مؤشرات نجاح زيارة الرئيس تبون في الميدان قريبا

استثمارات ضخمة بين الجزائر وقطر والكويت

استثمارات ضخمة بين الجزائر وقطر والكويت
  • 893
 م. خ م. خ

❊ إنشاء لجنة تحضير ومتابعة يومية للمشاريع مع الشركاء 

❊ برامج مشتركة في الصناعة والفلاحة والسياحة والنقل والسكن

❊ السكة الحديدية.. الموانئ وتحديث النسيج العمراني ضمن الأولويات

❊ بعثات طبية.. ومستشفى عصري بشراكة جزائرية ـ قطرية ـ ألمانية

❊ استحداث مناصب شغل وتعزيز مداخيل الخزينة العمومية أكثر

رسّمت الزيارة التي قام بها  رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، إلى دولتي قطر والكويت مؤخرا، آفاقا واعدة في مجال الدفع بالتعاون الاقتصادي إلى أعلى المستويات، حيث حدد اجتماع مجلس الوزراء المنعقد أول أمس، أهم القطاعات الحيوية التي ينتظر ان تحظى باهتمام كبير بين الجزائر وهاتين الدولتين مستقبلا. وتجلت ثمار هذه الزيارة في حرص الرئيس تبون، على إضفاء الطابع الاستثنائي في علاقة الجزائر مع قطر والكويت، من خلال تكليف الحكومة بإنشاء لجنة تحضير ومتابعة يومية لمشاريع استثمارية ضخمة مع الشركاء في هاتين الدولتين، ضمن لجان مشتركة كبرى في قطاعات الصناعة والفلاحة والسياحة والنقل والسكن. فقد أمر رئيس الجمهورية، وزير النقل بإطلاق الدراسات التقنية فورا، لمد خطوط السكة الحديدية وتوسيع شبكتها من الشمال إلى الجنوب الكبير بين العاصمة وتمنراست وأدرار طبقا لبرنامجه الانتخابي، حيث سيمكن المشروع  من تعزيز التواصل بين مختلف ربوع الوطن القارة ،في سياق توفير كافة خيارات النقل أمام  المواطن .

كما ثمّن الرئيس تبون، فتح خط بحري مع موريتانيا، موازاة مع إعطاء أمر بفتح خط بحري مماثل مع داكار العاصمة السينغالية في أقرب الآجال، في سياق تعزيز الانفتاح الاقتصادي نحو أسواق افريقيا الغربية ودول الساحل التي تربطها مع الجزائر علاقات أمنية وسياسية متميزة. يأتي ذلك في الوقت الذي تعمل فيه الجزائر على فتح خط جوي بين الجزائر ونواكشوط لدعم التصدير، بعد أن توصل البلدان إلى الاتفاق على انجاز الطريق الرابط بين ولاية تندوف ومدينة الزويرات الموريتانية.

وستمكن هذه الخطوط الجديدة من لعب دور رئيسي في تسهيل وتكثيف التبادلات التجارية بين البلدين ومع باقي دول الجوار الإفريقي، من خلال تنقل الأشخاص والبضائع بين مختلف أقطار القارة السمراء في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية. فضلا عن ذلك، أمر الرئيس تبون وزير السكن بإطلاق الدراسات التقنية، من خلال مكتب دراسات للتخطيط بهدف الشروع في تجديد الواجهة البحرية للعاصمة وتحديث النسيج العمراني لكل من سكيكدة وعنابة وقسنطينة ووهران، في حين كلف وزير الفلاحة بتحضير أحسن الظروف لتجسيد مشاريع استثمارية واعدة، مدرة للثروة ومناصب الشغل، في شعب متعددة منها إنتاج الحليب واللحوم الحمراء والزيوت والسكر.

كما أكد رئيس الجمهورية على الاستعدادات لبناء مستشفى عصري بشراكة جزائرية - قطرية - ألمانية، بالإضافة إلى مشاريع أخرى في قطاع الموانئ، خاصة توسيع ميناء جن جن بجيجل، من أجل الدفع بالحركية  التجارية. وخص اجتماع مجلس الوزراء اهتمامه بانشغالات الجالية الوطنية بالخارج، حيث كلف  القاضي الاول في البلاد، وزير العمل بالبحث عن صيغة ملائمة فيما يتعلق باستفادة المغتربين من التقاعد، تنفيذا لالتزامه مع الجالية الوطنية التي التقاها في كل من تونس ومصر وقطر والكويت.