بموجب اتفاقية شراكة بين "ناسدا" والمدرسة العليا للسياحة

إنشاء مركز لدعم وتطوير المقاولاتية

إنشاء مركز لدعم وتطوير المقاولاتية
  • 182
ي . م  ي . م 

وقعت الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية "ناسدا"، أول أمس، اتفاقية تعاون وشراكة استراتيجية مع المدرسة الوطنية العليا للسياحة، يقضي بإنشاء مركز تطوير للمقاولاتية وتنشيطه على مستوى المدرسة، بهدف دعم ريادة الأعمال لدى طلابها وخريجيها، ومرافقتهم لإطلاق مشاريعهم في القطاع.

تهدف الاتفاقية التي تم توقيعها بمقر المدرسة الوطنية العليا للسياحة، بالعاصمة، من طرف مدير فرع "ناسدا" لمنطقة الجزائر- وسط، فاتح صيد، والمدير العام للمدرسة، نبيل بولمخالي، إلى إرساء إطار عملي يربط بين التكوين الأكاديمي ومتطلبات عالم الأعمال، من خلال مرافقة طلبة وخريجي المدرسة الوطنية العليا للسياحة في تجسيد أفكارهم وتحويلها إلى مشاريع اقتصادية قابلة للتجسيد، في قطاع السياحة، بما يساهم في دعم الاقتصاد الوطني وخلق فرص عمل مستدامة.وبموجب الاتفاقية، تلتزم وكالة "ناسدا" بتقديم الاستشارات والمرافقة التقنية والمالية لحاملي المشاريع، والمساهمة في إعداد مخططات العمل السنوية، إلى جانب تنظيم دورات تكوينية متخصصة وفق معايير منظمة العمل الدولية، مع العمل على تثمين التجارب المقاولاتية الناجحة لتحفيز الطلبة.

وسيعمل مركز تطوير المقاولاتية الذي سيتم إنشاؤه على تقديم برامج تكوينية مكثفة تهدف إلى تمكين الطلبة من مهارات تسيير وتطوير المؤسسات المصغرة، على أن يتوّج هذا المسار بمنح شهادات تكوين مشتركة، تتيح للخريجين الاستفادة من آليات التمويل المعمول بها وفقا للتشريعات السارية.

وبالمناسبة، أكد مدير فرع "ناسدا" لمنطقة الجزائر- وسط، أن هذه الاتفاقية تمثل "خطوة نوعية، وجسرا فعليا يربط بين الكفاءات العلمية والفرص الاستثمارية في القطاع السياحي"، مذكرا بأنها تندرج في إطار تنفيذ الاتفاقية الإطار المبرمة سابقا بين وكالة "ناسدا"، بصفتها ممثلة لقطاع اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، وبين مديرية التكوين والموارد البشرية بوزارة السياحة والصناعة التقليدية.

من جهته، اعتبر بولمخالي أن مركز دعم وتطوير المقاولاتية الذي سيتم إنشاؤه بالمدرسة سيكون بمثابة "رافعة أساسية لخلق جيل جديد من المقاولين القادرين على الابتكار والمساهمة في عصرنة وتطوير السياحة في الجزائر". وأكد بأن الجزائر التي تتوفر على مؤهلات كبيرة تجعل منها وجهة سياحية هامة قادرة على استقطاب السياح بقوة، تواجه تحديا حقيقيا يكمن في تحويل الإمكانيات الموجودة إلى مشاريع على أرض الميدان، مبرزا في هذا السياق أهمية هذه الاتفاقية التي ستمنح دفعة لجهود المدرسة من أجل تكوين شباب قادر على تعزيز تنافسية السياحة الجزائرية.