحالات المسجلة، والذي انتقل من 51 ألف حالة في 2022، إلى أكثر من 56 الف حالة في 2023. 

وأكد الوزير في كلمة قرأها نيابة عنه مدير الوقاية جمال فورار، أمس، في افتتاح أشغال اليوم العالمي لمكافحة السرطان المصادف لـ4 فيفري من كل سنة، أن وزارة الصحة جعلت من مكافحة السرطان أولوية وطنية قصوى من خلال إدراجها في صلب السياسات العمومية الصحية، واعتماد استراتيجية وطنية شاملة قائمة على 4 محاور أساسية ومتكاملة تتمثل في الوقاية، والكشف المبكر وتحسين التكفل العلاجي وتطوير البحث العلمي والطبي.

واعتبر الوزير الكشف المبكر من أهم ركائز الاستراتيجية الوطنية لمكافحة السرطان، لما له من دور محوري في تقليص نسب الوفيات وتحسين فرص الشفاء، مؤكدا أن الوزارة تعمل على توسيع وتعزيز برامج الكشف المنظم لا سيما تلك المتعلقة بسرطان الثدي وسرطان عنق الرحم. كما عرج على التكفل العلاجي بالمرضى، وجهود تطوير وعصرنة الهياكل الصحية المتخصصة في علاج السرطان، من خلال انشاء وتجهيز مراكز استشفائية متخصصة، وتوفير الوسائل التقنية الحديثة، وضمان استمرارية توفير الادوية المضادة للسرطان، مبرزا في ذات السياق الأهمية القصوى التي توليها الوزارة، لتدعيم الموارد البشرية عبر التكوين المستمر للأطباء وشبه الطبيين، وتحسين ظروف العمل، بما ينعكس ايجابا على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.

من جهته، أبرز رئيس اللجنة الوطنية للوقاية من مرض السرطان ومكافحته، البروفيسور عدة بونجار، أهمية اللقاء في ظل الأهداف التي سطرتها منظمة الصحة العالمية، التي ترتكز على 3 محاور رئيسية، هي تقليص الوفيات الناجمة عن سرطان الثدي بـ2 بالمائة، تعزيز التكفل بسرطان عنق الرحم، والتكفل الشامل بسرطانات الأطفال. وأشار إلى أن المعطيات الحالية تشير إلى أن ما يقارب 60 بالمائة من البحث العلمي في الاختصاصات الطبية يوجه لمواجهة السرطان، ما يستدعي ـ حسبه ـ التركيز على هذا المجال لما يحمله من فوائد متعددة للمريض والطبيب والدولة على حد سواء.